حملة مكبرة لغلق الفتحات المخالفة بشمال سهل الحسينية ببورسعيد
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
أعلن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، أن الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد، بالتعاون مع الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية والإدارة العامة لصرف بورسعيد، قد نظمت حملة مكبرة لإزالة الفتحات المخالفة على مصرف بحر البقر القديم والجديد وغلق الفتحات المخالفة المؤدية لمنطقة شمال سهل الحسينية وإعادة تخطيطها لتحويلها إلى أرض زراعية وباستخدام فئة أربعة حفارات تعمل في مصرف رمسيس حالياً.
وأوضح محافظ بورسعيد أن ذلك يأتي في إطار الخطوات التنفيذية للبدء في تجفيف منطقة شمال سهل الحسينية وتحويل مساحة 33 ألف فدان بمنطقة شمال سهل الحسينية، من مزارع سمكية تروى من مصرف بحر البقر إلى أرض زراعية تروى من ترعة السلام لزيادة الرقعة الزراعية «زمام محافظة بورسعيد»، وبناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
حملات مفاجئة لرصد المخالفاتوأكد محافظ بورسعيد، أنه سيتم عمل حملات مفاجئة لرصد أي مخالفات بناء وتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة من خلال وحدة المتغيرات المكانية، والتي تختص برصد أي تعديات على مدار الساعة
يذكر أنه قد تم غلق 12 فتحة مخالفة بمنطقة شمال الحسينية جنوب بورسعيد على مصرف ولاد علم من الناحية البحرية، ليصبح إجمالي ما تم غلقه 49 فتحة مخالفة على المصرف، وذلك في إطار الخطوات التنفيذية للبدء في تجفيف منطقة شمال سهل الحسينية، وتحويل مساحة 33 ألف فدان بمنطقة شمال سهل الحسينية من مزارع سمكية تروى من مصرف بحر البقر إلى أرض زراعية تروى من ترعة السلام لزيادة الرقعة الزراعية بزمام محافظة بورسعيد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سهل الحسينية محافظ بورسعيد التعديات على الأراضي الزراعية الأراضي الزراعية شمال سهل الحسینیة تروى من
إقرأ أيضاً:
منظمة حقوقية: حملة الاحتلال في الضفة هي الأطول والأكثر حدة
يمانيون../
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” وهي منظمة دولية غير حكومية مقرها نيويورك، إن قوات الاحتلال تنقل انتهاكاتها في غزة إلى الضفة الغربية.
وأضافت، في بيان، اليوم الأربعاء، أن “الحملة (الإسرائيلية) على شمال الضفة الغربية هي الأطول والأكثر حدة منذ الانتفاضة الثانية”.
وأشارت إلى أن “على الدول التحرك لمنع مزيد من الفظائع في الأراضي الفلسطينية وفرض عقوبات على المتورطين”.
بدوره قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، اليوم الأربعاء، إن “الضفة الغربية المحتلة أصبحت (ساحة معركة)، مع استشهاد أكثر من 50 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري، وفي ظل عملية واسعة النطاق يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وقال لازاريني في منشور على منصة “إكس” رصدته “قدس برس”، إن “الضفة الغربية تشهد امتدادا مثيرا للقلق للحرب في غزة”، مؤكدا أن “أكثر من 50 شخصا، بمن في ذلك الأطفال، قُتلوا منذ بدء عملية القوات (الإسرائيلية)”.
وأشار إلى أن “تدمير البنية التحتية العامة في الضفة الغربية، وتجريف الطرق، وتقييد الوصول باتت ممارسة شائعة”.
وقال “لقد انقلبت حياة الناس رأسا على عقب، مما أعاد الصدمات والخسائر”، مشيرا إلى أن “حوالي 40 ألف شخص أجبروا على الفرار من منازلهم خاصة في مخيمات اللاجئين في الشمال”.
وأضاف لازاريني أن “أكثر من 5 آلاف طفل يذهبون عادة إلى مدارس (أونروا) حرموا من التعليم، بعضهم منذ أكثر من 10 أسابيع، في ظل تدمير المخيمات الفلسطينية”.
وتحدث عن أن “المرضى غير قادرين على الحصول على الرعاية الصحية، والعائلات حرمت من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى، أعداد متزايدة من الناس باتوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية، في حين أن المنظمات الإغاثية مثقلة بالأعباء وتعاني من نقص بالغ في الموارد”.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر تُعد الأوسع والأطول منذ نحو عقدين.
وأعلنت قوات الاحتلال الأحد الماضي، أنها “طردت عشرات آلاف الفلسطينيين من 3 مخيمات للاجئين في شمال الضفة من دون إمكان العودة إلى ديارهم”.