نَجَيا بأعجوبة.. مأساة توأمين فقدا أمهما وإنفصلا إثر القصف
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
أدت غارة إسرائيلية، على منزل التوأمان وتين وأحمد، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، إلى وفاة والدتهما وإنفصالهما.
وكان التوأمان، قد إنتهيا للتو من الرضاعة وناما، عندما ضربت غارة إسرائيلية منزل أسرتهما في حدود الساعة الثانية صباحا من يوم الخميس 19 أكتوبر.
وأدت الغارة الجوية إلى مقتل والدتهما على الفور، لكن نجاة التوأم كانت بمثابة أعجوبة.
وإفتدت الوالدة طفليها بحياتها، حيث كان جسمها بمثابة الدرع الواقي الذي أنقذ حياتهما.
وتتلقى وتين حاليا العلاج في المستشفى بعد إصابتها في الغارة وتحظى برعاية من خالتها آلاء. فيما ظل أحمد مع أحد أفراد العائلة في موقع آخر.
وقالت آلاء: “أحمد في البيت، وأنا متأكدة من أنه يشعر بغياب أخته لأنه يبكي على مدار الساعة. كما نقول التوأمان دائما متصلان. إنهما يشعران ببعضهما البعض”.
وأضافت: “عمر وتين وأحمد 14 شهرا فقط، ولا يزالان يتلقيان الرضاعة الطبيعية”.
هذا وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حصيلة العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية بلغت قرابة 6000 شهيد و18 ألف جريح.
كما أشارت ذات المصادر، إلى أنه تم تسجيل عشرات الشهداء في غارات للإحتلال الصهيوني على غزة في اليوم الـ19 للعدوان.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الحرب في فلسطين
إقرأ أيضاً:
مأساة أول أيام العيد| خطيب مسجد يُزهق روح شابين ويُصيب عمهما برصاصه في أسيوط
في ليلة كان يفترض أن تكون مليئة بالفرح والسلام بمناسبة عيد الفطر، تحولت جزيرة المطمرة بمحافظة أسيوط إلى مسرح لجريمة بشعة هزت أرجاء القرية.
خلاف بسيط بدأ بسبب لعب الأطفال تصاعد إلى مشادة دامية، انتهت بإطلاق خطيب المسجد النار على ثلاثة من أبناء قريته، ليسقط اثنان قتيلين ويصاب ثالث بجروح خطيرة.
هذه الحادثة، التي أثارت ذهول الأهالي، تكشف كيف يمكن للحظة غضب أن تُطفئ شموع الحياة وتُحيل الاحتفال إلى مأتم.
بدأ كل شيء كنزاع عابر بين أطفال يلهون في شوارع القرية، لكن سرعان ما تدخل الكبار ليصبح الأمر مشادة بين عائلتين.
الخطيب، الذي كان من المفترض أن يكون رمزًا للسلام والوئام، لم يتمالك أعصابه. رغم محاولات التهدئة والاعتذار من الطرف الآخر، استل السلاح الآلي وأطلق النار دون رحمة. الضحايا كانوا أحمد أبو خطوة بخيت (26 عامًا) ورواش عبد الرحيم بخيت (30 عامًا)، اللذين لقيا حتفهما على الفور، بينما أصيب عمهما حسنين (65 عامًا) بجروح بالغة الخطورة، ليترك المشهد خلفه صدمة.
لم تتأخر الأجهزة الأمنية في التحرك، حيث هرعت قوات الشرطة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ. تمكنت من القبض على الخطيب الجاني، وصادرت السلاح المستخدم في الجريمة، في خطوة سريعة لاحتواء الموقف. لم تكتفِ الشرطة بذلك، بل كثفت تواجدها في المنطقة لمنع أي تصعيد محتمل بين الأهالي، خاصة في ظل التوتر الذي خلفه الحادث. هذا الانتشار الأمني جاء كرسالة طمأنة للأهالي، لكن الألم ظل يعتصر قلوبهم.
الحادث لم يكن مجرد جريمة عابرة، بل أثار تساؤلات عميقة حول كيفية التعامل مع الخلافات البسيطة التي تتحول إلى كارثة. خطيب المسجد، الذي يفترض أن يكون قدوة في ضبط النفس، أصبح الجاني في قصة تُروى بأسى.
دموع العيدفي جزيرة المطمرة، لم يعد عيد الفطر يحمل نكهة الفرح هذا العام. الأطفال الذين كانوا يلعبون ببراءة باتوا شاهدين على فاجعة، والأسر التي كانت تستعد للاحتفال تجد نفسها تودع أحباءها. هذه القصة ليست مجرد خبر عابر، بل دعوة للتأمل في قيم التسامح وضبط النفس.