لماذا لم توحد معاناة الشعب اليمني القوى السياسية مثلما وحدتها احداث غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
عدن ((عدن الغد ))خاص:
تسببت احداث دامية شهدتها فلسطين بتوحيد كبير للقوى السياسية اليمنية في حين لاتزال هذه القوى مجتمعية تتجاهل المعاناة اشعبية في اليمني والتي تسببت بها هذه القوى .
وعلى نحو مفاجئ توحد الخطاب السياسي اليمني لكافة الأطراف وخرجت كافة الأطراف في تظاهرات شعبية مؤيدة للشعب الفلسطيني .
واظهر الحدث تماسكا وتوحدا في الموقف السياسي اليمني وهو توحد يحتاج القطاع الشعبي في اليمن تقاربا مثله حيال القضايا السياسية اليمنية الداخلية.
ويترقب القطاع الشعبي ان تتقارب الجهود السياسية في اليمن والتي يمكن لها ان تنهي حالة صراع مستمرة منذ العام 2015 وحتى اليوم.
ويقول مواطنون ان معاناة الشعب اليمني تستوجب تقاربا سياسيا من كافة الأطراف أيضا .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
برلمانية: احتشاد المصريين في الميادين يؤكد وقوفهم مع القيادة السياسية في دعم حقوق الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن احتشاد المصريين عقب أداء صلاة عيد الفطر دليل واضح وقوى على موقفهم الرافض للتهجير قيادة وشعبا والتي تجسد وعي الشعب المصري ووقوفه خلف القيادة السياسية، موضحة أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، قدمت ولا تزال كل أشكال الدعم للقضية الفلسطينية، سواء من خلال التحركات الدبلوماسية الحثيثة أو عبر المساعدات الإنسانية التي لم تتوقف عن التدفق إلى قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي.
وأضافت "هلالي" أن الشعب المصري وجه رسالة للعالم أجمع توضح أن مصر قيادة وشعبًا، لن تقبل بأي حلول على حساب الحقوق الفلسطينية، ولن تسمح بتصفية القضية أو تهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم، مشيرة إلى أن موقف مصر واضح وثابت، وهو رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري أو فرض حلول غير عادلة على الشعب الفلسطيني.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، أن ما شهده العالم من احتشاد المصريين في ميادين مصر لم يكن مجرد وقفات عابرة، لكن هو رسالة واضحة من الشعب المصري عبر فيها عن رفضة لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدة أن احتشاد الشعب المصري في الميادين رسالة أيضا بأن الجميع في مصر على قلب رجل واحد وهو رفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأشارت "هلالي" إلى أن اصطفاف المصريين يوضح أن الشعب المصري يقف صفا واحدا خلف قيادته السياسية للدفاع عن القضية الفلسطينية وعدم تصفيتها بمسميات مختلفة التهجير وغيره من المخططات التي هدف منها تفريغ القضية من مضمونها وتنفيذ التهجير القسري ضد الفلسطينيين.