مرض خطير يصيب مرضى السكر.. تعرف على الأسباب والأعراض
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
يعد التهاب الاعصاب الأكثر شيوعًا بسبب مرض السكر وغالبًا ما تتأثر القدم والساق أولاً، تتبعها الأيدي والذراع، وقد تتعرض الأعصاب للضرر بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم في حالة الإصابة بداء السكري، ويُعرف ذلك باسم الاعتلال العصبي السكري، تتفاقم معظم أنواع الاعتلال العصبي السكري تدريجيًا، وقد لا تلاحظ المشكلات إلا بعد حدوث ضرر كبير.
ووفقا لموقع healthdirect نرصد في هذا التقرير أعراض اعتلال العصبي السكري وأسبابه وعلاجه.
ما هو اعتلال العصب السكري؟
هو أحد مضاعفات مرض السكري على المدى البعيد وهو تلف في الأعصاب في مختلف أنحاء الجسم، وهو من المضاعفات الشائعة لدى مرضى السكري حيث أنه قد يؤثر في ما يقارب 70 % من الحالات.
أعراض التهابات الأعصاب مع مرض السكرى؟
ومن أبرز علامات تأثر الأعصاب عند مريض السكرى هو:
- فقد إحساسه بالحرارة، حيث يعتبر نقص إحساس الأطراف بالتغيرات في درجة الحرارة الخارجية من العلامات البارزة في مرض السكر بي.
- كما يفقد إحساسه بالألم، حيث نجد كثيرا من مرضى السكري يتعرضون لإصابات مختلفة دون الشعور بها.
- قد يتعرض مريض السكربي لوخز إبرة أو مسمار دون أن يحس بذلك.
- تنميل أو وخز في الأطراف العلوية والسفلية.
- ضعف أو فقدان الإحساس في جزء من الجسم.
- الإصابة بالإسهال.
- التبول اللاإرادي.
أنواع اعتلال العصب السكري
اعتلال الأعصاب الطرفية.
اعتلال الأعصاب اللاإرادية.
اعتلال الأعصاب البؤري.
اعتلال الأعصاب الدانية.
أسباب اعتلال العصب السكري.
- عدم السيطرة على مستويات السكر في الدم تزيد من خطر الإصابة باعتلال الاعصاب السكري
- التدخين.
- انسداد في الشرايين التي تصل الدم الى القلب
- مرور مدة زمنية طويلة على الإصابة بمرض السكري (وغالباً تزيد عن 25 عاماً).
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع دهنيات الدم.
- السمنة
طرق العلاج
تتضمن الإجراءات العلاجية لعلاج العصب السكري الحفاظ على مستوى سكر الدم قريباً من الهدف الذي يضعه الطبيب، ويعتبر الحفاظ على مستويات السكر في الدم العلاج الأول لاعتلال العصب السكري، ومنع حدوث مضاعفات له.
وقد تساعد بعض العلاجات الطبيعية، والبديلة في العلاج والوقاية من التهاب الاعصاب بسبب السكر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع نسبة السكر في الدم الساق الذراع الأيدي السكري مرض السکر
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.
وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.
وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.
وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.
هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.