ليبراسيون: جنود إسرائيليون أدينوا باستخدام دروع بشرية فهل فعلت حماس؟
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
قالت صحيفة "ليبراسيون"، إن النائب عن حزب فرنسا الأبية دافيد غيرو دافع عن موقف حزبه بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة خلال مناظرة تلفزيونية، واتهم مدير تحرير مجلة "القيم الحالية" توغدوال دينيس "باستخدام جميع عناصر لغة الدبلوماسية الإسرائيلية"، مشيرا إلى أنه لا الفلسطينيين ولا حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يستخدمون المدنيين دروعا بشرية، بل إسرائيل هي من تفعل ذلك في الوقت الحالي".
وقال النائب، إنه لا يوجد عضو في حماس أدين باتخاذ دروع بشرية، في حين أن هناك جنودا إسرائيليين أدينوا باستخدام طفل فلسطيني يبلغ من العمر 9 سنوات درعا بشريا، عندما طلبوا منه أن يفتح طردا مفخخا، مع احتمال انفجاره في وجهه، ومع توجيه الأسلحة نحوه.
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تفاعل العديد من مستخدمي الإنترنت منددين بما عدّوه "افتراء خطيرا"، جعل قسم التحقق من الأخبار بالصحيفة يطرح السؤال على أركوم، الشرطي السمعي البصري، الذي قال في رده، إن دافيد غيرو يشير إلى "منشورات حول هذا الموضوع صادرة عن منظمة أطباء بلا حدود والمنظمة الإسرائيلية بتسيلم"، وهي منظمة غير حكومية تسجل حالات انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
وبالفعل –كما تقول الصحيفة- يشير مقال في موقع بتسيلم بتاريخ 2017 إلى استخدام القوات الإسرائيلية للدروع البشرية، وقد شاركت المنظمة في 2002، من بين منظمات حقوقية أخرى، في تقديم طلب إلى محكمة العدل العليا في إسرائيل ضد هذه الممارسة، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وكانت صحيفة الغارديان قد نشرت تقريرا عن هذه القضية، يوضح أن الشاب ماجد رباح فرض عليه، خلال عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية على غزة في يناير/كانون الثاني 2009، أن يتحقق من وجود متفجرات في أكياس تحت تهديد السلاح، بعد أن كان يحتمي في قبو مع عائلته في حي تل الهوى بمدينة غزة.
وفي 2010، حُكم على الجنديين اللذين كانا وراء هذا العمل، حسبما ذكرت وسائل الإعلام البريطانية، بالسجن لمدة 3 أشهر مع وقف التنفيذ، وتخفيض رتبتهما من رقيب أول إلى رقيب.
وقد أُدينا بارتكاب "سلوك غير لائق" في محاكمة عسكرية عُقدت خلف أبواب مغلقة.
ومنذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اتهمت إسرائيل الحركة باستخدام الرهائن وسكان غزة دروعا بشرية في وجه القصف الإسرائيلي، إما عن طريق وضع ترسانات عسكرية في المناطق المدنية، وإما عن طريق منع السكان من مغادرة القطاع، وهي اتهامات ليست جديدة نفتها حماس مرارا.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
مظاهرة أمام مقر "ميرسك" في كوبنهاغن واتهامات للشركة بنقل معدات عسكرية إلى إسرائيل
شهد مقر شركة ميرسك في كوبنهاغن، صباح الاثنين، مظاهرة احتجاجية أمام مقر شركة ميرسك لمطالبة عملاق الشحن العالمي بوقف نقل معدات عسكرية إلى إسرائيل. وقد تدخلت الشرطة الدنماركية بالقوة لتفريق المحتجين الذين أغلقوا المداخل المؤدية إلى المقر، فيما تسلق عدد منهم سطح المبنى الذي توجد به مكاتب الشركة.
وأكدت الناشطة إيدا لوند أن الاحتجاج كان عبارة عن اعتصام سلمي بالكامل، إلا أن الشرطة اعتبرته تعطيلًا غير قانوني، وأصدرت أوامر بإخلاء الموقع.
ومع رفض النشطاء المغادرة، بدأت السلطات باستخدام القوة وقنابل الغاز لإبعاد المتظاهرين وتفريقهم.
في المقابل، ردّت ميرسك على هذه الادعاءات ببيان رسمي أكدت فيه أن الشحنات المعنية لا تحتوي على أسلحة أو ذخائر، بل تشمل معدات ذات صلة عسكرية يتم نقلها وفقًا لاتفاقيات التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن جميع الشحنات قانونية وتتوافق مع اللوائح الدولية.
وجود أمني مكثف في مكاتب شركة ميرسك، عملاقة الشحن الدنماركية، عقب احتجاج واسع النطاق نظمه نشطاء مؤيدون لفلسطين.ووسط تصاعد التوترات، هتف النشطاء بشعارات تندد بدور الشركة، فيما رفعوا لافتات كُتب عليها: "الهجوم على فرد هو هجوم على الجميع"، "أوقفوا التعامل مع الإبادة الجماعية"، و"ميرسك تدعم الإبادة الجماعية في فلسطين".
وفي تصريح لها خلال الاحتجاج، قالت لوند: "نحن نجلس هنا احتجاجًا على تورط ميرسك في إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل في فلسطين. لقد شكلنا اعتصامًا سلميًا بأجسادنا أمام مقر الشركة، لكن الشرطة ردّت برش مادة في وجوهنا، لا أعلم إن كانت غاز الفلفل أم الغاز المسيل للدموع، لكنها تحرق عيناي وجلدي بشكل لا يُحتمل. من المؤسف أن نُجبر على القيام بذلك بأنفسنا، في وقت لا تستمع فيه حكومتنا إلينا ولا تتحرك، مما يجعلنا كمواطنين نواجه القمع فقط لأننا نحاول لفت الانتباه إلى جريمة إبادة جماعية يجب على السياسيين التدخل لوقفها".
Related"أيها الدموي.. يا وزير الإبادة" هكذا قاطعت سيدتان خطاب أنتوني بلينكن تنديدا بموقفه من حرب غزةمحكمة سويدية تدين امرأة بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب بحق الإيزيديينمصورة يهودية أمريكية تدين حرب إسرائيل على غزة ولبنان: إبادة جماعية تذكرني بما تعرض له أجداديمجموعة ميرسك العالمية لنقل السفن هي أكبر شركة في الدنمارك في مجال النقل البحري وتعتبر رائدة في قطاع الشحن الدولي كما تملك ثاني أسطول لسفن الحاويات في العالم بعد شركة MSC. حيث تقوم بنقل 12 مليون حاوية سنويا إلى كافة أصقاع الأرض وحققت عام 2022 إيرادات فاقت 81.5 مليار دولار.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تناقش تفاصيل مشروعات للوقود الأخضر مع ميرسك وسيمنس مولر ميرسك تسجل خسائر بنسبة أربعة وثمانين في المائة خسائر مولر ميرسك فاقت كل التوقعات تعاون عسكريإسرائيلشرطةالشحن البحريالدنمارك