حزب الله اللبناني يستهدف موقع رأس الناقورة البحري للاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
أعلن "حزب الله اللبناني"، استهداف موقع رأس الناقورة البحري التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي وأيضًا موقع حانيتا قبالة علما الشعب، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء اليوم الأربعاء.
وكانت صحيفة اللواء اللبنانية، أعلنت أن الجيش الإسرائيلي استهدف بالقنابل المضيئة والفسفورية المحرمة دوليا منطقة المشيرفة واللبونة جنوب لبنان.
كما اندلع حريق في غرب موقع جل العلام الواقع بين الناقورة وعلما الشعب جنوب لبنان .
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطراف بلدتي كفركلا وديرميماس في جنوب لبنان بـ12 قذيفة.
كما قام مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة (12،45) من ظهر اليوم الأربعاء بالهجوم علي دبابة صهيونية في ثكنة أفيفيم بالصواريخ الموجهّة وأوقعوا أفراد طاقمها بين قتيل وجريح.
حزب الله اللبناني يُعلن استهداف موقع المرج العسكري الإسرائيلي بالصواريخأعلن "حزب الله اللبناني" في بيان، أنه استهدف موقع المرج العسكري الإسرائيلي عند الحدود مقابل بلدة مركبا اللبنانية، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية، في أنباء عاجلة، مساء الإثنين.
وقال الحزب في بيان مقتضب "قام مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الاثنين 23 أكتوبر 2023 عند الساعة 05:15 عصرا باستهداف موقع المرج مقابل مركبا بالصواريخ الموجهة والأسلحة المناسبة".
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية أطراف بلدات طلوسة ومركبا وبني حيان جنوبي لبنان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الله حزب الله اللبناني الاحتلال جيش الإحتلال الإسرائيلي بوابة الوفد حزب الله اللبنانی
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما تشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، مما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بمرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بوجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد العميد بوجي أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.