أمريكا ترحب بدعم النمسا المستمر لأوكرانيا في حربها مع روسيا
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
رحبت الولايات المتحدة بالدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه النمسا لأوكرانيا في حربها مع روسيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، في بيان نشرته الخارجية الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس بمناسبة يوم النمسا الوطني - "إن الروابط الوثيقة بين الولايات المتحدة والنمسا تقوم على قيمنا الديمقراطية المشتركة".
وأضاف "نحن نتمتع بعلاقات تجارية واستثمارية قوية، مما يخلق فرصًا اقتصادية في كلا البلدين، ويدعم فهمنا المشترك لأهمية القانون الدولي تعاوننا في القضايا العالمية الحاسمة، من الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى معالجة أزمة المناخ ومنع الانتشار النووي".
واختتم البيان بالقول: "بالنيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، أهنئ شعب النمسا بمناسبة يومه الوطني وأحتفل بصداقتنا الطويلة الأمد وأتمنى أن تستمر شراكتنا في ضمان السلام والإزدهار لبلدينا".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أمريكا بلينكن الخارجية الأمريكي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.