صحيفة أثير:
2025-04-06@15:01:31 GMT

عدد الشهداء الفلسطينيين يتعدى الـ 6500 شهيد

تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT

عدد الشهداء الفلسطينيين يتعدى الـ 6500 شهيد

العمانية – أثير

ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل إلى 6546 قتيلا وفق ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس اليوم الأربعاء، بينهم 2704 أطفال، و 1584 امرأة، و 364 مسنًا وإصابة 17439 منذُ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقد أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فيما سبق أن ما لا يقل عن 2360 طفلا فلسطينيًّا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ردّا على هجمات حماس التي بدأت في الـ7 من أكتوبر، فيما أصيب 5364 طفلا آخر.

وقالت أديل خضر المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن قتل وتشويه الأطفال، واختطافهم والهجمات المتواصلة على المستشفيات والمدارس، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال.

وناشدت المديرة الإقليمية لليونيسف بشكل عاجل جميع الأطراف، للاتفاق على وقف إطلاق النار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح جميع الرهائن، مشيرة إلى أنه حتى الحروب لها قوانين، لذا يجب حماية المدنيين وخاصة الأطفال كما يجب بذل كل الجهود لإنقاذهم في جميع الظروف.

وأكدت اليونيسف أن أطفال قطاع غزة الذين يشكلون حوالي 50% من سكانها تعرضوا لأحداث وصدمات مؤلمة للغاية، اتسمت بالدمار واسع النطاق، والهجمات المتواصلة، والنزوح، والنقص الحاد في الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والدواء.

ووضحت أنّ للوقود أهمية قصوى لتشغيل المرافق الأساسية مثل المستشفيات ومحطات تحلية المياه ومحطات ضخ المياه، وأنّ وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة تأوي أكثر من 100 طفل حديث الولادة، بعضهم في حاضنات ويعتمدون على التهوية الميكانيكية، مما يجعل إمدادات الطاقة دون انقطاع مسألة حياة أو موت.

هذا وكشفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) أن قطاع غزة يحتاج إلى ما لا يقل عن 160 ألف لتر من الوقود يوميا من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية مثل المستشفيات والمخابز.

وذكرت الأونروا أن القطاع كان يتلقى حوالي 480 ألف لتر من وقود الديزل والبنزين يوميا قبل منع دخول الوقود من قبل سلطات الاحتلال، يستخدم منها حوالي 400 ألف لتر لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، مشيرة إلى أن مخزونها من الوقود اللازم لتشغيل مرافقها ومراكز الإيواء ومحطات المياه في غزة سينفد بالكامل خلال ساعات، محذرة من تعمق الكارثة الإنسانية في القطاع.

وأكدت أن إمدادات المياه وتشغيل مولدات الكهرباء الخاصة بها ستتوقف بسبب نفاد الوقود، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول إمدادات الوقود لليوم الـ18 على التوالي، لافتة إلى أن أهالي القطاع ومن يقيم في مراكز الإيواء بحاجة ماسة للمياه والغذاء.

من جانبه دعا تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى وقف فوري لإطلاق النار ودخول المساعدات لأسباب إنسانية مع تزايد تدهور الوضع في قطاع غزة.

وقال وينسلاند، في إحاطته لمجلس الأمن الدولي خلال جلسته حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، إن “التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي كان قد وصل إلى مستويات مثيرة للقلق قبل الحرب الحالية” على غزة، أدى إلى استشهاد آلاف المدنيين بينهم أطفال، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي أو المستعمرين، منذ السابع من الشهر الجاري.

ولفت إلى فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا كاملا على غزة، ومنع دخول جميع الإمدادات، بما في ذلك الكهرباء والمياه والغذاء والوقود والمعدات الطبية.

وأشار إلى أن قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة أدى “إلى تحويل أحياء بأكملها إلى أنقاض وتدمير البنية الأساسية الحيوية أو إتلافها. وقد تم استهداف المدارس، بما في ذلك مدارس ومستشفيات الأونروا – التي يأوي العديد منها الفلسطينيين النازحين”، مشيرًا إلى أن “مستويات النزوح غير مسبوقة” في قطاع غزة.

وأكد على ضرورة تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر إلى القطاع، داعيا إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية”.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی بما فی ذلک قطاع غزة فی الشرق إلى أن

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل

غزة "وكالات": قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم إن قواته توغلت في منطقة بشمال قطاع غزة وسيطرت على مزيد من المناطق حول أطراف القطاع بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب غزة.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ. وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف.

ومع توغل قوات الاحتلال في المنطقة، كان مئات السكان قد نزحوا منها بالفعل أمس الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمائة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

ولم تقدم إسرائيل توضيحا كاملا بعد لهدفها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتوسع بها المنطقة الأمنية العازلة القائمة على طول حافة القطاع لمسافة مئات الأمتار داخله.

ويقول سكان القطاع إنهم يعتقدون أن الهدف هو تهجير السكان بشكل دائم من مناطق واسعة بما في ذلك بعض آخر الأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه في غزة.

ويقول مسؤولون إن هذه العمليات تتماشى مع خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كشف في فبراير عن رغبته في تهجير سكان غزة إلى دول مجاورة وتحويل القطاع إلى منتجع ساحلي تحت السيطرة الأمريكية. وتقول إسرائيل إنها ستشجع الفلسطينيين الذين يريدون المغادرة طوعا.

مئات الشهداء

أعلنت السلطات الصحية في غزة اليوم استشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطينيا، معظمهم في المناطق الجنوبية من القطاع. ومن بين هؤلاء الشهداء 19 فردا من عائلة واحدة قتلوا عندما دمر قصف المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق الذي كانوا يقيمون فيه.

ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال في يناير، ازداد خطر تجدد حرب أوسع نطاقا إذ شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف في لبنان وسوريا خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت إسرائيل اليوم إن غارة جوية على مدينة صيدا اللبنانية أسفرت عن استشهاد قيادي كبير في حماس.

وتشن القوات الإسرائيلية أيضا عملية ممتدة في الضفة الغربية المحتلة، حيث استشهد فلسطينيان اليوم.

وفي سياق متصل، كشفت وثيقة اطلعت عليها رويترز ومصدر مطلع أن الإدارة الأمريكية مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية بيع أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من احتمال أن يستخدمها مستوطنون إسرائيليون متطرفون.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونجرس في السادس من مارس بشأن بيع بنادق كولت كاربين عيار 5.56 مليمتر الأوتوماتيكية بقيمة 24 مليون دولار قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأمريكية المفروضة على مستوطنين إسرائيليين. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

وجاء في إخطار للكونجرس في السادس من مارس أن الحكومة الأمريكية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من انتشار الأسلحة".

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية لدى سؤالها عما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد سعت للحصول على تطمينات من إسرائيل بشأن استخدام تلك الأسلحة.

مقالات مشابهة

  • قنبلة موقوتة.. غزة تواجه خطر تفشي شلل الأطفال بسبب الحصار الإسرائيلي
  • ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50 ألفا و669 فلسطينيا منذ بدء العدوان الإسرائيلي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية عبر إخلائها من الفلسطينيين
  • ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان
  • الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
  • 100 شهيد في أقل من 24 ساعة
  • ساعر: مستعدون لإنهاء الحرب إذا عادت جميع الرهائن وخرجت "حماس" من القطاع
  • ارتفاع شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة تأوي نازحين في حي التفاح بغزة لـ 19 شهيدا