ماكرون: 31 فرنسيا قُتلوا في أحداث 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إطلاق مبادرة سلام لتفادي التصعيد في غزة وعلاج جذور المشكلة التي نمر بها اليوم، لافتًا إلى أنها تعاون دولي إقليمي لحماية المدنيين واستهداف الإرهابيين والتعاون في مجال الاستخبارات وتبني تدابير متعددة لاستئصالهم، وهذا عمل سوف يتطلب الوقت والتحضير وسيحتاج إلى مجهود لفترة معينة.
وأضاف «ماكرون»، في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، ونقلته قناة «إكسترا نيوز»: «الجزء الأول من جوانبها هو مكافحة الإرهاب، وأقول ذلك، لأنه في 7 أكتوبر تم ارتكاب عمل إرهابي ضد أطفال ورضع ونساء وبالغين دون مبرر و31 فرنسيا قُتلوا في هذه العملية».
وتابع، أن المبادرة يجب أن تشمل التعاون الوثيق في مجال المعلومات واستهداف الإرهابيين وتعلم الدروس التي تم استخلاصها من تحالف الدول ضد داعش، مشددًا على ضرورة تبني التدابير المطلوبة ضد المجموعات الإرهابية التي تؤذي المنطقة.
وأكد، أن مصر وفرنسا تعرفان المعاناة من الإرهاب، كما أن المبادرة يجب أن تحمي المدنيين.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
«مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»، تحت مسمى «مصحف مسيدنا»، وذلك بهدف توفير المصاحف لمساجد الإمارة، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للمساهمة في هذا العمل الخيري.
وأكد محمد جاسم المنصوري، مدير إدارة خدمة المتعاملين، مسؤول المشروع، أن إطلاق هذه الباقة يأتي استجابةً لاحتياجات المجتمع، وترابطه مع المسجد، وتماشياً مع رؤية الدائرة في أن تكون أقرب إلى المجتمع، مشيراً إلى أن توفير المصاحف في بيوت الله، يُعدّ من أعظم صور الصدقة الجارية التي تعود بالنفع على المساهمين والمصلين على حدٍّ سواء.
وأضاف المنصوري: «نحرص من خلال هذه المبادرة على تسهيل مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم المساجد بالمصاحف، مما يسهم في نشر ثقافة التدبر في كتاب الله وتعزيز القيم الإسلامية السامية».
ويُذكر أن مبادرة «مساجد الفريج» تهدف إلى دعم احتياجات المساجد من خلال باقات متنوعة تشمل الدعم الكامل والمساهمات الجزئية، مثل صيانة ونظافة المساجد، وباقة «سجادة ومظلة مسيدنا»، إلى جانب صيانة وتوفير أجهزة التكييف، وغيرها من الجوانب التي ترتقي بتجربة المصلين داخل المساجد.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه المبادرة والمساهمة في نشر الخير، مؤكدةً أن مثل هذه المشاريع تعزّز الدور الإنساني الرائد لدبي في مجال العمل الخيري والمجتمعي، «فالخير لا يتوقف ما دامت الأيادي البيضاء تمتد بالعطاء، والنفوس الطيبة تؤمن بقيمة البذل والوفاء».