الأمن النيابية:السوداني على خطى الكاظمي في الخنوع لأمريكا
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
آخر تحديث: 25 أكتوبر 2023 - 2:43 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية احمد الموسوي، ان اميركا تضغط على رئيس الحكومة محمد شياع السوداني من اجل جعل تعامله مع المقاومة كتعامل رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الذي وقف ضدها.وقال الموسوي في حديث صحفي، ان “اميركا تحاول الضغط على رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من اجل الوقوف ضد المقاومة، كونها تعودت على الكاظمي الذي كان يلبي رغباتها من خلال ملاحقة المقاومة ومضايقتها”.
وأضاف ان “واشنطن تحاول من خلال الضغط الذي تمارسه على السوداني خلق نسخة جديدة من الكاظمي في التعامل مع المقاومة العراقية، التي تقف وما زالت ضد التواجد الأميركي غير الشرعي داخل العراق”.وبين ان “رئيس الوزراء قد اكد ان الحكومة لديها التزامات مع التحالف الدولي وهناك مفاوضات ولقاءات مع الولايات المتحدة من اجل وضع طريقة للتعامل مع القوات المتواجدة على ارض العراق، في وقت اكد فيه ان العراق ليس بحاجة الى تلك القوات او القواعد العسكرية الأميركية، الا ان واشنطن تواصل الضغط لادامة هذا البقاء”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.