أعلنت أورايمو، العلامة التجارية المتخصصة في مجال الأكسسوارات الذكية في إفريقيا، عن افتتاح أول خط إنتاج لها في مصر، في مصنع وادي السيليكون بمنطقة العين السخنة، ضمن نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس (منطقة SC-ZONE).

قالت oraimo أنه تم افتتاح المصنع بشكل رسمي في نهاية سبتمبر الماضي، وهو الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا في تصنيع إكسسوارات الهاتف المحمول، حيث يختص في تصنيع إكسسوارات الهواتف الذكية القابلة للارتداء wearables من الساعات الذكية Smart Watch وسماعات البلوتوث بكافة أنواعها بطاقة انتاجية تصل إلى 3000 وحدة يومياً.

أضافت oraimo: "يمثل انخراط أورايمو في التصنيع المحلي تجسيدًا لرؤية مصر 2030، التى تمثل خارطة الطريق للبلاد للحد من الاعتماد على الواردات وتعزيز الإنتاج والصادرات المحلية، وتؤكد أن هذه المبادرة تدل على التزام أورايمو تجاه السوق المصرية وتطلعاتها لتوسيع نطاق وجودها في أسواق أفريقيا".

أوضحت oraimo، أنه تم بدء الإنتاج في مصنع وادي السيليكون لأكثر منتجات أورايمو مبيعًا في السوق المصري، وهي ساعة oraimo Watch Lite وسماعات فريبودز Freepods 3C، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعد خطوة كبيرة على طريق توطين صناعة الإكسسوارات الذكية في مصر حيث أن تلك المنتجات تنتج للمرة الأولى محلياً تحت شعار "صنع في مصر".

كشفت أورايمو، عن أنه تم اختيار المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتصنيع أكسسواراتها الذكية، لموقعها الجغرافي المتميز، الذي يجعلها مركز جيد للتصنيع، لافتة إلى أنه سيتم تصدير منتجاتها إلى دول إفريقية أخرى.

أشارت  شركة أورايمو، إلى أنه تم تدريب 57 عاملاً مصرياً على صناعة الإكسسوارات الذكية تحت إشراف 2 من أكبر المديرين المتخصصين من oraimo للوفاء بالتزام العلامة التجارية بتنمية المواهب المحلية والمساهمة في نمو النظام البيئي التكنولوجي والاقتصادي في مصر.

 قال أيفان ليو، مدير شركة أورايمو مصر: "تعكس استثمارات أورايمو في التصنيع المحلي إيمان الشركة العميق بإمكانيات مصر كدولة مزدهرة في مجال التصنيع".

أضاف: "نحن فخورون جدًا بالقول إن ساعاتنا الذكية وسماعاتنا صُنعت في مصر، بواسطة المصريين، ومن أجل إفريقيا"، لافتاً إلى أن هذه مجرد بداية لرحلتنا الطموحة لإنشاء مجموعة من الأجهزة الذكية التي لن تلبي احتياجات السوق المحلية فقط، بل ستصل أيضًا إلى العملاء في إفريقيا".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أورايمو وادي السيليكون العين السخنة قناة السويس أنه تم فی مصر

إقرأ أيضاً:

مناوي والحركات ككل من أهم أمثلة السياسة كسوق أعمال

بجانب ما ذكرته وبالتعليق على حديث مناوي تذكرت شخصية الأكاديمي البريطاني (أليكس دي وال)، لدي تحفظات كثيرة تجاه هذا الباحث والكاتب وأزعم بأن الزمن ومزيد من المراجعة كفيل بتوضيحها أكثر، لكن لا ضير من الحديث اليوم.

(أليكس دي وال) من نوع من يسمونهم بالمتخصصين حول السودان والقرن الأفريقي، وله كتابات عديدة وأوراق حول السودان، وتحفظي على شخصية اليكس ينطلق عموما من التحفظ على شخصية الخبير الذي يقترح السياسات، وقتها يتحول هذا الخبير من أكاديمي ليقدم كمختص خبير للجهات الفاعلة والمؤثرة، يصبح سياسيا وخادما مخلصا للمشغل، ستظهر انحيازاته المزعجة وقصور نماذجه أكثر. لكن (أليكس دي وال) له طرح معقول جزئيا كنموذج تفسيري للسياسة عموما، وللسياسة في السودان والقرن الأفريقي، خصوصا حين يوظف لفهم سلوك التنظيمات والشخصيات.

طرحه من خلال نمذجة السياسة كسوق أعمال، والسياسيون من خلال هذا السوق يظهرون من خلال كونهم رواد أعمال أو رجال أعمال، أو موظفون أو مدراء تنفيذيون وغيرها، وهذا السوق يتضمن تبادلا نقديا لعملة سياسية، ولحركة مال سياسي، وفي هذا السوق يكون لقرار الشخص رائد الأعمال قيمة وتأثير، وإذا أخطأ في توقع السوق ودخل مغامرة كبيرة وخسر، فهو سيدفع نتيجة هذا الفعل ويتراجع بشدة في السوق.

هذا شرح مختصر وبسيط طبعا لطرح الباحث وهو نموذج وصفي وتفسيري وفي ظني لا يمكن وصفه بالاقتصاد السياسي بالمعنى الاجتماعي، لكنه أقرب لنماذج إدارة الأعمال لوصف السياسات في المدى القريب. رجل مثل حميدتي وقد كان لو وزن كبير في السوق السياسي من خلال المال الخارجي والعلاقات في السوق الأمني والمرتزقة العابرة للحدود وخدمات أمنية قدمت في الخليج وللأوروبيين، بكل ذلك فإن قرار حميدتي في السيطرة على السلطة والحرب كان قرارا خاطئا بمقاييس الربح والخسارة، هذا بفرض أنه قراره وحده فلقد خسر حميدتي تماما مكانته ومستقبله وسيهزم تماما. وما يمكن قوله في هذا الجانب لا يسعفنا نموذج (اليكس دي وال) فيه، لكن ما ذكرني كل ذلك كما ذكرت هو خطابات مناوي حاليا.

مناوي والحركات ككل من أهم أمثلة السياسة كسوق أعمال، والرجل في كل خطاباته يفكر من خلال السوق، هو مثلا يحاول تعظيم المال السياسي من خلال الدولة والسلاح، ويحاول زيادة رأس ماله الرمزي وسمعته من خلال الاستناد على دارفور والإدعاء بأنه ممثلها، والأهم يحافظ على شبكة علاقات مع المتنافسين والاتفاق معهم على منع أي وافدين جدد للسوق، وبذلك نفهم تحالف مثل الكتلة الديمقراطية ككل كونها تحالف سياسي أشبه بكارتيل political cartel، ومفهوم الكارتيل هذا يشير لتوافق وتحالف بين متنافسين على تنظيم سوقهم الخاص وتقسيمه، ويستخدم لوصف حالات في السياسة وأحيانا في وصف كارتيلات العصابات والمهربين للمخدرات، غالب قادة تحالف الكتلة الديمقراطية هم قادة في هذا الكارتيل.

إن النظر لحركات مثل حركة مناوي كأعضاء في الكارتيل بهذه الطريقة، يقتضي من المثقفين الوطنيين والسياسيين اقتراح سياسات تغير هذا السوق هيكليا وتفك الاحتكار، فتزيد مثلا العرض فيقل الطلب، فهم بتقسيمهم للسوق يحافظون على مستوى عرض مناسب مع الطلب عليهم بما في ذلك داخل دارفور، العرض السياسي اليوم يتوسع عموما بأدوات السلاح والصوت المناطقي والوعي بخطورة احتكار السوق، كذلك من أهم سياسات التغيير الهيكلي هو فرض ثوابت مؤثرة على السوق تفرض وعيا بثوابت تمنع نماذج الدخول في التنافس من خلال المال الخارجي والحرب على الدولة.

سأتوقف هنا لأن نموذج السوق السياسي سيبدو بعد ذلك تبريريا ووصفيا وشحيح منهجيا في اقتراح سياسات من منظور وطني، وكذلك سيبدو منغلقا عن عوامل التدخل الخارجي والتأثير الآيدلوجي وأدوات التغيير الناعم.

لكن مناوي كرجل أعمال سياسي عليه أن يتواضع ويعلم أن السياسة اليوم تغيرت تماما عن نمط السوق الذي دخله بعد اتفاق أبوجا العام ٢٠٠٦م.
الشواني

هشام عثمان الشواني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مناوي والحركات ككل من أهم أمثلة السياسة كسوق أعمال
  • مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيوم
  • أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية
  • أداة ذكية وخرائط تفاعلية.. 4 مميزات لـ أطلس المدن المصرية
  • استقرار أسعار النفط مع انتظار السوق لرسوم جمركية أمريكية جديدة
  • إعجاب طارىء
  • ابتكار كرة خضراء ذكية لمكافحة حرائق الغابات في ألمانيا
  • الهدايا الذكية: لمسة عصرية ومبتكرة للاحتفال بعيد الفطر
  • مشروع متكامل لتحديث النقل النهري.. موانئ جديدة وأنظمة ذكية
  • أخبار التكنولوجيا |ثلاجة سامسونج الذكية الجديدة تعثر على الهاتف المفقود.. كيف تكتشف اختراق حسابك على جوجل؟