هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز الملكية تضبط أكثر من 120 مخالفة بيئية
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
ضبطت هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية أكثر من 120 مخالفة بيئية خلال الربع الثالث من العام الجاري 2023، وذلك في محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
وأوضحت الهيئة أن أبرز المخالفات التي جرى ضبطها تمثلت في الرعي بدون ترخيص، والصيد، وزراعة نباتات دخيلة، مبينةً أن فرق الرقابة البيئية قامت بجولات ميدانية لرصد المخالفات والملاحظات تجاوزت 800 جولة بمسافة مقطوعة بالمركبات تقدر بأكثر من 250000 ألف كيلومتر في محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.
وتعمل الهيئة مع الجهات ذات العلاقة على تطبيق نظام البيئة ولائحته التنفيذية، والحفاظ على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي في محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء التي تُسهم بتعزيز الاستدامة البيئية.
وأكدت أنه سيتم تطبيق العقوبات الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق مخالفي الأنظمة البيئية مشددةً على ضرورة الالتزام بها، والمحافظة على البيئة والتعامل الأمثل مع الموارد الطبيعية لضمان استدامتها جيلاً بعد جيل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض محمية الإمام عبدالعزيز الملكية مخالفين لنظام البيئة مخالفات
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.