أحمد موسى: إسرائيل تجهز لاجتياح غزة بريا وأمريكا تقدم الدعم الكامل
تاريخ النشر: 26th, October 2023 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دوليا في فلسطين، وتنفذ جرائم حرب أمام العلن، وعناصر حماس التي يزعمون أنهم يرغبون في القضاء عليها لا تمثل المدنيين في فلسطين، مؤكدا أن حل الأزمة سيكون في حل الدولتين.
أحمد موسى يتحدث عن الدعم الأمريكيوأضاف "موسى"، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع من خلال قناة "صدى البلد"، اليوم الأربعاء، أن الاجتياح البري الذي ترغب به إسرائيل سيجتاح كل مناطق غزة، من أجل البحث عن عناصر حماس، وتدمير الأنفاق، والتي تبلغ من 300 لـ 400 كيلو متر.
وتابع أحمد موسى، أن إسرائيل تخطط من أجل إنشاء منطقة عازلة في شمال غزة، ويتم تهجير المدنيين إليها، إذ أن الاجتياح البري سيرغب في الدخول في كل مناطق غزة، والعمل على تدمير الأنفاق تحت الأرض.
وأشار إلى أن الأمريكان طلبوا تأجيل الاجتياح البري من أجل زيادة منظومة الدفاع الجوي من خلال القواعد العسكرية الأمريكية، وذلك تحسبا لعدم حدوث أي إصابات خاصة بأفراد جنودهم، موضحا أن أمريكا تعطي الدعم الكامل لأمريكا من أجل قتل وإبادة الشعب الفلسطيني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى حماس فلسطين الاجتياح البري أحمد موسى من أجل
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.