الكرة الذهبية.. "ثلاثية" هالاند تواجه تاريخ ميسي
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
بعد أكثر من عشرة أشهر على فوزه بالبطولة، سيكون لقب كأس العالم 2022 هو الركن الأساسي وحجر الزاوية في رحلة بحث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلال 2023 وسط منافسة شرسة من نجوم آخرين حققوا إنجازات هائلة، وفي مقدمتهم النرويجي إيرلنغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي.
وتشهد العاصمة الفرنسية باريس يوم الإثنين المقبل الحفل السنوي لمجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، والذي تعلن من خلاله المجلة عن الفائز بالجائزة الأعرق لأفضل لاعب كرة قدم في العالم وهي جائزة الكرة الذهبية، التي تقدمها المجلة سنوياً.
وبالرغم من إقامة مونديال 2022 في أواخر العام الماضي، دخلت البطولة ضمن عناصر التقييم للنسخة الجديدة من الكرة الذهبية، كونها أقيمت للمرة الأولى في منتصف الموسم الكروي من ناحية كما أنها لم تكن ضمن عناصر التقييم للنسخة الماضية من الجائزة.
وضمت قائمة المرشحين للجائزة هذا العام 30 لاعباً من بينهم الفرنسي كريم بنزيما الفائز بالجائزة في النسخة الماضية، والذي انتقل في صيف هذا العام من ريال مدريد الإسباني إلى الدوري السعودي.
كما يحظى مانشستر سيتي الإنجليزي بنصيب كبير من المقاعد في القائمة حيث تضم القائمة 6 من لاعبي الفريق المتوج في الموسم الماضي.
ومع اقتراب موعد الحفل، تصب معظم التكهنات في صالح ميسي وهالاند بصفتهما الأكثر إنجازاً على مدار الشهور الماضية.
ويتسلح هالاند بالأرقام، التي حققها في طريقه للفوز بالثلاثية التاريخية "دوري وكأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا"، في مواجهة الإنجاز التاريخي لميسي، وفوزه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2022 والتربع على العرش العالمي للمرة الأولى منذ 1986.
وكان الموسم الماضي هو الأول لهالاند مع مانشستر سيتي، بعد الانتقال إليه من بوروسيا دورتموند الألماني في صيف 2022، ولكن اللاعب حقق خلاله العديد من الأرقام القياسية على مستوى الأهداف، وأبرزها تسجيل 36 هدفاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي.
كما تصدر هالاند قائمة هدافي دوري الأبطال الأوروبي في الموسم الماضي برصيد 12 هدفاً وبفارق 4 أهداف عن أقرب منافسيه وهو المصري محمد صلاح مهاجم ليفربول.
وأصبح هالاند (23 عاماً) أصغر وأسرع لاعب يصل لحاجز الـ35 هدفا في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال.
وبلغ الرصيد الإجمالي لهالاند مع مانشستر سيتي في الموسم الماضي إلى 52 هدفا في 53 مباراة بمختلف البطولات، كما يواصل اللاعب سجله المميز مع الفريق في الموسم الحالي، والذي أحرز فيه حتى الآن 9 أهداف وصنع هدفين في أول 13 مباراة بمختلف البطولات.
وفي المقابل، توج ميسي في الموسم الماضي مع فريقه السابق باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي للموسم الثاني على التوالي، ولكن فرص ميسي في المنافسة على الجائزة ستعتمد في المقام الأول على إنجاز المونديال مع المنتخب الأرجنتيني خاصة وأنه لعب دوراً بارزاً في عودة اللقب العالمي لمنتخب بلاده بعد غياب دام 36 عاماً.
وسجل ميسي خلال المونديال 7 أهداف ليحل في المركز الثاني بقائمة هدافي البطولة، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في هذه النسخة من المونديال.
وإضافة لهذا، وصل ميسي إلى حاجز الـ100 هدف دولي في مارس الماضي ليصبح ثالث لاعب فقط في التاريخ يصل لهذا الحاجز على مستوى الأهداف الدولية.
وبعد رحيله عن باريس سان جيرمان في صيف هذا العام، ترك ميسي بصمة سريعة مع فريقه الجديد انتر ميامي الأمريكي بقيادة الفريق إلى لقب كأس الدوريات ليكون اللقب الأول على الإطلاق في تاريخ النادي.
وخلال أول 14 مباراة له مع الفريق، سجل ميسي 11 هدفاً وصنع 5 أهداف لزملائه.
وإلى جانب المنافسة القوية بين ميسي وهالاند على الجائزة في نسختها الحالية، يبرز نجوم آخرون قد يفجرون المفاجأة وينتزعون الجائزة، وفي مقدمتهم الفرنسي الدولي كيليان مبابي (24 عاماً) مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الكرة الذهبية ميسي ليونيل ميسي هالاند مبابي فی الموسم الماضی الکرة الذهبیة مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
رسميا.. دي بروين يعلن رحيله عن مانشستر سيتي نهاية الموسم
أعلن النجم البلجيكي كيفين دي بروين رحيله عن نادي مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري.
وينتهي عقد كيفين دي بروين مع مانشستر سيتي في 30 يونيو المقبل، وسط اهتمام سعودي بالتعاقد معه.
بيان دي بروين
وقال دي بروين في بيان: "أود أن أخبركم جميعًا أن هذه ستكون أشهري الأخيرة كلاعب في مانشستر سيتي".
وأضاف: "ليس من السهل كتابة أي شيء عن هذا، ولكن كلاعبي كرة قدم، نعلم جميعًا أن هذا اليوم سيأتي في النهاية".
وتابع: "لقد حلّ ذلك اليوم وأنت تستحق أن تسمعه مني أولاً".
وواصل: "قادتني كرة القدم إليكم جميعًا وإلى هذه المدينة سعيًا وراء حلمي، دون أن أعرف أن هذه الفترة ستغير حياتي هذه المدينة. هذا النادي. هؤلاء الناس. أعطوني كل شيء، لم يكن لدي خيار سوى رد كل شيء! وتخيلوا، لقد فزنا بكل شيء".
وأشار: "سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد حان وقت الوداع، ممتنون للغاية لما يعنيه هذا المكان لعائلتنا".
ولفت: "ستبقى كلمة "مانشستر" إلى الأبد على جوازات سفر أطفالنا والأهم من ذلك، في قلوب كل منا، سيكون هذا دائمًا منزلنا".
وختم: "لا يسعنا إلا أن نشكر المدينة والنادي والموظفين وزملائنا في الفريق والأصدقاء والعائلة على هذه الرحلة التي استمرت 10 سنوات، لكل قصة نهاية، لكن هذا بالتأكيد كان أفضل فصل، دعونا نستمتع بهذه اللحظات الأخيرة معًا".