مجلس الأمن، الحرب، الحرب علي فلسطين، إسرائيل، العدو الإسرائيلي، القرارات الأمريكية، القرارات الأمريكية والروسية، مجلس الأمن الدولي، الحرب علي غزة، الحرب في غزة، وقف الحرب علي فلسطين، الحرب علي فلسطين، فشل مجلس الأمن الدولي مرة أخرى امس الأربعاء في معالجة الحرب علي غزة، ورفض القرارات المتنافسة التي اتخذتها الولايات المتحدة وروسيا.

 

جيش الاحتلال يعلن استهداف دير البلح وخان يونس في غزة بالمدفعية شكري يطالب مجلس الأمن بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة كاهن رعية اللاتين في غزة: المسيحيون يستمرون في طلب الشفقة والرحمة من السماء

 

وتستعرض بوابة الفجر الإلكترونية في السطور التالية أبرز التفاصيل والمعلومات حول فشل مجلس الأمن الدولي في وقف الحرب علي فلسطين، ورفضه للقرارات الأمريكية والروسية، وذلك ضمن متابعتها للأحداث حول القضية الفلسطينية لحظة بلحظة.

اقرأ أيضًا.. عاجل - جيش الاحتلال يشن حملة مداهمات ضخمة في مدن الضفة الغربية (فلسطين تويتر X غزة الآن)


 

 

 

مجلس الأمن الدولي

يعد مجلس مجلي الأمن الدولي هو أقوى هيئة في الأمم المتحدة، وهو مكلف بالحفاظ على السلام والأمن الدوليين، لكن انقساماته جعلته عاجزا ويسعى جاهدا لمحاولة إيجاد حل بلغة مقبولة.

قرار الولايات المتحدة الأمريكية حولي احقيه إسرائيل في الدفاع عن نفسها 

وكان القرار الذي صاغته الولايات المتحدة، أقرب حلفاء إسرائيل، سيؤكد من جديد حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، ويحث على احترام القوانين الدولية - وخاصة حماية المدنيين - ويدعو إلى "هدنة إنسانية" لتوصيل المساعدات التي تشتد الحاجة إليها إلى غزة.

 

 

التصويت علي قرار مجلس الأمن

وفي تصويت يوم الأربعاء في المجلس المؤلف من 15 عضوًا، صوتت 10 دول لصالح القرار، وصوتت روسيا والصين والإمارات العربية المتحدة ضده، وامتنعت البرازيل وموزمبيق عن التصويت، ولم يتم اعتماد القرار لأن روسيا والصين العضوين الدائمين في مجلس الأمن استخدمتا حق النقض (الفيتو).

القرار الروسي

وكان القرار الروسي، الذي تم طرحه للتصويت بعد ذلك، يدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية" ويدين بشكل لا لبس فيه الهجمات التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل و"الهجمات العشوائية" على المدنيين والأهداف المدنية في غزة.

 

مجلس الأمن، الحرب، الحرب علي فلسطين، إسرائيل، العدو الإسرائيلي، القرارات الأمريكية، القرارات الأمريكية والروسية، مجلس الأمن الدولي، الحرب علي غزة، الحرب في غزة، وقف الحرب علي فلسطين، الحرب علي فلسطين،

 

وفي هذا التصويت، صوتت أربع دول لصالح القرار – روسيا والصين والإمارات العربية المتحدة والجابون. وصوتت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضد القرار، وامتنعت تسع دول عن التصويت، ولم يتم اعتماد القرار لأنه فشل في الحصول على الحد الأدنى من أصوات "نعم" التسعة.

 

قرارات مجلس الأمن الأسبوع الماضي

وجاء فشل القرارين في أعقاب رفض المجلس الأسبوع الماضي لقرار روسي لم يذكر حماس، وفشل أيضًا في الحصول على تسعة أصوات بـ "نعم" وقرار برازيلي مدعوم على نطاق واسع استخدمت حق النقض (الفيتو) من قبل الولايات المتحدة والذي كان من شأنه أن يدين هجمات حماس. وجميع أعمال العنف ضد المدنيين، ودعت إلى "هدنة إنسانية".

وبعد التصويت، أعلنت سفيرة مالطا لدى الأمم المتحدة فانيسا فرايزر، متحدثة نيابة عن الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس الذين يعملون لمدة عامين، أنهم سيعملون على اقتراح جديد في الأيام المقبلة.

وقالت للمجلس: "باعتبارنا أعضاء منتخبين في هذا المجلس، فإننا نمثل أيضًا بقية المجتمع الدولي ولدينا واجب والتزام بالعمل". "ليس هناك مجال لتضييع الوقت."

 

مجلس الأمن، الحرب، الحرب علي فلسطين، إسرائيل، العدو الإسرائيلي، القرارات الأمريكية، القرارات الأمريكية والروسية، مجلس الأمن الدولي، الحرب علي غزة، الحرب في غزة، وقف الحرب علي فلسطين، الحرب علي فلسطين،

 

السفيرة الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد

وقبل التصويت أبلغت السفيرة الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد المجلس بأنها قالت الأسبوع الماضي إن الدبلوماسية يجب أن تستمر قبل الموافقة على القرار. وأشارت إلى الإجراءات التي اتخذها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والرئيس جو بايدن والزعماء الإقليميون التي أدت إلى فتح معبر رفح من مصر إلى غزة لإيصال بعض المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، على الرغم من أن "هناك الكثير والكثير من المساعدة التي لا تزال مطلوبة". اللازمة” بالإضافة إلى إطلاق سراح أربعة من أكثر من 200 رهينة تم أخذهم من إسرائيل.

ووصف توماس جرينفيلد هذه اللحظة بأنها اختبار للمجتمع الدولي والمجلس. واتهمت روسيا بتقديم قرار في اللحظة الأخيرة "بسوء نية" دون إجراء مشاورات وحثت الأعضاء على التصويت لصالح النص الأمريكي "القوي والمتوازن".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مجلس الأمن الحرب الحرب علي فلسطين اسرائيل العدو الإسرائيلى القرارات الأمريكية مجلس الأمن الدولي الحرب على غزة الحرب في غزة مجلس الأمن الدولی الولایات المتحدة الحرب علی غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات الأردن؟

عمّان، الأردن (CNN)-- يساور قطاعات اقتصادية وتجارية أردنية مخاوف "جدّية"، من آليات تطبيق القرار الأمريكي الذي صادق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بفرض رسوم جمركية جديدة، زادت عن الحد الأدنى البالغ 10% لدول الشرق الأوسط. ووصلت إلى ما نسبته 20% على الصادرات الأردنية للولايات المتحدة الأمريكية.   

القرار الذي لم تعلق الحكومة الأردنية عليه للآن، شكّل صدمة في الأوساط الاقتصادية، واعتبره البعض إذا ما طبّق دون استثناءات، تحوّلا كبيرا في السياسة التجارية الأمريكية، يهدد أيضا اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي دخلت حيّز التنفيذ نهاية عام 2001، واعتبرها اقتصاديون من أنجح أوجه التعاون الاقتصادي للأردن مع الخارج.

وتعفي الاتفاقية، سلعا صناعية وزراعية وخدمات وتجارة الكترونية وصناعات دوائية وغذائية من الرسوم الجمركية، من أبرزها صناعة الألبسة ومنسوجات ما يعرف بالمناطق الصناعية المؤهلة QIZ، حيث قدرّت نسبة صادرات الأردن من المنسوجات عموما قرابة 78% من مجمل الصادرات الأردنية للولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي 2024 لوحده.

وسمحت الاتفاقية المشتركة، بزيادة صادرات الأردن إلى الولايات المتحدة الأمريكية من 63 مليون دولار ، إلى 2.8 مليار دولار في أقل من 3 عقود،  بحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني جعفر حسان.

وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمّان فتحي الجغبير، في بيان، إن الصناعات الأردنية أثبتت قدرتها على المنافسة، موضحا أن الميزان التجاري بين الأردن والولايات المتحدة، قد حقق فائضا بقيمة 1.24 مليار دولار في عام 2024، وبلغت صادرات الأردن 3.12 مليار دولار حينها مقابل 2.77 مليار دولار في 2023 كصادرات. 

وأشار الجغبير في بيانه، إلى أن القرار الأمريكي "درس مهم لكل الدول بضرورة تبني سياسة المعاملة بالمثل ودعم الصناعات الوطنية".

وتترقب القطاعات الصناعية والتجارية الأردنية، صدور ملحق تفسيري للقرار الأمريكي وآليات تطبيقه، بحسب إيهاب القادري ممثل الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن.

وقال القادري، في تصريحات لموقع CNN بالعربية، إن القرار الأمريكي بالتأكيد سيكون له تداعيات اقتصادية إذا لم يشتمل على أي استثناءات، مشددا على أن التعامل مع القرار وحجم تأثيره، سيعتمد على تفسير الجانب الأمريكي له وآلية تطبيقه.

وأضاف القادري: "نحن بانتظار صدور إيضاح لآلية تطبيق القرار الأمريكي العام، لقد صدر الملحق الأول والملحق الثاني لتفسير القرار العام ونتوقع صدور ملحق ثالث أو رابع لاحقا".

وتساءلت أوساط اقتصادية، عن فرص تعديل اتفاقية التجارة الحرة أو تعديل بنودها مع التعريفات الجديدة التي تتعارض مع مبدأ الإعفاء الجمركي، مع توقع توّلد تحديات وتنافسية عالية مع دول أخرى في قطاع الألبسة على وجه الخصوص.

وقال القادري: "صادرات الأردن ارتفعت بشكل ملحوظ العام الماضي، وشكل قطاع الألبسة الحصة الأكبر بما نسبته تقريبا 78% من الصادرات الأردنية لأمريكا، أي بنحو مليار ونصف دينار أردني من أصل 2.2 مليار دينار العام الماضي. أخذت حصة قطاع الألبسة تزداد سنويا بعد جائحة كورونا في السوق الأمريكي برسوم جمركية صفر".

ويخشى اقتصاديون،  من ارتفاع كلف الإنتاج على السلع الأردنية مما قد يجعلها أقل تنافسية مع غيرها جراء الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بالمجمل، وقد تواجه الشركات العاملة في قطاع الألبسة في الأردن خاصة الأجنبية تحديات تقليص عملياتها، حيث يشكل إنتاج هذه الشركات الحصة الأكبر في إنتاج الألبسة المعدة للتصدير للولايات المتحدة.

وبحسب تقرير أصدرته منظمة "تمكين" للمساعدة القانونية (منظمة مجتمع مدني مختصة في قضايا العمل)، الخميس، فقد قدّرت بأن تسجيل انخفاض 20-30% في منتجات قطاع الألبسة للولايات المتحدة على سبيل المثال، قد يؤدي إلى فقدان 10-15 ألف وظيفة مباشرة، تعد النساء الحلقة الأضعف فيها حيث يشكلن 60% من العاملين في هذا القطاع.

ورأت المنظمة أن رفع الرسوم الجمركية بشكل أحادي من الولايات المتحدة الأمريكية، قد يعد خرقا لشروط الاتفاقيات التجارية، وقد يفتح المجال أمام الدول المتضررة لتقديم شكاوى إلى منظمة التجارة العالمية WTO.

وأشارت إلى إمكانية دخول الأردن في هذه الحالة، في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة النظر في هذه الرسوم، أو العمل على فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش، في تصريحات لموقع CNN بالعربية، إن اتفاقية التجارة الحرة مع أمريكا، تعتبر من أنجح العلاقات الاقتصادية الأردنية مع الخارج، حيث حققت فائضا في الميزان التجاري المتبادل، قلل من مستويات العجز في الميزان التجاري العام للأردن.

واعتبر عايش أن القرار الأمريكي بفرض رسوم جمركية جديدة على الصادرات الأردنية، قد يعد "إخلالا" باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، التي سمحت بإبرام اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة، عدا عن جذب العديد من الاستثمارات، كما أوجدت صناعة كبيرة في قطاع المنسوجات والألبسة.

وقال عايش: "لقد كانت اتفاقية التجارة الحرة في جانبها السياسي، كمساعدة للاقتصاد الأردني بعد اتفاقية السلام. وجاء فرض الرسوم الجمركية الجديدة على الأردن من بين أعلى 6 دول عربية في المنطقة، وهذا يعني  وكأن الإدارة الأمريكية قد تخلت عن الاتفاقية دون التشاور مع الأردن أو من جانب واحد، أو أخلت ببنود هذه الاتفاقية. أكثر من ذلك كأنها أوقفت العمل بحصة المنسوجات التي كانت تذهب كصادرات للولايات المتحدة من المناطق المؤهلة أو قللت أهمية هذه المنطقة في السوق الأمريكي".

ورأى عايش أن الأردن الذي بذل جهودا استثنائية للحد من تداعيات الحرب على قطاع غزة اقتصاديا "يدخل الآن في معركة أكثر خطورة"، على حد تعبيره،  قائلا إنها بمثابة "مواجهة مباشرة" مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف عايش: "الأردن كان يعوّل على الدعم الأمريكي. الآن أوقف الجزء الرئيسي منها من خلال وقف نشاط الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكان الأردن يستعد هذا العام 2025 للبدء بتنفيذ مشاريع كبرى مدرجة في رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة، باعتقادي أن هذه رسالة تعني أن الاتفاقيات مع أمريكا منوطة بالمصالح الأمريكية أكثر من المصالح المشتركة مع الدول الأخرى".

وأشار عايش إلى أن هناك احتمالات للتأثير السلبي على جملة المشاريع الاقتصادية التي توسعت ونمت على خلفية الاتفاقية، ما يستدعي البحث عن أسواق أخرى خاصة وتوثيق العلاقات الخارجية مع جهات أخرى، خاصة  المجموعة الأوروبية. وأضاف: "كأن هناك تغيرا في المزاج السياسي سينعكس على المزاج الاقتصادي وربما يؤدي إلى توترات في عهد ترامب أو فرض مزيد من القيود الاقتصادية على الأردن".

وبحسب تقرير دائرة الإحصاءات العامة الأردنية للشهر الأخيرة من 2024، فقد أظهرت تزايدا في حجم الصادرات الوطنية بالمجمل بنسبة 4.1% قياسا على الشهر ذاته من عام 2023، رغم استمرار العجز الكلي في الميزان التجاري العام، وشملت الصادرات، ألبسة وأسمدة و"مستحضرات صيدلة" ومجوهرات ثمينة وغيرها.

أما الخبير الأردني في قطاع الطاقة، عامر الشوبكي، فقد اعتبر أن الأردن هو الأكثر تضررا  عربيا من الرسوم الجمركية الأمريكية، حيث استطاع الأردن مضاعفة صادراته بمقدار 8 مرات خلال 25 عاما، من اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الشوبكي، في بث خاص عبر صفحته على "فيسبوك"، إن الصادرات الأردنية للولايات المتحدة الأمريكية تشكل "ربع مجمل صادرات الأردن"، ورأى أن الأردن قد فقد "ميزة" هذه الاتفاقية وكذلك البحرين.

ودعا الحكومة إلى ضرورة تعزيز العلاقات التجارية مع دول أخرى مثل سوريا والعراق، وتركيا والاتحاد الأوروبي واليابان.

أمريكاالأردننشر الخميس، 03 ابريل / نيسان 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات الأردن؟
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن فلسطين اليوم
  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة خلال النزاعات المسلحة
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن فلسطين
  • تظاهرات طلابية في جامعة هارفارد الأمريكية ضد الحرب على غزة
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب