صراحة نيوز- وصلت قيمة تبرعات حملة غزة معاً ننصرها: الإيواء وإعادة الاعمار، التي أطلقتها اللجنة العُليا للإعمار في فلسطين والمكونة من نقابتي المهندسين والمقاولين وبالتعاون مع “زين كاش”، إلى 500 ألف دينار أردني يُرصد رعيها لإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزّة الذي يشهد دماراً غير مسبوق جراء العدوان الغاشم.
وتندرج هذه الحملة في إطار الواجب الإنساني والوطني تجاه ما يتعرّض له الأهل في قطاع غزّة من جرائم ومجازر، ودعماً لصمودهم في وجه العدوان المتواصل ولمساندتهم في هذه المحنة عبر المساهمة في عمليات الإيواء وإعادة الإعمار، لا سيما بعد وصول عدد الوحدات السكنية المتضررة جراء القصف إلى أكثر من 181 ألف وحدة سكنية، منها أكثر من 20 ألف وحدة سكنية هدمها الاحتلال بشكل كامل أو باتت غير صالحة للسكن.


وتهدف الحملة إلى جمع التبرعات النقدية نُصرةً لأهل قطاع غزّة، حيث أتاحت نقابة المهندسين للراغبين بالتبرّع إمكانية تحويل تبرعاتهم النقدية عبر “زين كاش” على محفظة التقابة التي تحمل اسم JEAGAZA، أو من خلال الدفع إلكترونياً عبر موقع نقابة المهندسين عبر الرابط https://www.jea.org.jo/Default/Ar ، أو عبر إيداع المبلغ النقدي في مجمع النقابات المهنية أو أي من فروع نقابتي المهندسين ومقاولي الإنشاءات في كافة محافظات المملكة.

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة

إقرأ أيضاً:

«حماس» السياق وإعادة الإعمار

قال موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الخارجية في «حماس» لصحيفة «نيويورك تايمز» إنه لم يكن ليؤيد مثل «هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)» على إسرائيل لو كان يعلم بالدمار الذي سيلحقه بغزة. وإن هناك بعض الاستعداد داخل «حماس» للتفاوض حول مستقبل أسلحتها.

وعلى الفور رفضت «حماس» ذلك، وقالت إنها «متمسكة بسلاحها المقاوم بعدّه سلاحاً شرعياً، ولا نقاش في ذلك طالما هناك احتلال لأرضنا الفلسطينية»، وأكدت أن تصريحاته لا تمثل موقف الحركة. وقال البعض إن تصريح أبو مرزوق «أخذ خارج السياق».
ومن يتابع تاريخ تصريحات أبو مرزوق فسيجد أنه أكثر مسؤول في «حماس» قيل إن تصريحاته أخذت خارج السياق، وتعرضت للنفي والتصحيح، وليس بعد عملية السابع من أكتوبر، بل أقدم من ذلك، ومع كل حرب في غزة.
عام 2009، وبعد حرب «الرصاص المصبوب» أو «الفرقان»، قال أبو مرزوق بمحاضرة في مخيم اليرموك جنوب دمشق: «صحيح خسرنا 1500 شهيد، لكن بناتنا الأحرار وأخواتنا المجاهدات أنجبن في فترة العدوان أكثر من 3500 طفل فلسطيني».
قامت يومها الدنيا ولم تقعد، وقيل إن الحديث أخذ خارج سياقه، واتضح بعد ذلك أن المعلومات كانت بناء على تقرير أممي يحكي عن معاناة أهل غزة، وأورد أرقاماً عن المأساة، لكن «حماس» اجتزأت تلك المعلومات لتحولها إلى انتصارات.
وأبو مرزوق نفسه هو من قال، وفي أثناء حرب غزة الأخيرة، بعد السابع من أكتوبر، إن أنفاق غزة تهدف إلى حماية المقاتلين، وليس المدنيين، وإن حماية المدنيين في غزة مسؤولية الأمم المتحدة وإسرائيل. ثم قيل إنها أخذت أيضاً خارج السياق.
وأبو مرزوق هو نفسه من قال أيضاً بمقابلة مع «المونتور» إن الحركة «تسعى إلى أن تكون جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية، وإنها سوف تحترم التزامات المنظمة»، موحياً بأن «حماس» قد تعترف بإسرائيل.
ثم عاد أبو مرزوق قائلاً عبر «إكس» إن «هناك إساءة فهم» لتصريحاته، ومؤكداً أن «حماس لا تعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي... ولا تقبل بالتنازل عن أي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني، ونؤكد أنَّ المقاومة مستمرة حتى التحرير والعودة».
هذه لمحة بسيطة لتناقضات، ومناورات، أبو مرزوق، الذي قال أيضاً في مقابلة «نيويورك تايمز»، قبل يومين، وهذا المذهل، إن بقاء «حماس» بالحرب ضد إسرائيل كان بحد ذاته «نوعاً من النصر». حيث شبه «حماس» بشخص عادي يقاتل مايك تايسون، بطل الملاكمة السابق.
وقال: «إذا نجا المبتدئ غير المدرب من لكمات تايسون، فسيقول الناس إنه منتصر». مضيفاً أنه من «غير المقبول» أن نزعم أن «حماس» فازت، خصوصاً بالنظر إلى حجم ما ألحقته إسرائيل بغزة!
وعليه، من سيقوم بعد كل ذلك بإعادة إعمار غزة؟ من لديه الاستعداد لتمويل منطقة خاضت حربها الخامسة، وقد تكون السادسة في الطريق؟ من سيمول منطقة هذه هي عقلية قياداتها في الخارج، فما بالك بالداخل؟
هذه ليست مناكفة، بل أسئلة جادة تجاه أناس غير جادة حتى في تصريحاتها! فما تفعله «حماس» كارثة، ولا بد من عودة السلطة إلى غزة، والباقي تسويف.

مقالات مشابهة

  • خبير اقتصادي: ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج يعود إلى السياسة النقدية الناجحة للبنك المركزي
  • "الصحفيين" و"المهندسين" توقِّعان بروتوكول تعاون مع معامل البرج والمختبر
  • زيادة معاشات المهندسين 400 جنيه ومفاجأة كبرى بمشروع الرعاية الصحية
  • 55 مليون طن من الركام في كافة أنحاء غزة
  • 55 مليون طن من الركام .. نتيجة الحرب في غزة
  • في شهر.. مبيعات الوقود العراقي عبر الدفع الإلكتروني تتجاوز 742 مليار دينار
  • «حماس» السياق وإعادة الإعمار
  • بدء الأعمال الإنشائية لمشروع إطلالة ينقل
  • مؤتمر «غزة ومستقبل السلام».. السفير العرابي يناقش تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها
  • الجديد: يجب أن تفرض المصارف عمولات مرتفعة على إيداع وسحب المبالغ النقدية الكبيرة