السيسي يحذر من اجتياح غزة.. وماكرون: لا تراجع أمام "الإرهاب"
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
جدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مساء الأربعاء، تحذيره من أن تداعيات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة باتجاه الأراضي المصرية ستكون خطيرة للغاية.
وقال السيسي إنه اتفق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقاء في القاهرة، على العمل لاحتواء الأزمة وتقديم المساعدات، والسعي لمنع أطراف أخرى من دخول الصراع، وأدان قتل المدنيين لدى الجانبين، مؤكداً ضرورة التعامل مع الأمر بمعيار واحد.العاهل الأردني يستقبل #ماكرون.. ويؤكد ضرورة وقف الحرب على #غزة https://t.co/krD23IjGFB
— 24.ae (@20fourMedia) October 25, 2023 كما حذر الرئيس المصري من أن الاجتياح البري لغزة قد ينجم عنه عدد كبير جداً من الضحايا بصفوف الفلسطينيين، مشيراً إلى حرص مصر على العمل للإفراج عن كافة المحتجزين في القطاع.واعتبر السيسي أن عمليات اقتحام المسجد الأقصى والتوسع الاستيطاني، كلها عوامل تسببت باشتعال الصراع.
من جهته، قال الرئيس الفرنسي إنه استمع إلى رسالة نظيره المصري بشأن المعايير المزدوجة، مؤكداً أن بلاده لا تستخدم معايير مزدوجة.
وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده ستواصل الدفع من أجل عودة الكهرباء إلى مستشفيات غزة لمواجهة الوضع حرج، مشدداً ضرورة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وشدد ماكرون على عدم التهاون أو التراجع في مواجهة "الإرهاب"، حسب وصفه، واستنكر الهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل السيسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس الزامبي يحذر وزراءه بسبب النوم في الاجتماعات
وجه الرئيس الزامبي هاكايندي هيشيليما انتقادا لاذعا لوزراء حكومته بسبب ظاهرة النوم في الاجتماعات الرسمية، مما يعكس استياءه من تراجع مستوى الالتزام والانضباط داخل الإدارة الحكومية. جاء هذا التحذير في وقت حساس، إذ يعمل هيشيليما على تنفيذ عديد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في بلاده.
وخلال كلمة له في حفل أداء اليمين لوزير الحكومة المحلي الجديد، جيفت سيالوبالو، استنكر هيشيليما بشدة هذه الظاهرة التي وصفها بـ"القاتلة". وأشار إلى أن أحد الوزراء في حكومته ينام ما يقارب 10 ساعات يوميا، وهو ما اعتبرها "جريمة لا يمكن السكوت عنها".
وأضاف الرئيس الزامبي أن النوم في الاجتماعات ليس مجرد إهمال، بل قد يتسبب في تسريب معلومات حساسة أو التأثير سلبا على أداء الخدمات العامة، وهو ما يمثل تهديدا لأمن البلاد.
وتُعد هذه التصريحات جزءا من سلسلة من التحذيرات التي أطلقها هيشيليما تجاه حكومته منذ توليه الرئاسة عام 2021. فالرئيس الذي تولى السلطة بعد فوزه في الانتخابات على خلفية وعوده بإصلاح الاقتصاد الزامبي -الذي يعاني من أزمات مالية- يسعى إلى إحداث تغييرات جذرية في طريقة إدارة الدولة.
وأكد هيشيليما في أكثر من مناسبة أن حكومته لن تتسامح مع أي نوع من الإهمال في أداء واجبات المسؤولين، مطالبا الوزراء والموظفين الحكوميين بالتقيد الصارم بالأخلاقيات المهنية.
إعلان رد فعل سياسي ورسائل قويةوأشار هيشيليما إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لحدوث هذه الظاهرة هو "التساهل" في التعامل مع بعض المسؤولين، وهو ما يفتح المجال للفساد والتراخي في أداء المهام الحكومية. في هذا السياق، شدد على ضرورة أن يتحلى كل من يشغل منصبا عاما بالانضباط الذاتي والالتزام الكامل، مشيرا إلى أن وزراء الحكومة يجب أن يكونوا قدوة في السلوك وحسن التصرف.
وكان الرئيس الزامبي اتخذ إجراءات صارمة في السابق ضد عدد من المسؤولين رفيعي المستوى بسبب تقاعسهم في أداء مهامهم. في الوقت نفسه، يواجه هيشيليما تحديات كبيرة تتعلق بالإصلاحات الاقتصادية، ويعول على كفاءات حكومته للمضي قدما في تحقيق الأهداف الطموحة التي وعد بها الشعب الزامبي.
ومع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقبلة في زامبيا، يواجه الرئيس هيشيليما منافسة شديدة من سلفه، إيدغار لونغو، الذي يعتزم العودة إلى الساحة السياسية رغم القيود التي تحول دون ترشحه للرئاسة مجددا.
وتأتي تحذيرات هيشيليما في وقت حاسم قبل الانتخابات، إذ يسعى إلى تعزيز دعم الجمهور وحشد الزعماء المحليين والوزراء حول رؤيته للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا الإطار، يرى هيشيليما أن الفشل في الالتزام بالمهنية والانضباط في العمل الحكومي قد يؤدي إلى تراجع ثقة الشعب بحكومته، وهو ما قد ينعكس سلبا على فرصه في الفوز في الانتخابات المقبلة. وبهذا، يتعين عليه إدارة الحكومة بكفاءة عالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ينادي بها.