صوت وصورة .. نجلاء بدر تحاول استغلال الإعلام ضد حنان مطاوع
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل صوت وصورة، بطولة حنان مطاوع، نجلاء بدر وصدقي صخر العديد من الأحداث، والذي يعرض على شاشة Dmc .
صوت وصورة .. حنان مطاوع تدخل في صدمة بسبب طلاقهاودارت أحداث الحلقة حول استغلال نجلاء بدر الإعلام لقلب الأوضاع في قضية قتل زوجها، المتهمة فيها حنان مطاوع لكسب تعاطفهم.
نجلاء بدرحاولت نجلاء بدر في الحلقة العاشرة من مسلسل صوت وصورة، إقناع محامي حنان مطاوع بقبول مبلغ من المال في مقابل عدم توجيه تهمة الاعتداء عليه من قبل ابنها.
رفض المحامي الذي يلعب دور صدقي صخر أموال نجلاء بدر، فاقترحت عليها المحامية الخاصة بها أن تتجه إلى الإعلام، وتظهر في برنامج تلفزيوني لإقناع الجمهور بقصتها.
نجلاء بدرظهرت نجلاء بدر في أحد البرامج المؤثرة ذات المشاهدات العالية، وتحدثت بطريقة عاطفية عن خسارتها لزوجها والأمان الذي اتحرمت منه هي وابنيها بعد رحيله.
حنان مطارعتفاصيل مسلسل صوت وصورة
مسلسل صوت وصورة من بطولة النجوم حنان مطاوع، نجلاء بدر، مراد مكرم، وليد فواز، ناردين فرج، عمرو وهبة ولاء الشريف، صدقى صخر، هاجر عفيفى، أحمد ماجد، ايمان الشريف، ، رامى الطمبارى عماد صفوت وعدد آخر من الفنانين، إخراج محمود عبد التواب وتأليف محمد سليمان عبد المالك، وإنتاج أروما استديوز للمنتج تامر مرتضى .
تدور أحداث المسلسل حول أزمة مواقع التواصل الاجتماعي ومساوئها وكيفية تأثيرها على المجتمع ومدى التضليل للواقع من خلال عرض قصة إنسانية، حيث تجسد حنان مطاوع شخصية سيدة مكافحة متزوجة من وليد فواز الذى يترك لها كل مصروفات المنزل وتتسبب وسائل التواصل الاجتماعى في مشاكل كثيرة بحياتهما.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صوت وصورة نجلاء بدر حنان مطاوع مسلسل صوت وصورة مسلسل صوت وصورة الحلقة 10 الفنان مراد مكرم الفن مسلسل صوت وصورة حنان مطاوع نجلاء بدر
إقرأ أيضاً:
الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
دمشق-سانا
يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.
وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.
وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.
وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.
وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.
وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.
ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.
وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.
وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.
وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.
واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.