تزامنًا مع مجازر غزة.. حارق القرآن سلوان موميكا يُقبّل علم إسرائيل
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
عاد اللاجئ العراقي في السويد، سلوان موميكا، إلى إثارة الجدل مجددًا برفع علم دولة الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي تنفذ فيه تل أبيب إبادة جماعية بحق أهل قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من أسبوعين، ارتقى فيها أكثر من 6 آلاف شهيد وإصابة نحو 10 آلاف شخص.
وشوهد المدعو موميكا، الذي كان قد أثار الجدل بحرق وتدنيس نسخة من القرآن الكريم تحت حماية الشرطة السويدية، وهو يرفع علم دولة الاحتلال الإسرائيلي في أحد شوارع ستوكهولم.
تحت حماية السلطات السويدية، قام سلوان موميكا بالدوس على القرآن الكريم وهو يحمل العلم الاسرائيلي في أحد شوارع ستوكهولم … pic.twitter.com/4LROGzU5U0
— PIC | صـور من التـاريخ (@inpi0c) October 21, 2023ولم يكتفِ المدعو موميكا بهذا الحد، بل تعمّد تقبيل العلم الإسرائيلي بينما كانت قدمه تدوس على القرآن، كخطوة أراد فيها استفزاز مشاعر المسلمين والمؤيدين للقضية الفلسطينية حول العالم.
وكتب في منشور مصاحب للفيديو نشره عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي: "اليوم أعلن تضامني مع إسرائيل العظيمة”.
في يوليو/تموز، أصدرت وزارة المخابرات الإيرانية بيانًا رسميًا يفيد بأن الموساد جند سلوان موميكا في عام 2019.
ووفقًا لوزارة الاستخبارات الإيرانية، كان تدنيس موميكا للقرآن بمثابة جهد منسق مع إسرائيل يهدف إلى صرف الانتباه عن عنف الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وفي يوليو/تموز أيضًا، شنت تل أبيب واحدة من أكبر هجماتها منذ سنوات في مدينة جنين بالضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل اثني عشر فلسطينيًا.
وأضاف البيان أن "هذه هي الممارسة المعتادة للصهاينة الذين ينفذون إلى جانب حملات القتل والتدمير التي يقومون بها مشاريع إجرامية لصرف الأنظار عن عملياتهم الشريرة".
وأشار البيان الإيراني إلى الهجمات الإسرائيلية على مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية واتهم موميكا بـ”لعب دور رئيسي” في التجسس على الميليشيات العراقية المدعومة من إيران والمساهمة في زعزعة استقرار العراق قبل وصوله إلى السويد.
وزعم البيان كذلك أن موميكا طلب الإقامة في السويد من إسرائيل مقابل خدماته.
سلوان موميكا يدنس القرآن الكريمأثار اللاجئ العراقي في السويد، سلوان موميكا، جدلاً وإدانة عالميين بسبب استفزازاته المتواصلة ضد المسلمين، والتي تم تنفيذها جميعها في مواقع رمزية، بما في ذلك السفارات والمساجد، والبرلمان السويدي.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها موميكا علنًا بأفعاله التحريضية، ففي 28 يونيو، منحته السلطات السويدية تصريحًا بتدنيس القرآن الكريم خلال مظاهرة خارج مسجد ستوكهولم في 28 يونيو، ووقعت حادثة مماثلة في 20 يوليو عندما داس على المصحف المقدس.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ سلوان موميكا السويد حرق القرآن العراق فلسطين غزة سلوان مومیکا
إقرأ أيضاً:
مجازر في رفح والنصيرات.. وغزة تواجه مجاعة مع توقف المخابز عن العمل
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الأولى من الأربعاء، المسجد الإندونيسي المدمّر ومنازل في قطاع غزة، وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة الثلاثاء استشهاد 15 شخصا في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجرا منزلين في رفح والنصيرات.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل عن سقوط "13 شهيدا وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم لمنزل يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال" فيما سقط "شهيدان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا لمنزل في مخيم النصيرات".
وقبل ما يناهز أسبوع واحد، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أيضا، مسجد عماد عقل، الموجود بقلب حي الزيتون في مدينة غزة، ودمّرته بالكامل، ما تسبّب كذلك بدمار واسع بالمنازل المحيطة به، وذلك وفقا لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني.
وأظهرت المشاهد المصوّرة، التي جابت مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الواقع بالضبط في شارع "وادي العرايس" بحي الزيتون في غزة، بصاروخ واحد على الأقل.
لا يتوقف المجرم عن استهداف المساجد في شهر رمضان
استهدف اليوم مسجد عماد عقل في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة
هل رأيتم إجرامًا وحقدًا أكبر من قبل؟ pic.twitter.com/Ys3i0rDAUz — Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) March 22, 2025
وتوالت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، لأكثر من عام كامل، على المساجد في قطاع غزة المحاصر، بين الهدم والتدمير، ناهيك عن الاقتحامات والتدنيس لمساجد وكنائس بالضفة الغربية، بالإضافة إلى القيود على أداء العبادة والاعتداء على المصلين، مسلمين ومسيحيين.
وفي انتهاك صارخ للقانون الدولي وكافة المواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، واصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه الأهوج لمجمل المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين، خاصة في غزة والضفة الغربية المحتلة، وفقا للجهات الرسمية الفلسطينية.
ووفقا لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين، قبل ما يناهز شهر، فإنّ الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة، دمّر 815 مسجدا تدميرا كليا، و151 مسجدا بشكل جزئي. مبرزة أنه دمّر أيضا 19 مقبرة بشكل كامل، وانتهك قدسيتها، من خلال الاعتداء عليها، ونبش قبورها، وإخراج الجثث، واستهدف ودمَّر 3 كنائس في مدينة غزة.
وزارة الأوقاف في تقريرها، أبرزت أيضا أن الاحتلال الإسرائيلي اعتدى على المسجد الأقصى، من خلال سماحه لعصابات المستعمرين باقتحامه وتدنيس ساحاته ومصاطبه، وذلك بـ256 اقتحاما خلال العام الماضي.
وفي اليوم الـ16 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أغلقت جميع مخابز جنوب القطاع المحاصر أبوابها، وذلك جرّاء نفاد الوقود وكافة المواد الأساسية اللازمة لعملها، وسط تحذيرات من دخول القطاع مرحلة جديدة من المجاعة.
ووصفت الأمم المتحدة ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود مساعدات كافية بالسخيف، وقالت إن: "إسرائيل تستخدم الغذاء سلاحا". فيما أفادت عدد من التقارير الطبية المُتفرّقة بسقوط 21 شهيدا جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي غزة، منذ فجر الثلاثاء.
ويصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ استئناف الحرب في 18 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني بينهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة في القطاع.