خبير تكنولوجيا: سوق العمل يتغير بشكل جذري مع تعمق الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
شرح الدكتور عصام متولي، خبير استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، أن سوق العمل سيتغير بشكل جذري مع تعمق تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والمعلومات التي ستؤدي إلى تلاشي ملايين الوظائف بشكل كامل، وخلق وظائف وتخصصات جديدة، مشيرا إلى أن تقرير ألماني شرح أن سوق العمل الألمانية قد يشهد خلال العام 2025، بسبب تنامي تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، واندثار 1.
ولفت في لقاء مع برنامج «أوراق اقتصادية»، المذاع على شاشة قناة «النيل للأخبار»، إلى أنه يوجد توقعات بأن يؤدي تعمق وتنامي هذه التقنيات، إلى اندثار 4 ملايين وظيفة، فيما لا يخلق سوى 3.2 مليون وظيفة بحلول 2035، وهو ما يستتبعه خسائر بنحو 100 مليار يورو، وهذه الأرقام والتقارير وإن ظهرت في اقتصادات أكثر تقدما، فإنها تقرع الأجراس أمام أجهزة الدولة، وجميع تجمعات الصناعة والأعمال والاقتصاد، لما سوف تحدثه تلك الانعكاسات والنتائح على قطاع العمل في مصر.
مصر تمتلك شبكة اتصالات جيدة جداوأشار عصام متولي إلى أن مصر تمتلك شبكة اتصالات جيدة جدا، تسمح بتطور النشاطات التكنولوجية بشكل جيد للغاية مع قابلية التحسن، وبما يسمح بإنشاء مراكز بيانات كبيرة، وتقديم خدمات رقمية كبيرة، وهذا تقييم يقوم على مؤشرات عالمية جيدة، حيث قفز ترتيب البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المصرية خلال العام الجاري من الرقم 90 عالميا في البنية التحتية للاتصالات، إلى المرتبة 45 في العالم.
وزارة الاتصالات تبذل جهودا كبيرةوشدد خبير الذكاء الاصطناعي، على حاجة الكيانات الاقتصادية المصرية إلى عملية إعادة هيكلة رقمية، يتم على أساسها تغيير نموذج العمل، مع قيام وزارات التعليم والتعليم العالي والعمل والصناعة والشؤون الاجتماعية، بخلق قاعدة عريضة جدا من الكوادر على كل المستويات، مع القيام بعمليات إعادة تدوير للأعمال والوظائف، بناء على قدرات الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى أن وزارة الاتصالات تبذل جهودا كبيرة في مجال بناء القدرات والتدريب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي وظائف وظائف العمل الذکاء الاصطناعی إلى أن
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.