المطران منصور خلال الوقفة التضامنية مع غزة وفلسطين في عكار: نحتاج لإنهاء حالة الصمت والرهان والخذلان
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
لبّى حشدٌ كبيرٌ من محافظة عكّار النداء لوقفة تضامن مع غزّة والمقاومة وعموم فلسطين، ورُفِعت الأعلام اللبنانيّة والفلسطينيّة مع الأناشيد الثوريّة، وكانت كلمات لكلّ من المحامي عبّاس الملحم، الدكتور ياسر طعّوم، المربّية أسما السحمراني، مطران عكّار وتوابعها للروم الارثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور باسم اللقاء الروحي في عكّار وللطالب الجامعي يعقوب حمزة.
بداية قدم المحامي عبّاس الملحم الوقفة وقال: "احتشدنا في ساحة حلبا - عاصمة محافظة عكّار لنرفع التحيّة للمقاومين في غزّة وعموم فلسطين وفي كلّ الساحات، ولنتضامن مع جراحات غزّة، ولنؤكّد أنّنا مع الحقّ العربي في تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وطرد العدوّ المحتلّ مع آلة حربه وإجرامه وعنصريّته".
ثم تحدث الدكتور ياسر طعّوم، فال: "استشهد الطبيب والمسعف والجريح ورجل الدين واختلط الدم المسيحيّ بالدم المسلم، ليروي تراب فلسطين العربيّة، وإنّنا إذ نقف بكلّ استطاعتنا ضدّ جرائم العدوّ، نقول لأهل غزّة: لست وحدكم، فكلّ الشرفاء إلى جانبكم في مسار المقاومة حتّى النصر والتحرير".
ثمّ تحدثت المربّية أسما السحمراني التي خاطبت "أهل غزّة رمز الصمود والإباء"، فقالت: "ليتنا معكم لنفوز بالشهادة والنصر، ونقول لكم إنّ أرضكم أرضنا، والأرض أمٌّ ونحن أوفياء وبارّون بالأمّهات"، وسألت الحكّام: "أين ضمائركم؟ هل لا زلتم على قيد الحياة؟ أم أنّ الشيطان الأكبر لا زال يغويكم؟".
واكد مطران عكّار وتوابعها للروم الارثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، أنّ "جرائم الكيان الصهيوني المحتلّ قد بدأت منذ عَمِل الغرب على إقامة الكيان منذ العام ١٩٤٨، لكنّ شعبنا الفلسطينيّ الأبيّ وبحضانة كلّ المقاومين المؤمنين مسيحيّين ومسلمين والمقاومين العرب، صمد ولقّن هذا العدوّ دروسًا في التضحية من أجل الأرض والمقدّسات، وانتصرت إرادته على كلّ ترسانة السلاح الغربيّة التي امتلكها العدوّ. وقد قاتل أبناء فلسطين وكلّ المقاومين بشرفٍ وعدالة وظهر ذلك في معاملة الأسرى الصهاينة"، ودعا الحكّام إلى "إنهاء حالة الصمت والرهان في غير مكانه وهذا خذلان ما خلا القِلّة منهم".
كما اكد ان "المسيحيّين العرب يتشبّثون بأرضهم وأمّتهم مع المسلمين، لأنّها أرض الإيمان والحضارة والأخلاق والإنسانيّة، وقد حملناها إلى شعوب الغرب ممّن يساندون الكيان الصهيوني ومشاريع الاستعمار التي لا أخلاق فيها ولا عدالة ولا إنسانية وكلّ ما كانوا يتشدّقون به عن الحرّيّة وحقوق الإنسان كان مجرّد تمويه وتعمية لمن صدّقهم".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مليشيا آل دقلو الدرب راح ليهم فی أَلْمِی !!
القصَّاص، شخصٌ عليمٌ بتتبع الأثر، وهي وظيفة لا غِنَیٰ للشرطة عنها حتَّیٰ بعد توفر أحدث معدات البحث فی الأدلَّة الجناٸية، والقصَّاص يعتمد علی خبرته بالمنطقة التی يعمل فيها
وطبوغرافيتها، والحيوانات التي تعيش فيها فهو يعرف بالضرورة أثر الأبقار من أثر الإبل وأثر القطط من أثر الكلاب وأثر الضأن من أثر الماعز وإن كانت الدواب تحمل أحمالاً علی ظهورها أم لا، ويعرف أثر الرجل من أثر المرأة، وإن كان الأثر لإنسان يمشي أم يجري، وهكذا ويصطحب معه حالة الرياح والموسم إن كان صيفاً أم شتاءً أم خريفاً، ولكن أكبر تحدٍ يواجه القصَّاص هو الماء، فإن قام بتتبع الأثر ووصلت به المتابعة إلیٰ نهر يجری أو خور أو ترعة، فإنه يعجز عن مواصلة عمله، فيقول لمن معه (الدرب راح في أَلْمِی) !!
وبهذه المناسبة فإنه يمكن أن نقول الدرب راح علی مليشيا آل دقلو فی الموية، عندما قال المجرم الهارب الأهطل أركان نهب عبد الرحيم دقلو لمَن تبقی مِن أشاوذه فی أحد الأصقاع:(نحنا كنا غلطانين غلطانين ماعارفين أرض المعركة وين!!! ثمَّ أجاب علی نفسه: (أرض المعركة فی الشمالية ونهر النيل!!)
قاٸد برتبة فريق أول غض النظر عن تصنيف الوحدة التي هو قاٸد ثانِ لها، ومن أين أتیٰ بالمٶهل الذی يخول له بلوغ تلك الرتبة؟ وكيف بلغ مرتبة القاٸد الثانی؟ ومتی كان أمر الحروب تُدار عشواٸياً؟ وما هي طريقة الإدارة فی حالة السلم؟ وما هي الإدارة فی حالة الحرب؟ وما هو القانون الذی يضبط تحركات أو تصرفات الجنود والضباط؟ ومَنْ هو المسٶول عن اللوجستيات وكيفية توفيرها وحفظها وصرفها؟
هذا غير التدريب والتأهيل والتنظيم والضبط والربط؟ فلنضرب الذكر صفحاً عن كل هذه الأبجديات!! ماذا يقول هذا الأهطل عن الخساٸر المادية والبشرية والمعنوية التی خسرها بغلطته التی إعترف بها علی رٶوس الأشهاد بعد عامين من الحرب التی حصدت أرواح أشاوذه فی ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق وكردفان ودارفور، وخلفت دماراً هاٸلاً فی معداته وعرباته وخلَّفت أسوأ سمعة محلياً وعالمياً لقواته المجرمة وخسرت كل تعاطف كان من الممكن أن تجده المليشيا، ليأتي فيقول ببساطة (نحنا كنا غلطانين ما كنا عارفين أرض المعركة وين!!!).
وهدد الأهطل اْركان نهب بمليون جندی لإجتياح الشمالية ونهر النيل، فيا عجباً من هذا (الهُراء) مع الحرص علی عدم إقلاب حرف الهمزة بحرف الراء لذا لزم التنويه.
ولا نجد إزاء هذه الهرطقة غير أن نقول: (الدَرِب راح للمليشيا فی ألْمٍی)
-النصر لجيشنا الباسل.
-العزة والمنعة لشعبنا المقاتل.
-الخزی والعار لأعداٸنا وللعملاء.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء.
محجوب فضل بدري
إنضم لقناة النيلين على واتساب