امرأة مصابة بالشلل الدماغي تحصل على أول وظيفة لها في سن 36
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
تشعر امرأة بريطانية مصابة بالشلل الدماغي بسعادة غامرة لأنها حصلت على أول وظيفة لها، بعد سنوات من إخبارها بأنها لن تكون قادرة على العمل بسبب إعاقتها.
وواجهت جايد كوتون، البالغة من العمر 36 عاماً الكثير من الرفض والتمييز، ووجدت صعوبة كبيرة في البحث عن عمل نتيجة لذلك.. ومع ذلك، فقد حصلت الآن أخيراً على عمل في مستشفى العظام الملكي التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في نورثفيلد، برمنغهام، والذي ستبدأ العمل فيه في يناير (كانون الثاني) 2024.
جايد، التي تستخدم كرسياً متحركاً ومسجلة كفيفة وغير قادرة على النطق، غالباً ما كانت تكافح من أجل التقدم إلى مرحلة المقابلة أثناء كل طلب وظيفة. ووصفت تحدياتها بأنها كمن يضرب رأسه بجدار من الإسمنت.
وبالإضافة إلى وظيفتها الجديدة، تم ترشيح جايد أيضاً لجائزة "شخصية العام" في حفل توزيع جوائز Sense الذي تنظمه مؤسسة Sense الخيرية للأشخاص ذوي الإعاقة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
وفي حديثها عن إعاقتها، قالت جايد: "لقد ولدت مصابة بالشلل الدماغي، وتم تشخيص إصابتي بالجنف في عام 1999، كما تم تشخيص إصابتي بالصرع في 2005-2006. وقيل لي إنني لا أستطيع العمل على الإطلاق لأنني معاقة".
وأضافت جايد "كنت أشاهد شيئاً ما على شاشة التلفزيون ورأيت شخصاً على كرسي متحرك في اسكتلندا وكان يعمل في مكتب محاماة، ففكرت لماذا لا أستطيع العمل بنفسي".
وطلبت جايد، التي تتواصل باستخدام برنامج تحويل النص إلى كلام، أسئلة المقابلة مسبقاً لإعداد إجاباتها.. ومع ذلك، رفضت الشركة الأمر، وهو ما تعتقد جايد أنه كان تمييزياً.. وبعد طلب المساعدة من أحد المستشارين المحليين وتنقلها بين العديد من المنظمات، اتصلت أخيراً بـ Sense التي ساعدتها على تحسين مهارات المقابلة والعمل العملي.
وفي نهاية المطاف، أثمرت جهود جايد عندما حصلت على عمل في الدعم الكتابي، وقالت: "لم أصدق ذلك عندما نجحت في مقابلتي مع مستشفى العظام الملكي في مايو (أيار) من هذا العام.. أشعر بالفخر بنفسي لحصولي على الوظيفة، وهذا يدل على أن الإصرار على القيام بما تريد القيام به هو أمر جيد".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الشلل الدماغي المملكة المتحدة
إقرأ أيضاً:
توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
القاهرة
قررت السلطات المصرية توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب الذي فقد ذراعه بعد هجوم أسد جائع عليه خلال عرض السيرك.
وتم تشكيل لجنة عاجلة تضم وكيل وزارة الطب البيطري، ووكيل وزارة الثقافة، والإدارة القانونية، ورئيس حي أول طنطا، لمراجعة تنفيذ إجراءات الأمان والسلامة بالسيرك وإعداد تقرير شامل، مع التشديد على متابعة تحقيقات النيابة العامة في الواقعة وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عنها بدقة.
وكان المدرب محمد إبراهيم البسطويسي، البالغ من العمر 22 عامًا، قد أصيب بتهتك كامل في الشريان والأوردة والأربطة بالذراع مما استلزم بتر الجزء المصاب بالكامل.
وقال إبراهيم البسطويسي، والد الشاب، في تصريحات سابقة لـ “العربية”. نت”، أن الحادث وقع بسبب جوع الأسود، مؤكداً أن الأسود لم يكن لها أي عروض قرابة الشهر كاملاً، وكان أول عرض لهم أول أمس وكانوا جائعين.
وطالب الأب بحق نجله معلناً أنه سيقاضي المتسببين في الحادث كما أوضح أنه قام باستلام الذراع المبتورة من المشرحة وتم استخراج التصريح لدفنها.