أبوظبي في 25 أكتوبر /وام/ أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن تحقيق نمو بنسبة 53% على أساس سنوي في صافي أرباحه لتصل إلى 3.75 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2023 مقارنة مع 2.5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2022.

وقال البنك، في بيان اليوم إن صافي أرباحه في الربع الثالث من عام 2023 وصل إلى 1.4 مليار درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 41% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وسجلت إيرادات المصرف في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023 نمواً بنسبة 48% لتبلغ 6.7 مليار درهم مقابل 4.5 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لنجاح المصرف في تنويع الدخل والنمو القوي في جميع شرائح الأعمال والمنتجات.

وسجل الدخل من مصادر التمويل نمواً بواقع 61% ليبلغ 4.5 مليار درهم مقارنة مع 2.8 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعاً بارتفاع في المبيعات وتحسن في الهوامش. وسجل الدخل من غير مصادر التمويل نمواً بواقع 28% ليبلغ 2.2 مليار درهم مقارنة مع 1.7 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعاً بنمو الرسوم والعمولات بنسبة 24%.

وانخفضت نسبة التكلفة إلى الدخل لتصل إلى 32.6% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، محققةً تحسناً بمقدار 5.0 نقطة مئوية بالمقارنة مع 37.6% في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يُعزى بشكل رئيسي إلى نمو الدخل وتحسن الإنتاجية.

وارتفعت مخصصات خسائر التمويل والاستثمار بنسبة 62% لتصل إلى 571 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، وتزامن ذلك مع انخفاض في نسبة الأصول غير المنتجة لتصل إلى 6.6%، وهو أدنى معدل منذ الربع الأول من عام 2020 وذلك نتيجة الإدارة الحكيمة لمحفظة التمويل المتعثرة؛ بينما حققت نسبة تغطية الأصول غير المنتجة (بما فيها الضمانات) تحسناً بواقع 9.0 نقطة مئوية لتبلغ 131.4%.

كما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 25% ليصل إلى 184 مليار درهم نتيجة نمو إجمالي التمويل بواقع 14% على أساس سنوي، وزيادة الاستثمارات بنسبة 21%.

وسجلت ودائع المتعاملين نمواً بنسبة 28% على أساس سنوي لتبلغ 152 مليار درهم بالمقارنة مع 138 مليار درهم في الفترة نفسها من عام 2022، مدفوعةً بنمو في ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير التي ارتفعت بنسبة 13% على الرغم من ارتفاع معدلات التمويل في السوق،

وحافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على مركز راسخ لرأس المال، حيث بلغ معدل كفاية الشق الأول من حقوق المساهمين 13.36%، ونسبة كفاية إجمالي رأس المال 18.03%. كما استقرت السيولة النقدية للمصرف عند مستويات سليمة تتخطى الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية بفارق مريح، مع تسجيل تحسن في معدل الأموال المستقرة بلغ 78.6% ونمو الأصول السائلة المؤهلة بنسبة 18.8%.

وقال سعادة جوعان عويضة سهيل الخييلي رئيس مجلس إدارة المصرف: "حقق مصرف أبوظبي الإسلامي أداءً استثنائياً في صافي أرباحه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2023، متخطيا بذلك الأرباح المحققة في كامل عام 2022. وارتفع العائد على حقوق المساهمين ليصل إلى 26%، مما يعكس نجاح نموذج العمل المتنوع للمجموعة والانتعاش في الاقتصاد المحلي. واستطعنا تحقيق زخم قوي لأعمالنا بفضل حفاظنا على مركز راسخ لرأس المال وتنويع مصادر الإيرادات، فضلاً عن تسجيل نمو قوي في الدخل من مصادر تمويل وغير مصادر تمويل.

وأضاف الخييلي: "بفضل المكانة القوية للمصرف في السوق، نجحنا في توسيع حصتنا السوقية من خلال اجتذاب حوالي 157 ألف متعامل جديد إلى المصرف خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، مما يؤكد على قوة علامتنا التجارية."

من جانبه، قال ناصر العوضي الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي: "حقق المصرف نمواً قوياً في صافي أرباحه خلال الأشهر التسعة الأولى، مدفوعاً بنمو الإيرادات بفضل تزايد حجم المعاملات وتحسن الهوامش بالإضافة الى قدرتنا على المحافظة على نهجنا المدروس في إدارة الودائع وتكلفة التمويل."

وأضاف العوضي: "حققت استراتيجيتنا الرقمية نجاحاً كبيراً وكان لها دور بارز في توسع الأعمال، حيث يستخدم 80% من متعاملين المنصات الرقمية للمصرف بشكل فعال، مما يؤكد التزامنا بتقديم حلول مصرفية مبتكرة، وندخل الربع الأخير من عام 2023 بوضعٍ مالي قوي ومعدلات رأس مال وسيولة قوية أيضاً، إلى جانب جودة مستقرة للأصول وتحسّن في العوائد، مما سيساعدنا على اغتنام فرص الأعمال المتاحة وتحديد مجالات النمو الجديدة."

زكريا محي الدين/ رامي سميح

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: مصرف أبوظبی الإسلامی لتصل إلى

إقرأ أيضاً:

36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي

 

 

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام


مقالات مشابهة

  • 2.5 مليار جنيه أرباح شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بهبوط 67% عن العام السابق
  • 10 مشاريع عقارية جديدة في أبوظبي
  • 24.9 مليار ريال المعروض النقدي بنمو 8.1%
  • 27.63 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط بفضل مكاسب بـ328.6 مليون خلال مارس
  • الدرهم ينخفض بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار
  • 2.5 مليون مسافر و16.7 ألف رحلة عبر مطارات سلطنة عمان خلال شهرين
  • بسبب الرسوم الجمركية.. النفط يسجل أسوء أداء خلال أشهر
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • إستاد هزاع بن زايد يحتضن قمة نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي
  • الحكومة: معطيات الفلاحة حول استيراد الماشية نقطة نهاية حول الأرقام المتداولة