ناصر بن حمد: نفتخر بإشادة جلالة الملك بنجاح المبادرات المتواصلة لتقديم الإغاثة الإنسانية لمساندة الأشقاء الفلسطينيين
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
رفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب، خالص الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه الرئيس الفخري للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على ما تفضل به جلالته من إشادة بنجاح المبادرات المتواصلة التي تقوم بها مملكة البحرين لتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة لمساندة الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وما تفضل به جلالته من شكر لجميع الداعمين و القائمين على هذا العمل النبيل، وتأكيد جلالته حفظه الله لوقوف البحرين مع دولة فلسطين الشقيقة في هذه الظروف الصعبة، وتمنيات جلالته أيده الله أن يعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع.
وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن ما تفضل به سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه من إشادة بنجاح بنجاح المبادرات المتواصلة التي تقوم بها مملكة البحرين لتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة لمساندة الأشقاء الفلسطينيين في غزة، والجهود النبيلة التي قامت بها المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية واللجنة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة سيكون له عميق الأثر في قلوب الجميع ويمنحنا حافزاً كبيراً لمواصلة الجد والاجتهاد والعمل بكل طاقتنا ويضعنا أمام تحد كبير لنكون عند حسن ظن جلالته ، ونسأل الله سبحانه وتعالى بأن يوفقنا في أعمالنا والمهام المناطة بنا وأن يوفقنا لتنفيذ توجيهات جلالته على أكمل وجه معاهدين جلالته بأن نبذل المزيد من الجهد ونواصل العمل بكل جد واجتهاد لخدمة مملكتنا الغالية في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
مؤكداً سموه بأن جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه الداعم الأول بعد المولى عز وجل لنا في هذا العمل الإنساني الوطني والذي يعكس الموقف الثابت والواضح تجاه القضية الفلسطينية وقوف مملكة البحرين إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة، لمساعدتهم في محنتهم والتخفيف من المصاب الأليم خلال الظروف الإنسانية الصعبة يمرون بها جراء الحرب الدائرة في غزة، ومساعي جلالته الكبيرة بأن يعم الأمن والسلام في المنطقة. الأمر غير المستغرب على جلالته أيده الله في مد يد العون للاشقاء ومساعدة المنكوبين في مختلف الظروف والتي تأتي ضمن مساعي مملكة البحرين في ترسيخ التضامن الدولي انطلاقاً من الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع مختلف شعوب العالم. وثمن سموه الدعم الكبير الذي تحظى به المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية واللجنة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة من قبل الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشاد سموه بجهود اللجنة الوطنية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة برئاسة الدكتور مصطفى السيد كما شكر جميع المتبرعين والمساهمين في الحملة الوطنية من أفراد ومؤسسات والتجار مما ساهم في نجاح هذه الحملة المباركة.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا المعظم حفظه الله ورعاه الشعب الفلسطینی فی غزة للأعمال الإنسانیة مملکة البحرین جلالة الملک آل خلیفة بن حمد
إقرأ أيضاً:
المستشفى الإماراتي العائم..عام من الدور الإنساني في خدمة الأشقاء الفلسطينيين
العريش/ وام
قدم المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش المصرية منذ تدشينه قبل عام، خدمات علاجية لأكثر من 7700 حالة مرضية، وأجرى أكثر من 2700 عملية جراحية في تخصصات متنوعة، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 3000 جلسة علاج طبيعي، وتركيب 23 طرفًا صناعيًا للأشقاء الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة.
بدأ المستشفى الإماراتي العائم عمله في الرابع والعشرين من فبراير 2024 في ميناء العريش الدولي في جمهورية مصر العربية، وهو المشروع الإنساني الرائد الذي أطلقته دولة الإمارات ضمن عملية «الفارس الشهم 3» بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وأصبح المستشفى رمزاً للتضامن الإماراتي مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يواصل تقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمرضى والمصابين على مدار الساعة.
ويأتي هذا المستشفى كجزء من عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية، التي أطلقتها دولة الإمارات بهدف التخفيف من معاناة الفلسطينيين وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة لهم.
ويضم المستشفى طاقمًا طبيًا وإداريًا إماراتياً من مختلف التخصصات، بسعة تبلغ 100 سرير للمرضى، بالإضافة إلى 100 لمرافقيهم، مع تجهيزات طبية متقدمة تشمل غرف عمليات، وعناية مركزة، وأقسام أشعة ومختبرات.
وإلى جانب الطاقم الإماراتي، يشارك فريق طبي إندونيسي في تقديم الرعاية الصحية داخل المستشفى، يضم أطباء وجراحين متخصصين في مجالات مختلفة، ما يعزز من قدرات المستشفى على التعامل مع الحالات الحرجة، خاصة في مجالات الجراحة والعلاج الطبيعي.
ونجح الطاقم الطبي خلال العام الماضي، في إجراء عمليات جراحية نوعية ومعقدة، بما في ذلك جراحات بالمناظير لمصابين يعانون من إصابات معقدة.
وشهد المستشفى توسعات متلاحقة أهمها، افتتاح قسم للعلاج الطبيعي لتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمرضى والمصابين.
ولدى المستشفى قدرة على إجراء ما يصل إلى 15 عملية جراحية يوميًا، إلى جانب تقديم ما يصل إلى 25 جلسة علاج طبيعي يوميًا.
ومنذ افتتاح قسم العلاج الطبيعي، تم تقديم أكثر من 3000 جلسة علاج طبيعي، ساعدت المرضى على استعادة قدراتهم الحركية وتحسين جودة حياتهم.
وأكد محمد سعيد الشحي، مدير المستشفى الإماراتي العائم، أن المستشفى لعب دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الطبية المتقدمة للأشقاء الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة والتزام دولة الإمارات بالوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
وقال: «تمكنا بفضل جهود الطواقم الطبية المتخصصة والتجهيزات الحديثة من علاج آلاف المرضى وإجراء مئات العمليات الجراحية الحرجة وبالتأكيد سنواصل العمل بلا كلل لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية والإنسانية، إيمانًا برسالتنا في التخفيف من معاناة المصابين وتعزيز الأمل في التعافي».
وحرص المستشفى الإماراتي العائم على تنظيم فعاليات اجتماعية وترفيهية متنوعة للترويح عن المصابين والتخفيف من معاناتهم النفسية، والتي تضمنت عروضًا ترفيهية للأطفال، وأنشطة ترفيهية تهدف إلى تعزيز روح الأمل والتعافي بين المصابين.
وشهد المستشفى خلال العام الماضي زيارات رسمية من وفود طبية وإنسانية، بالإضافة إلى مسؤولين إماراتيين ودوليين، بهدف الاطلاع على سير العمل ودعم الجهود الطبية المقدمة للمرضى.