النهار أونلاين:
2025-04-04@16:10:42 GMT

إيطاليا تفتح أبواب الهجرة قريبا

تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT

إيطاليا تفتح أبواب الهجرة قريبا

يتمتع الإيطاليون بأعلى متوسط عمر في أوروبا – حوالي 48 عامًا، مما يشير إلى أن سكان البلاد يتقدمون في السن. وبسبب هذه الظاهرة، يمكن أن تواجه البلاد نقصًا في العمالة حيث قد يكون عمر السكان العاملين مهددًا أيضًا.

وفقًا لمركز الدراسات والأبحاث IDOS، ستحتاج إيطاليا إلى أكثر من 280 ألف وافد جديد على مدار الأعوام الـ 27 المقبلة.

من أجل تعويض الانخفاض في عدد السكان في سن العمل. والذي من المتوقع أن ينخفض بمقدار 7.8 مليون شخص.

لقد أدى الإغلاق تجاه المهاجرين في الواقع إلى إغلاق مسارات دخول العمال على مدى السنوات الـ 12 الماضية. مما أدى إلى نقص العمالة في البلاد.

وبشكل عام، من المتوقع قبول 452 ألف عامل أجنبي في إيطاليا، مع قبول 136 ألفاً منهم في عام 2023 وحده. في حين يمكن أن يرتفع هذا العدد إلى 151 ألفاً في العام التالي و165 ألفاً في عام 2025.

وأشارت IDOS أيضًا إلى أن الحكومة وافقت الشهر الماضي على وثيقة برمجة جديدة للدخول القانوني للعمال الأجانب. بين عامي 2023 و2025، أي بعد 18 عامًا من الموافقة على برنامج السنوات الثلاث الأخير في عام 2004.

وبحسب نفس المصدر، فقد تم تحسين الإجراء، الذي دفعه أصحاب العمل، بسبب معاناة أصحاب العمل من نقص خطير في العمالة في السنوات الـ 12 الماضية، وظلت احتياجات الاقتصاد عند حوالي 833 ألف عامل لنفس فترة الثلاث سنوات. وبشكل أكثر تحديدًا، 274,800 لعام 2023، و277,600 لعام 2024، و280,600 لعام 2025.

يحدد التشريع الحالي القواعد الخاصة بالعمال الأجانب الذين يجب تعيينهم أثناء إقامتهم في الخارج. ويعمل ثلاثة من كل أربعة عمال أجانب في إيطاليا لدى شركات صغيرة ومتوسطة الحجم، وغالباً ما تكون شركات عائلية، مما يشير إلى أن هناك علاقة ثقة مطلوبة لتوظيف شخص ما.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي

لا تزال المفاجآت تتوالى، بعد كشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، حيث ظهرت معلومات خطيرة تتعلق بعميل الاستخبارات المركزية الأمريكية غاري أندر هيل.

وتشير الوثائق، التي كشف عنها غطاء السرية، كل ما تردد عام 1963 أن عملية اغتيال جون كينيدي لم يقم بها المتهم الوحيد لي هارفي أوزوالد، جندي المارينز السابق، الذي قتل بعد الحادثة بيومين في مقر قيادة شرطة دالاس، ولكن الشعب الأمريكي ظل يعتقد أن شخصاً آخر أصاب الرئيس، وأن ثمة مؤامرة حدثت أدت إلى اغتياله.

من هو غاري أندر هيل ؟

كان جون غاريت أندر هيل يعمل ضمن الاستخبارات العسكرية في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يصبح "عميلاً خاصاً" في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، ولم يكن "موظفاً" في "سي آي إيه"، لكنه يقوم بما تسميه المذكرة "مهمات خاصة" للوكالة.

وعمل أندر هيل لفترة كصحافي ومصور لمجلة "لايف" في الفترة ما بين 1938 و1942، وكان "على علاقة وثيقة مع عدد من كبار مسؤولي "سي آي إيه"، إضافة إلى علاقات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع "البنتاغون"

وتشير المذكرة إلى أن أندر هيل قال إن الرئيس كينيدي وصلته معلومات عن مجموعة قيادات في الوكالة الأمريكية، ويقومون بعمليات غير قانونية من تجارة السلاح والمخدرات إلى التهريب، وأعمال تأثير سياسي لخدمة مصالحهم الخاصة، وقتلوا كينيدي قبل أن يتمكن من "كشف الأمر"، والتصرف حياله.

وغادر غاري أندر هيل واشنطن بعد ساعات من حادثة الاغتيال، ولجأ إلى صديقته شارلين فيتسيمونز في نيو جيرسي، وعبر لصديقته عن خوفه على سلامته وأمنه، وقال "إنني أعرف من هم، وهذه مشكلة كبيرة، وهم يعرفون أنني أعرفهم"، وكان على ما يبدو يستعد لمغادرة البلاد كلها.

 وبحسب الوثيقة فإن أصدقاءه الذين التقوه بعد حادثة اغتيال كينيدي أوضحوا أنه كان في "كامل قواه العقلية، لكنه كان مرعوباً".

في غضون أقل من 6 أشهر وُجد غاري أندرهيل مقتولاً في شقته في واشنطن في الثامن من مايو (أيار) 1964، وسجل الطبيب الشرعي وفاته على أنها انتحار، لكن كثراً لم يصدقوا ذلك، واعتبروا أن الاستخبارات صفَّته، وما زاد الشكوك حول مقتله أن من اكتشف جثته هو الصحافي في "نيو ريبابليك" آشر براينز، الذي أكد أن أندرهيل لم يكن أعسر، بينما وجد مصاباً بطلقة خلف أذنه اليسرى وبجانبه مسدس، ولم يذكر أي من سكان المبنى سماع طلق ناري، مما يعني أن المسدس ربما كان مزوداً بكاتم للصوت.

بعد نشر وثائق جديدة.. ترامب: هارفي أوزوالد هو القاتل الوحيد لكنيدي - موقع 24أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه يعتقد أن لي هارفي أوزوالد هو الذي اغتال الرئيس الأسبق جون كنيدي في 1963، لكنه تساءل إذا حصل على مساعدة.

ماذا تحمل الوثيقة السرية الجديدة؟

كما كشفت الوثيقة السرية الجديدة عن دور صامويل جورج كمينغز، الذي كان صديقاً لغاري أندرهيل، ويدير شركة الأسلحة "إنتر آرمز" منذ عام 1958، وكان قبلها يعمل في "سي آي أي" بمجال شراء وتوريد الأسلحة، مما يشير إلى أن الاستخبارات المركزية كانت تملك شركة السلاح سراً، قبل أن تنتقل ملكيتها إلى كمينغز علناً.

وتؤكد المعلومات أن هذه الشركة هي مورد الأسلحة إلى "كلاين سبورتنغ جودز أوف شيكاغو"، حيث اشترى أوزوالد سلاح "كاركانو" الذي يفترض أنه أطلق منه الرصاص على كينيدي.

واشنطن تفرج عن 80 ألف صفحة من ملفات اغتيال كينيدي - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إدارته ستنشر نحو 80 ألف صفحة من الملفات المتعلقة بالرئيس السابق جون كينيدي في عام 1963.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق كينيدي متردداً في دعم كل تلك العمليات، مما أثار خلافات متصاعدة بينه وبين الوكالة، إضافة أيضاً إلى طريقة تعامله مع أزمة الصواريخ الكوبية.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. من رحم التوقف وركام السنوات.. تنهض البصرة من جديد
  • مفاجأة تفتح الباب أمام ضلوع الاستخبارات الأمريكية في اغتيال كينيدي
  • ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
  • اليونان تشهد إصلاحات اقتصادية كبرى في السنوات الأخيرة
  • انطلاق مبكر لموسم الحصاد بالمغرب و أمطار مارس تنهي “السنوات العجاف”
  • نفايات متكدسة في بيروت... ونائب يناشد: الأمراض تطرق أبواب الأهالي
  • كأس «مانشستر سيتي أبوظبي 2026» تفتح باب التسجيل
  • فقد 3 أبناء.. استشهاد النقيب محمود عبدالصبور يجدد أبواب الحزن على والده المسن
  • أوروبا تفتح أبوابها لتركيا من جديد
  • إسلام خيري يكشف كواليس إخراج جودر 1 و2 ويفتح أبواب الفانتازيا |تفاصيل