هيئات مناهضة للتطبيع تدعو إلى احتجاجات جديدة قبالة البرلمان مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
تستعد مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بالإضافة إلى المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى تنظيم “وقفة شعبية تضامنية مع الشعب الفلسطيني”، يوم الجمعة المقبل أمام البرلمان بالعاصمة الرباط.
الوقفة بحسب الهيئتين، تأتي في إطار “مواصلة التعبئة الشعبية المغربية لنصرة الشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى”، و”التنديد بجرائم الإبادة الجماعية لأهالي غزة”.
كما تطالب “بإسقاط التطبيع وإلغاء الاتفاقيات التطبيعية، وأيضا من أجل إعلان الطرد الرسمي والنهائي لما يسمى مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، وسحب مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب”.
ووصلت طائرتان عسكريتان، الأربعاء، انطلقتا من القاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية بالقنيطرة، إلى مطار العريش بجمهورية مصر، وعلى متنهما مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة السكان الفلسطينيين، تشمل كميات مهمة من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والمياه.
وفجر 7 أكتوبر الجاري، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في مقابل ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل منذ ذلك الوقت شن غارات مكثفة على مناطق عديدة ومختلفة في قطاع غزة.
كلمات دلالية التطبيع المغرب حماس فلسطين
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التطبيع المغرب حماس فلسطين
إقرأ أيضاً:
الصين تدعو أطراف "حرب أوكرانيا" للمشاركة في عملية السلام
ميونيخ- رويترز
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده تعتقد أن جميع الأطراف المعنية بالصراع بين روسيا وأوكرانيا يجب أن تشارك في محادثات السلام، مشددا على دور أوروبا في المحادثات بعد موجة من الرسائل الأمريكية حول كيفية إنهاء الحرب.
وفي حديثه في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال وانغ "نأمل أن تشارك جميع أطراف (الصراع) والمعنيون به بشكل مباشر في محادثات السلام في الوقت المناسب".
ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله "تنظر الصين إلى جميع الجهود المكرسة للسلام بشكل إيجابي، ومنها أي إجماع توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا بشأن محادثات السلام". وأضاف "نظرا لأن الحرب دائرة على أراض أوروبية، فمن الضروري أن تلعب أوروبا دورها من أجل السلام ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمة بشكل مشترك وإيجاد إطار أمني متوازن وفعال ومستدام وتحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل في أوروبا".
وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل منفصل عبر الهاتف يوم الأربعاء وكلف المسؤولين ببدء المفاوضات، وقال إنه قد يعقد قمة مع بوتين في السعودية.
وقال ترامب في وقت لاحق إنه لا يعتقد أن انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي أمر عملي وأنه من غير المرجح أن تستعيد أوكرانيا كل أراضيها.
ومثل الاتصالان الهاتفيان صدمة للحلفاء الأوروبيين الذين حذروا الولايات المتحدة من إبرام اتفاق بشأن أوكرانيا في غيابهم.
وفي محاولة لضمان مقعد على طاولة المفاوضات، قال زيلينسكي يوم الخميس إن أوكرانيا لن تقبل أي اتفاق ثنائي بشأن مصيرها تتوصل إليه موسكو وواشنطن دون إشراكها.
ولطالما دعمت الصين الحوار والتفاوض باعتبارهما "الحل الوحيد القابل للتطبيق" للأزمة الأوكرانية. وفي مايو أيار الماضي، أعلنت الصين بالاشتراك مع البرازيل عن خطة سلام من ست نقاط تدعو إلى أن تشمل أي محادثات سلام الدولتين المتحاربتين.
ورفض زيلينسكي الخطة باعتبارها مبادرة تخدم مصالح موسكو.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع أن الصين طرحت اقتراحا لعقد قمة بين بوتين وترامب للمساعدة في إنهاء حرب أوكرانيا.