الخميس, 26 أكتوبر 2023 8:22 ص

متابعة/ المركز الخبري الوطني

أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن القوات البرية نفذت عملية توغل كبيرة نسبيا شمال قطاع غزة الليلة الماضية.

وأضافت أن “عملية التوغل التي نفذتها القوات البرية هدفها مهاجمة مواقع حماس في قطاع غزة،  باستخدام الدبابات في إطار إعداد المنطقة للمراحل القتالية المقبلة”.

وزعمت وسائل إعلامية عبرية، إن “قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية التوغل البرية بقيادة لواء جفعاتي، الليلة”.
وأضافت “عثرت القوات على العديد من عناصر حماس وهاجمتهم ودمرت البنية التحتية لهم” ومواقع مضادة للدبابات”، مدعية أنها “نظمت المنطقة” وبعدها غادرت.
يشار إلى أن عملية التوغل البرية اقتصرت على حدود القطاع فحسب، ولم تتم في المناطق المأهولة بالسكان.
وقال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن” جيشه يستعد لعملية برية في غزة، مؤكدا أنه تم تحديد موعد الاجتياح وسيكون هدفها القضاء على حركة حماس.
وأضاف نتنياهو، أن الحكومة ستقيم أيام حداد وطني على العملية الرهيبة في الغلاف، لافتا إلى أنه يجب على المدنيين في غزة الانتقال إلى جنوب القطاع”.
وأوضح أنه “يتعين على الجميع تقديم إجابات حول الفشل الأمني في غلاف غزة، بما في ذلك أنا، لكن بعد الحرب”.
وتابع “أشجع المواطنين الإسرائيليين على حمل السلاح، وجميع أعضاء حماس يستحقون الموت داخل غزة وخارجها فوق الأرض وتحتها”

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن تعرض عدد من قواته لإطلاق نار خلال عمليات توغل في ريف درعا جنوب سوريا، على خلفية اشتباكات مع مقاومين محليين بالقرب من مدينة نوى، في حين أفادت مصادر رسمية باستشهاد 9 سوريين جراء العدوان الإسرائيلي.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "قتل عددا من المسلحين خلال عملية ليلية في منطقة تسيل بجنوب سوريا"، موضحا أنه قام الليلة الماضية بعملية في منطقة تسيل وأنه "صادر وسائل قتالية ودمر بنى تحتية إرهابية"، بحسب زعمه.

وأضاف جيش الاحتلال أن قواته "تعرضت لإطلاق نار فردت بضربات برية وجوية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين".

وشهدت سوريا ليلة الخميس-الأربعاء عدوانا واسعا، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على مواقع مختلفة منها مبنى البحوث العلمية في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" وسط البلاد، ما أسفر عن مصابين بجروح مختلفة.


و نفذ جيش الاحتلال توغلا بريا جديدا بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية بالقرب من مدينة نوى غربي درعا جنوب سوريا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.

وأفادت محافظة درعا باستهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاث قذائف مدفعية.

وأضافت أن 9 مدنيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.

وشهدت المنطقة استنفارا شعبيا كبيرا ودعوات إلى مواجهة الاحتلال غربي درعا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق من الأراضي السورية، ما أسفر عن اشتباكات بين مقاومين محليين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تقارير إعلامية عن إسقاط طائرة "درون" تابعة للاحتلال.

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السورية "بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا"، مشيرة إلى أنه "في انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة الجمهورية العربية السورية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على خمس مناطق مختلفة في أنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".

وأضافت في بيان عبر منصة "إكس"، أن "هذا التصعيد غير المبرر يشكل محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".

وأردفت الخارجية السورية بأنه "في وقت تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجددا داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب".

ودعت الخارجية السورية "المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها باتفاقية فصل القوات لعام 1974"،  كما أنها حثت "الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد".

يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية وعمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.


واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.

واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.

ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

مقالات مشابهة

  • صحة غزة: 100 شهيد خلال الـ 24 ساعة الماضية
  • اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال عقب توغل بري جنوب سوريا.. و9 شهداء في درعا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية في جنوب سوريا ويدمر البني التحتية
  • الوزير الاسرائيلي اليميني بن غفير يدخل بطريقة استفزازية المسجد الأقصى
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ في 3 أشهر
  • الحرس الوطني ينفذ 168 عملية بحث وإنقاذ براً وبحراً داخل وخارج الإمارات خلال الربع الأول من 2025
  • الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36
  • البث الإسرائيلية: الجيش بدأ التوسع في العمليات البرية برفح الفلسطينية
  • الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية البرية في قطاع غزة
  • خبير عسكري: الاحتلال يعجز عن القيام بعملية برية واسعة بغزة والمقاومة لديها إستراتيجيتها