جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم تنفيذه توغلا بريا في قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
زعمت إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلى اليوم الخميس أنه جرى تنفيذ "توغل بري كبير نسبيا" داخل قطاع غزة خلال الليل لمهاجمة مواقع حركة حماس.
ووصفت العملية بأنها أكبر من تلك التي نُفذت في السابق خلال الحرب التي دخلت الآن أسبوعها الثالث.
ولم يقدم جيش الاحتلال أي معلومات إضافية حول مزاعمه بالتقدم، علما أن أحد جنوده قتل قبل أيام بمجرد تجاوزه السلك الشائك نحو غزة، إذ أعد مقاتلو "القسام" كمينا محكما له ولزملائه.
وفي ظل الإعلانات المتضاربة من قبل قادة الاحتلال حول العملية البرية، تتزايد التحذيرات من أن أي دخول على أرض الميدان قد يعني نصرا عسكريا لكتائب "القسام".
وقال قائد سابق بجيش الاحتال إنه أوصى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتريث قبل إطلاق العملية البرية في غزة، محذرا من أن الفصائل المسلحة قد أعدّت لهم "الأفخاخ" في القطاع.
وذكر مفوّض شكاوى الجنود واللواء في جيش الاحتياط يتسحاق بريك لهيئة البث الإسرائيلية: "أوصيت رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) بالتريث في دخول بري، الجيش ليس جاهزا".
وأضاف متحدثا عن الفصائل المسلحة في غزة: "لقد فهموا أننا سنهاجم وأعدّوا الدفاع قبل فترة طويلة من مهاجمتهم في قطاع غزة، أعدّوا عبوات جانبية وأحزمة ناسفة وألغاما وأفخاخا ونيرانا مضادة للدبابات على محاور الطرق".
وحذّر بريك من أنه "إذا دخل الجيش الإسرائيلي غزة فإن قواته ستتعرض لاستنزاف شديد مع سقوط الكثير من الضحايا".
وتابع أنه "حتى بعد دخول القوات، فالمهمة الأساسية وهي تدمير حماس والجهاد الإسلامي داخل الأنفاق، ستستغرق وقتًا طويلاً جدًا، قد يصل إلى أشهر".
وأكمل: "في هذا الوقت سيكون هناك اشتباك شديد مع العدو، وستقف قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي داخل صحراء غزة وتتعرض لإطلاق نار كثيف لعدة أشهر".
يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلف أكثر من 6 آلاف شهيد أكثر من نصفهم أطفال ونساء.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال فلسطين الاحتلال طوفان الاقصي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.
وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".
وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.