بايدن: لم أطلب من نتنياهو تأجيل الغزو البري لغزة حتى الإفراج عن الرهائن
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه لم يطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تأجيل الغزو البري لغزة، حتى تفرج حماس عن الرهائن.
ونفى بايدن - كذلك - طلب ضمانات من نتنياهو، بتأجيل الغزو البري حتى الإفراج الآمن عن الرهائن، بينما من المتوقع أن تشن إسرائيل عملية عسكرية برية بعد أسابيع من القصف الجوي على قطاع غزة.
وعندما سُئل عن الخطر الذي يواجه الرهائن في حالة حدوث غزو بري، ذكر بايدن: "السؤال هو ما إذا كانت هناك أي طريقة لإخراجهم أم لا؟.
يأتي رده بعد تقارير تشير إلى أن إدارة بايدن تشجع على تأخير الغزو البري على أمل تحرير المزيد من الرهائن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوات الاحتلال معبر رفح جيش الاحتلال اسرائيل جو بايدن نتنياهو قصف غزة العدوان الاسرائيلي قصف قطاع غزة مساعدات غزة الغزو البری
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.