السعودية تؤكد: لا تغيير للموعد النهائي لنقل مقرات الشركات العالمية للرياض
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أنه لا تغيير في الموعد النهائي الذي حددته المملكة للشركات الأجنبية لنقل مقارها الإقليمية إلى العاصمة الرياض أو المخاطرة بخسارة تعاقداتها مع الحكومة السعودية، وهو يناير/كانون الثاني 2024.
وأوضح الجدعان أنه تم التوافق بشأن إطار ضريبي لتشجيع الشركات للانتقال إلى الرياض، وفقا لما نقلت عنه وكالة "رويترز".
وفي فبراير/شباط 2021، أعلنت السعودية عن خطط لوقف التعاقد مع الشركات التي لا يقع مقرها الإقليمي في المملكة بحلول الأول من يناير/كانون الثاني 2024 للمساعدة في خلق فرص عمل محلية لخطط التنويع الاقتصادي الطموح وفي ظل تنامي المنافسة الإقليمية، لا سيما مع الإمارات.
اقرأ أيضاً
الشركات العالمية والسعودية.. هل بدأت خطة نقل المقرات الإقليمية تؤتي ثمارها؟
وفي عام 2021، استضافت السعودية أقل من 5% من مقار الشركات الإقليمية، في تناقض صارخ مع الإمارات، التي تستضيف حاليًا المقر الإقليمي لـ76% من الشركات المدرجة في قائمة "فوربس" الشرق الأوسط.
وشمل قرار المنع أي تعاقدات مع الهيئات والمؤسسات والصناديق التابعة للحكومة، أو أحد أجهزتها، لكنها أصدرت بعض الاستثناءات، مؤخراً، منها العقود التي لا تتجاوز تكلفتها التقديرية مبلغ مليون ريال أو التي تنفذ خارج المملكة، أو عدم وجود أكثر من متنافس مؤهل من غير الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة لتنفيذ الأعمال أو تأمين المشتريات المطلوبة، أو وجود حالة طارئة لا يمكن التعامل معها إلا من خلال دعوة الشركات التي ليس لها مقر إقليمي في المملكة.
وكان وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح قال، في وقت سابق، إن عدد الشركات العالمية التي افتتحت مقرات إقليمية لها في الرياض وصل إلى 80" حتى مطلع هذا العام، ارتفاعاً من 44 شركة.
المصدر | الخليج الجديد + متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الشركات في السعودية محمد الجدعان الاقتصاد السعودي
إقرأ أيضاً:
تسلا تلجأ إلى السعودية وسط انخفاض المبيعات العالمية
(CNN)-- ستبدأ شركة تسلا ببيع سياراتها الكهربائية في المملكة العربية السعودية، لتدخل بذلك أكبر اقتصاد في منطقة الخليج، في ظل تراجع مبيعات الشركة العالمية، وإثارة الرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، جدلاً واسعاً بسبب دوره في الحكومة الأمريكية.
وأعلنت شركة صناعة السيارات الكهربائية، الأربعاء، أنها ستستضيف فعالية إطلاق في السعودية في 10 أبريل/ نيسان، حيث ستعرض سياراتها الكهربائية، مشيرة إلى أن الحضور سيحظون أيضاً بفرصة "تجربة مستقبل القيادة الذاتية مع سايبركاب ومقابلة أوبتيموس، روبوتنا الشبيه بالبشر، بينما نستعرض ما هو قادم في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات".
وقد تواجه تسلا صعوبة في اكتساب حصة سوقية في المملكة العربية السعودية الغنية بالنفط، حيث تشكل السيارات الكهربائية ما يزيد قليلاً عن 1% من إجمالي مبيعات السيارات في البلاد، وفقاً لتقرير صادر عن شركة الاستشارات برايس ووترهاوس كوبرز نُشر في سبتمبر.
ويأتي دخول تيسلا إلى السوق الجديدة في وقتٍ تخوض فيه الشركة معارك على عدة جبهات، ففي العام الماضي، سجّلت الشركة أول انخفاض سنوي في المبيعات في تاريخها كشركة عامة، بنسبة 1%.
وتواجه الشركة منافسةً محتدمة في الصين، أكبر سوق سيارات في العالم، إذ أعلنت شركة BYD، وهي شركة صينية لتصنيع السيارات الكهربائية والهجينة، الثلاثاء عن مبيعات سنوية بقيمة 107 مليارات دولار لعام 2024، متجاوزةً بذلك مبيعات تيسلا التي بلغت قرابة 98 مليار دولار.
وفي الأسبوع الماضي، كشفت BYD عن نظام شحن فائق السرعة، قالت إنه قادر على إضافة مدى يصل إلى 250 ميلاً (402 كيلومتر) في خمس دقائق فقط، متجاوزةً بذلك تقنية الشحن الخاصة بتيسلا بسهولة، إذ تستغرق شواحن تيسلا الفائقة 15 دقيقة لشحن السيارة الكهربائية، مما يوفر مدىً يصل إلى 200 ميل.
كما عانت تيسلا من تراجع مبيعاتها في أوروبا، ففي فبراير، باعت شركة صناعة السيارات عددًا أقل بنحو 40% من المركبات في القارة مقارنة بالشهر نفسه في عام 2024، وفقًا لجمعية مصنعي السيارات الأوروبية.