قصف إسرائيلي يدمر المخبز الوحيد في مخيم للاجئين وسط غزة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
قال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس، اليوم الأربعاء، إن هجومُا شنته طائرات الاحتلال دمر المخبز الوحيد في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.
وقال المكتب الإعلامي، في بيان صحفي اليوم، إن الطائرات قصفت الليلة الماضية مخبز المغازي الوحيد الذي تم تزويده بالدقيق قبلها بساعات من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا".
وذكر البيان أن القصف الإسرائيلي دمر المخبز بالكامل وخلف مكانه حفرة كبيرة بالإضافة لهدم عدد من المنازل المحيطة ومقتل 10 أشخاص وإصابة عشرات الجرحى.
استهداف الغذاء أيضًا.. قصف مخبز في #غزة بعد "#مستشفى_المعمداني"#طوفان_الأقصى | #فلسطين | #اليومhttps://t.co/NukkEmtGpc— صحيفة اليوم (@alyaum) October 18, 2023جريمة إسرائيلية جديدةووصف البيان استهداف المخبز أنه "جريمة تعطي دليلًا جديدًا على كذب ادعاءات الاحتلال حول طبيعة استهدافاته في قطاع غزة، وتعمده استهداف تجمعات المواطنين أمام المخابز وفي الأسواق".
ويتسم مخيم المغازي بضيق أزقته وارتفاع كثافته السكانية، إذ يقدر عدد سكانه بأكثر من 33 ألفا و255 لاجئًا يسكنون في مساحة لا تزيد عن 6ر0 كيلومتر مربع.
وسبق أن أعلنت جهات حكومية في غزة أن غارات الاحتلال دمرت سبعة مخابز على الأقل في ظل إغلاق شامل يتعرض له القطاع منذ بدء الهجوم العسكري الإسرائيلي في السابع من الشهر الجاري.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: غزة قصف إسرائيلي مخابز غزة قصف مخبز غزة تحت القصف
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية
الرياض
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزل ومناطق إيواهم وقتل العشرات، بما في ذلك استهداف مدرسة الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة.
كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة للصيد البحري والمصابين في قطاع غزة. إن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف الإسرائيلي أتاح لصوص الاحتلال الإسرائيلي وقوانينها الإمعان في تكاليفها القانونية الدولية والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية.
ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وتؤكد المملكة المتحدة مرة أخرى الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.