ذكر موقع « تك كرانش» التقني اليوم الأربعاء أن أمازون ستتيح عبر أجهزتها إجراء الأطفال محادثات تفاعلية مع « Alexa » التي تعمل بالذكاء الاصطناعي عبر ميزة جديدة تسمى «استكشف مع Alexa».

وتم الإعلان عن الميزة لأول مرة في سبتمبر، تتيح إضافة اشتراك محتوى « Amazon Kids + » للأطفال إجراء محادثات صديقة للأطفال مع «Alexa»، مدعومة بالذكاء الاصطناعي المولد، ولكن بطريقة محمية مصممة لضمان بقاء التجربة آمنة ومناسبة.

على الرغم من وجود بعض تجارب الذكاء الاصطناعي التي تلبي احتياجات المستخدمين الأصغر سنًا، مثل روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي من « Character.ai » وشركات أخرى، بما في ذلك « Meta»، إلا أن أمازون هي من بين أوائل الشركات التي تتطلع على وجه التحديد إلى توليد الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة محادثة للأطفال دون سن 13 عامًا.

اقرأ أيضاً«عبد الله بيج»: الإسلام تجاوز الزمن والذكاء الاصطناعي مرتبط بالدين والتدين

رئيس جامعة حلوان يتفقد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي للوقوف على آخر مستجدات أوضاعها

لماذا يُعتبر الذكاء الاصطناعي تقنية مهمة في مستقبل الألعاب عبر الإنترنت؟

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمازون أهمية الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال

هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.  
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.

هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.

ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!

طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!

لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».

لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.

مقالات مشابهة

  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • “الأونكتاد”: 40 % من وظائف العالم ستتأثر بالذكاء الاصطناعي
  • أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي
  • «أمازون» تقدم عرضاً لشراء «تيك توك» مع اقتراب الموعد النهائي
  • يوم البيتزا للأطفال بفنادق الغردقة فى ثانى أيام العيد
  • Runway تطلق نموذج فيديو جديد بالذكاء الاصطناعي يحافظ على تناسق المشاهد والشخصيات
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال