ترأس الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، الجلسة الثانية والتي جاءت بعنوان "توصيات ورسائل منتدى الشباب العربي والأمن الغذائي "، ضمن فعاليات منتدى الشباب العربي والمجتمع المدني تحت "شعار الشباب العربي والامن الغذائي" والذي نظمته الامانة العامة لجامعة الدول العربية حول الأمن الغذائي في دورتها الخامسة، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، كما شهد ختام أعمال المنتدي، والذي يأتي في ضوء الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، المقرر عقد دورتها الخامسة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.


وفي كلمته، قال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة: " أود أن أعرب عن سعادتي بالمشاركة معكم اليوم في هذا المنتدى، ورئاسة وإدارة هذه الجلسة التي تم خلالها ترجمة الأفكار التي تجلت خلال الجلسة الأولى للمنتدى إلى رؤية واضحة وعملية لدور الشباب العربي في تحقيق الأمن الغذائي في المنطقة، وما يتطلبه ذلك من ممارسات داعمة للشباب تقدمها الحكومات العربية لتمكين الشباب في كافة الدول العربية".

أضاف "صبحي": "ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أجدد حرص معالي وزراء الشباب بالدول العربية على التنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لاعتماد سياسات مشتركة تعزز دور الشباب، وترتقي بمستويات مشاركتهم في جهود التنمية في مختلف المجالات، باعتبارهم شركاء أساسيين في تحقيق ما تصبو إليه شعوبنا العربية من تقدم وازدهار، وستبلور التوصيات والرسائل الصادرة عن هذا المنتدى تصوراً واضحاً لدور الشباب العربي في تحقيق الأمن الغذائي في المنطقة وفي ظل التحديات الكثيرة التي تواجه جهود تحقيق الأمن الغذائي ومن أهمها تغير المناخ".

وخلال ختام المنتدى استعرض الوزير المفوض فيصل غسال مدير إدارة الشباب والرياضة توصيات منتدى الشباب العربي والأمن الغذائي، وقامت لال محمد الأمين أكيك، ممثلة عن الشباب العربي بتقديم رسائل الشباب المشارك في هذا المنتدى والتي سيتم رفعها إلى أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة الدول العربية.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: منتدى الشباب العربي والأمن الغذائي اشرف صبحي الجلسة الثانية احمد محمدي منتدى الشباب العربی الشباب والریاضة الأمن الغذائی

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!

شمسان بوست / متابعات:

يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC)، منتصف الشهر الجاري، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة، وتجدد الأعمال “العدائية”، بما فيها استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية وضد إسرائيل، والرد الأمريكي بشن غارات واسعة النطاق على أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها.


ووفق برنامج العمل المؤقت، والذي تم إقراره مساء أمس، فإن مجلس الأمن سيعقد اجتماعه الدوري بشأن اليمن، يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري، لبحث العملية السياسية المتوقفة في البلاد منذ نحو عامين، وتأثيرات التصعيد العسكري القائم من قبل الحوثيين والولايات المتحدة على جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة.


ومن المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن عدداً من القضايا الرئيسية، وأهمها منع تصعيد حاد للأعمال العدائية في اليمن والبحر الأحمر، وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة، وتعزيز جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تأثير هجمات الحوثيين البحرية على حرية الملاحة، وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد.


وكان المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، قد حذر في إحاطته السابقة من أن “العودة إلى الصراع الشامل أمرٌ ملموس”، مع استمرار جماعة الحوثيين في تنفيذ القصف، وهجمات الطائرات المسيّرة، ومحاولات التسلل، إضافة إلى حملات التعبئة” على جبهات متعددة، خاصة جبهة مأرب.


وأكد غروندبرغ أن جهود دفع عجلة التسوية السياسية في اليمن “لا تزال حاسمة”، وأن عناصر خارطة الطريق هي المسار العملي لتحقيق السلام، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الجانب، “يجب على أطراف النزاع معالجة ثلاثة تحديات، وهي: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وآلية لتنفيذه، والاتفاق على تنازلات وتسويات صعبة؛ لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة”.


كما سيبحث المجلس الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، والتي زادت سوءاً مع انخفاض التمويلات من المانحين، وكيفية معالجتها من خلال “تشجيع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض إيصال المساعدات وحث الدول الأعضاء على حشد التمويل لتلبية متطلبات خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد لعام 2025”.


ومن المتوقع أن يجدد أعضاء مجلس الأمن، إدانتهم لجماعة الحوثيين لمواصلتها الاحتجاز “التعسفي” لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية منذ يونيو/حزيران 2024، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • بوتين: سنواصل بناء علاقات متبادلة المنفعة مع بيلاروسيا لصالح الأمن
  • منتدى الإمارات للرياضة المجتمعية ينطلق في دبي 14 أبريل
  • عاطل يمزق جسد شاب بسبب فتاة بدار السلام.. والأمن يكشف التفاصيل
  • السفارة الفرنسية: انطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي الفرنسي في طرابلس 16 أبريل
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية "AMDF"
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية AMDF
  • خلية تتواصل مع جزائريين لتفخيخ طائرات مسيّرة.. والأمن الداخلي يُحبط المخطط
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب