محدث.. صفقتان خاصتان على أرامكو السعودية ضمن مستويات التداول
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
الرياض ـ مباشر: شهد سوق الأسهم السعودية "تداول"، خلال جلسة اليوم الأربعاء تنفيذ صفقتين خاصتين على "أرامكو السعودية"، ضمن مستويات تداول السهم خلال الجلسة.
ووفقاً لبيانات "تداول"، بلغ إجمالي قيمة الصفقتين 32.95 مليون ريال، من خلال مليون سهم، وتم تنفيذ الصفقتين بسعر 33 ريالا و32.90 ريال للسهم.
وتم تداول سهم "أرامكو" بجلسة الأربعاء بين مستويات 33.
والصفقات الخاصة هي الأوامر التي يتم تنفيذها من خلال اتفاق مستثمر بائع ومستثمر مشترٍ على أوراق مالية محددة، بسعر محدد، بما يتوافق مع ضوابط (تداول)، ولوائح هيئة السوق المالية.
ولا تؤثر الصفقات الخاصة على سعر آخر صفقة، وأعلى وأدنى سعر للسهم، وسعر الافتتاح، وسعر الإغلاق، ومؤشر السوق، أو مؤشرات القطاعات، بينما تؤثر بكميات وقيم التداول.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
إقرأ أيضاً:
ورحل التاجر المحتسب
راشد بن حميد الراشدي
بين المكيال والميزان في بسطته باع واشترى، وفي صباحات سوق سناو تجده منذ أول خيوط الفجر طالباً لرزقه عارضاً بضاعته البسيطة مُرحِّبا بكل من يزور السوق ويمر على بسطته الخاصة التي تحوي المكسرات والبقوليات والزبيب في معظم معروضها.
تجده لابسا خنجره التي لا تفارقه منذ خروجه من بيته وأينما اتجه؛ فهي موروث عماني أصيل حافظ على لبسها الآباء والأجداد ورغم مسؤوليته المجتمعية تجده بسيطاً في كل تعاملاته مع الآخرين؛ أخذاً من خلال اجتهاده في التعاون مع الجميع ممن يطلب منه خدمة أو حل مشكلة ما، وهو ومن خلال تجارته وسعيه لطلب الرزق على نهج الصالحين وسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام الصالحين.
إنه الوالد خلفان بن أحمد المحروقي - رحمه الله - أحد مشائخ ولاية سناو، التاجر المحتسب في سوق سناو والذي عاصر تجار سناو الأوائل في سوق سناو وعاصر سوق سناو الحديث منذ إنشائه في عام 1974، ومع بدايات النهضة المباركة ليترك مكانه في السوق خلال السنوات الأخيرة فقط بعد أن أتعبته الحياة بسنين كفاحه ورحيل أحبائه وأصدقائه الذي عاشرهم لعقود.
رحل كما رحل تجار السوق الآخرين والذين اشتهروا جميعا بخلقهم الكريم وتعاملهم الراقي مع كل زوار السوق؛ فكان السمت العماني الأصيل بصفاته هو ديدن هؤلاء التجار، الذين كانت تجمع بينهم وبين المشترين وشائج محبة في الله ورباط أخوي قلَّ أن تجد مثله في هذه الأيام؛ حيث السماحة في البيع والتسهيل في الشراء، فكان التاجر سمحاً والمشتري يفي بوعده في الوفاء بدينه من خلال تعامله.
رحل كما رحلت نفوس تعلقنا بها منذ الصغر وعرفها القاصي والداني من زوار السوق؛ حيث كان والدي -رحمه الله- منهم وعاش وترعرع في سوق سناو لسنوات كثيرة.
اليوم رحل الوالد خلفان وكل دعوات محبيه ومن عرفه تشق أبواب السماء سائلين الله له المغفرة والرحمة والجنان، فقد رحل بهدوء الصالحين، صابرا على مرضه، شاكرا الله على أنعمه، وقد وفقني الله لزيارته في بيته خلال أيام شهر رمضان المبارك وهو بذلك المحيا المنير.
رحم الله الوالد خلفان فقد كان بسيطا في حاله ودنياه ورحل بهدوء إلى جوار ربه الجليل، بينما سوق سناو التجاري يفتقد كل عام رائدًا من رواده وتاجرا من تجاره الذين عاصروا إنشاءه وتطوره، وهكذا هو ديدن الحياة بين مفقود وبين مولود؛ فرحمة الله تغشى عباده الصالحين.