القصف وشح الوقود يهددان عمل سيارات الإسعاف في غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة مع قصف الاحتلال الإسرائيلي في غاراته المتواصلة لسيارات الإسعاف، التي تنقل الجرحى للمستشفيات من أجل العلاج، التي تعاني في الأساس من شحّ الإمكانات والوقود.
وأظهرت مشاهد بثتها قناة الجزيرة آثار القصف الذي استهدف سيارات إسعاف في غزة، حيث لحقت بها أضرار كبيرة.
وأكد أحد المسعفين لقناة الجزيرة، أنهم يواجهون استهدافات متكررة لسيارات الإسعاف، وأن عدم وجود وسائل اتصالات يعيق عملهم في نقل الجرحى والمصابين، الذين يسقطون تباعا في الغارات الإسرائيلية.
وزيادة على القصف الذي تتعرض له سيارات الإسعاف، يعاني القطاع الصحي في غزة -حسب المتحدث نفسه- من شح كبير في السولار والبنزين، وكذلك في المعدات الخاصة بسيارات الإسعاف، خاصة مركبات الإسعاف،
وكشف المسعف الفلسطيني أن أكثر من 26 سيارة إسعاف خرجت عن العمل؛ بسبب العجز الكبير في قطاع غزة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أكد في وقت سابق استشهاد مسعفين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتحدث عن انتهاكات تصيب الفرق الطبية منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأعلنت السلطات الصحية في غزة انهيار المنظومة الصحية بالكامل وتوقف العمل في 8 مستشفيات، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الطيران الإسرائيلي استهداف المدنيين، مما رفع الحصيلة الإجمالية لعدد الشهداء إلى 6055 شهيدا، وأكثر من 16 ألف مصاب، جُلهم من الأطفال والنساء، حسب بيانات مكتب الإعلام الحكومي ومصدر طبي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.