108 حرفيين مسجلين لدى تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة جنوب الباطنة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
الرستاق ـ العُمانية: بلغ عدد الحرفيين المسجلين لدى إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الباطنة 108 حرفيين وحرفيات حتى نهاية شهر سبتمبر من العام الحالي.
وقالت مريم بنت خلفان الحمراشدية رئيسة قسم الصناعات الحرفية بإدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة جنوب الباطنة: خصّصت الهيئة مبادرة الدعم الحرفي التي تهدف إلى دعم رواد الأعمال بالمؤسسات الحرفية والحرفيين وطرق الدعم وفقا لرؤية هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل عام ودائرة الصناعات الحرفية بشكل خاص، ما يتيح المجال لصنع فرص أعمال للحرفيين والجهة الموردة لهم.
وأكدت الحمراشدية على أن هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تنفذ باستمرار برامج تدريبية حرفية إبداعية، وبرامج الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والدعم الحرفي، إلى جانب التسويق والترويج للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة على المستوى المحلي والدولي مثل: تنظيم الفعاليات والمنافذ التسويقية والإعلانات الرقمية، مؤكدة أن هذه البرامج تسهم في التوصل إلى أفضل الممارسات لتطوير قطاع الصناعات الحرفية واستخلاص النتائج وتحديد المرتكزات الرئيسة التي تسهم في إعداد استراتيجية قطاع الصناعات الحرفية.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: تنمیة المؤسسات الصغیرة والمتوسطة الصناعات الحرفیة جنوب الباطنة
إقرأ أيضاً:
وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
تشهد ولاية جنوب كردفان اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ظل تصاعد العمليات العسكرية عقب إعلان تحالف الدعم السريع مع الحركة الشعبية – شمال «جناح عبدالعزيز الحلو » وعدد من القوى السياسية الأخرى.
التغيير ـــ كمبالا
وأكدت مصادر من منطقة «خور الدليب» بجنوب كردفان لـ « التغيير » أن المنطقة شهدت موجة نزوح كبيرة شملت نساء وأطفال بعضهم أُصيب جراء الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع عقب دخولها إلى المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت سيطرتها على «خور الدليب » بعد معارك ضد الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه.
ورجحت المصادر أن الهجوم جاء كرد فعل على خسائر تكبدتها الدعم السريع في شمال كردفان خاصة بعد فقدانها السيطرة على مدينة أم روابة ومناطق أخرى.
وتسعى قوات الدعم السريع للتقدم نحو منطقتي «أبو كرشولا» و «الفيض أم عبد الله» في محاولة لتعزيز انتشارها على محاور استراتيجية ضمن قطاع كردفان الكبرى.
و كانت قد أعلنت شبكة أطباء السودان في وقت سابق عن مقتل 12 مدنيا جراء الهجوم على «خور الدليب» ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في الولاية.
وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 مخلفة أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ بحسب تقارير صادرة عن الأمم المتحدة.
الوسومالحرب جنوب كردفان خور الدليب نزوح