شهد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة جنوب الوادي والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ندوة "التأهيل لسوق العمل في ظل آليات الذكاء الاصطناعي" والتي نظمتها أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة.

بحضور الدكتور عبد الحق سيد عميد كلية التربية الرياضية، والدكتور محمود لبيب وكيل كلية التربية الرياضية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أشرف موسى عميد كلية التربية الرياضية السابق، والدكتورة بدرية حسن رائد عام فتيات أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة، والدكتور محمد همام مساعد رائد الأسرة بالجامعة والدكتورة أميرة عز والدكتورة واضحة أنور من كلية الإعلام.

وحاضر في الندوة الدكتور أحمد عبد الآخر الخبير الدولي في مجال ريادة الأعمال والمدرب بالعديد من الجامعات والبنوك بالوطن العربي، عضو هيئة الأوسمة للاستحقاق العلمي التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، واستشاري التنمية وتطوير الموارد البشرية، وعضو صالون القيادة الإبداعي وثقافة الابتكار الدائم.

وأكد الدكتور أحمد عكاوي على حرص الجامعة على تنمية مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل وريادة الأعمال وعلى تنمية قدراتهم الذهنية والثقافية لإعداد خريج ذو شخصية متكاملة.

مُشيرًا إلى ضرورة زيادة التوعية بالمستجدات التقنية الحديثة والتطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، وإلى جهد الدولة والجامعة في إعادة صياغة البرامج التعليمية بما يتماشى مع التطورات التقنية، ودعم المراكز البحثية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشاد رئيس الجامعة بالدور الفعال الذي تقوم به أسرة طلاب من أجل مصر في الأنشطة الطلابية في الجامعة، وفي مجال خدمة المجتمع والبيئة المحيطة، وفي تنظيم الفعاليات البناءة مثل هذه الندوة والتي تسهم في بناء قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، وفي رسم ملامح المسار المهني لطلاب الجامعة وتطوير قدراتهم وفق متطلبات سوق العمل.

تناول الدكتور أحمد عبد الآخر الخبير الدولي في مجال ريادة الأعمال خلال الندوة بالشرح الوافي كيفية التأهيل لسوق العمل في ظل آليات الذكاء الاصطناعي وكيفية التطوير المهني، وتناول مهارات التوظيف في ظل رؤية مصر 2030.

كما استعرض نبذة عن الوظائف في الماضي والحاضر وما سوف يستحدث من وظائف في المستقبل وما هي المسميات الوظيفية الجديدة، وأوضح كذلك مهارات التقنية الحديثة المطلوبة للتوظيف، وتحديات التوظيف وكيفية التأهيل لمواجهة هذه التحديات حيث إن الدراسة الأكاديمية وحدها لا تكفي لصنع خريج لسوق العمل.

كما تناول المحاضر الفرص المقدمة للتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي والمقدمة من عدة جهات مثل وزارة الاتصالات، معهد الحوكمة المستدامة، وزارة التخطيط والتنمية، والأكاديمية الدولية للتدريب، مع شرح وتوضيح عن الذكاء الاصطناعي واهم الوظائف المكتسبة، وكيفية إعداد السيرة الذاتية بشكل احترافي ATS، والمقابلة الشخصية "الانترفيو".

وقدم الدكتور أحمد عكاوي درع أسرة طلاب من أجل مصر للدكتور أحمد عبد الآخر، كما قدم الدكتور أحمد عبد الآخر درع الأسرة للدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، وللدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة، والدكتورة بدرية حسن رائد عام فتيات الأسرة والدكتور محمد همام مساعد رائد الأسرة تخللت فقرات الندوة سحب على العديد من الجوائز، وسحب على دورات تدريبية معتمدة مجانية، ومسابقات وأسئلة للطلاب المشاركين في الندوة مع تقديم الهدايا.

كما تم تسليم شهادات حضور للطلاب المشاركين وذلك وسط حضور من أعضاء هيئة التدريس وحشد طلابي كبير من مختلف كليات الجامعة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة جنوب الوادي رئيس جامعة جنوب الوادي آليات الذكاء الاصطناعي أسرة طلاب من أجل مصر الذکاء الاصطناعی رئیس الجامعة الدکتور أحمد لسوق العمل أحمد عکاوی فی مجال

إقرأ أيضاً:

تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي

#سواليف

أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.

وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.

مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01

وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.

ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.

وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.

وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.

وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.

ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.

كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.

وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.

وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.

ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.

مقالات مشابهة

  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • صندوق الإدمان: توفير خدمات التأهيل الاجتماعي والدعم النفسي للمتعافين
  • ندوة حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي" بالمركز القومي للبحوث 8 أبريل
  • البحث العلمي تعلن عن ندوة بالتعاون مع المعهد المتحد للبحوث النووية
  • فرصة.. منح دراسية بجامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا |تفاصيل التقديم
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال