إقلاع الطائرة الثالثة من الجسر الجوي الكويتي لإغاثة غزة محملة بـ40 طناً من المساعدات

أمين عام «حزب الله» يلتقي قائد «الجهاد الإسلامي» ونائب قائد «حماس»

وزارة الصحة في غزة: 7000 مريض وجريح في مستشفيات القطاع يواجهون خطر الموت

استشهاد 3 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على محيط مخيم جنين

الأمين العام للجامعة العربية: نرفض التهجير القسري لأهل غزة

 

 


سلطت الصحف الكويتية الصادرة، صباح اليوم الأربعاء، الضوء على عدد من الأخبار والقضايا المهمة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي وكان الحدث الأكبر هو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد العملية الفلسطينية التي نفذتها المقاومة ضد الكيان الصهيوني.

 

فقد أبرزت صحيفة الراي ما قاله المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن «7000 مريض وجريح في مستشفيات القطاع يواجهون خطر الموت»، مطالباً بإدخال المساعدات الطبية والوقود بشكل فوري.

وأضاف: لا يوجد أي مستشفى في غزة قادر على تقديم خدمة صحية لجرحى العدوان، موضحاً ان مستشفياتنا مفتوحة لكنها لا تستطيع تقديم أي خدمة بسبب استنفاد قدراتها.

ولفت إلى أن مستشفيات القطاع تحولت إلى مساكن لإيواء النازحين.

 

كما أوضحت الصحيفة أيضا تحذير المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا اليوم، أمام منتدى للاستثمار في السعودية من أن  الحرب بين إسرائيل وحماس تؤثر في شكل سلبي على اقتصادات الدول المجاورة في المنطقة.

وقالت جورجييفا أمام «مبادرة مستقبل الاستثمار» المنعقدة في الرياض «إذا نظرت إلى الدول المجاورة -مصر ولبنان والأردن- فإن التأثير واضح بالفعل».

وأضافت «ما نراه هو المزيد من التوتر في عالم يعاني من القلق».

وتابعت «لدينا دول تعتمد على السياحة، وعدم اليقين أمر قاتل لتدفق السياح».

وقالت «سيشعر المستثمرون بالتردد من الذهاب إلى ذلك المكان. تكلفة التأمين، في حال نقل بضائع، سترتفع. مخاطر وجود المزيد من اللاجئين في البلدان التي تستضيف أساسا الكثير».

 

وأفادت صحيفة الوطن بإقلاع الطائرة الإغاثية الثالثة التابعة للقوة الجوية الكويتية، اليوم الأربعاء،ضمن الجسر الجوي لإغاثة غزة متجهة إلى مدينة (العريش) المصرية تمهيدا لإيصالها إلى القطاع، محملة بـ40 طنا من المساعدات الإغاثية والمواد الطبية والدوائية العاجلة.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقا من موقف دولة الكويت المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية ونصرة للفلسطينيين في غزة بأوامر سامية من أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وتوجيهات مباشرة من ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وتعليمات من الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

 

وأشارت صحيفة القبس إلى لقاء أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله يلتقي قائد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد النخالة ونائب قائد حركة حماس الفلسطينية صالح العاروري، وفقاً لقناة «المنار» التابعة للحزب.

وذكرت «المنار» أن «الاجتماع تضمن تقييما لما يجب على أطراف محور المقاومة القيام به في هذه المرحلة ‏الحساسة لتحقيق انتصار حقيقي للمقاومة في غزة».

 

وأوضحت القبس أيضا تأكيد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الجامعة ترفض التهجير القسري لأهل ‎غزة مشددا على أن الفلسطينيين والعرب لن يعيشوا نكبة ثانية.

وقالت الجامعة العربية في بيان اليوم الأربعاء إن ذلك جاء في كلمة ألقاها أبو الغيط أمام مجلس الأمن في نيويورك لمناقشة الوضع في غزة مساء أمس الثلاثاء.

وشدد أبوالغيط على أن وقف الحرب على السكان المدنيين في ‎غزة بشكل فوري هو السبيل الوحيد للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية كبرى.

وأضاف أن وقف الحرب مسؤولية ‎مجلس الأمن كضامن للأمن والسلم الدولي فهي حرب نراها بلا استراتيجية سوى الانتقام الأعمى وبلا أفقٍ زمني معلوم. 

 

وأفادت صحيفة الجريدة بإعلان وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أنّ ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح في غارة شنّتها فجر اليوم الأربعاء طائرة مسيّرة إسرائيلية على محيط مخيّم جنين للاجئين في الضفّة الغربية المحتلة.

ونقلت «وفا» عن مصادر محليّة قولها «استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، فجر اليوم الأربعاء، جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيّم جنين».

وأضافت أنّ «طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين على الأقلّ صوب مجموعة من المواطنين في محيط مقبرة مخيّم شهداء جنين، ما أدّى لاستشهاد الشبّان محمد قدري الصباح، ومحمود الفايد، ومحمد أبو قطنة، إضافة لإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة جنين».

ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنّه نفّذ في هذه المنطقة «أنشطة لمكافحة الإرهاب»، من دون أن يشير إلى سقوط شهداء أو جرحى خلالها.

 

وفي صحيفة الأنباء، جاء اعلان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حجم المتفجرات التي ألقيت على القطاع منذ بدء الحرب الاسرائيلية في السابع من اكتوبر الجاري يساوي قوة القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما ابان الحرب العالمية.

جاء ذلك في وقت اعلنت فيه وزارة الصحة في القطاع "ارتفاع عدد شهداء الحرب الإسرائيلية إلى أكثر من 5700"، وأن المنظومة الصحية في غزة وصلت الى مرحلة الانهيار التام.

 

كما لفتت الصحيفة إلى جلسة مجلس الأمن الدولي، التي خصصت لبحث الحرب في غزة، حيث شهدت سجالا حادا بين الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو جوتيريش ووزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، وذلك على وقع الانتقادات الحادة التي وجهها أرفع مسؤول أممي للقصف الإسرائيلي على القطاع، وقوله إن «هجوم حماس في 7 أكتوبر الجاري لم يأت من فراغ».

وقد دعا جوتيريش إلى «وقف إطلاق نار إنساني» في قطاع غزة، متحدثا عن حصول «انتهاكات واضحة للقانون الإنساني الدولي». وأعرب عن «قلق عميق بشأن الانتهاكات الواضحة للقانون الإنساني الدولي التي نراها في غزة»، مضيفا «لنكن واضحين: كل طرف في أي نزاع مسلح ليس فوق القانون الإنساني الدولي».  وقال غوتيريش «من المهم أن ندرك أيضا أن هجمات حماس لم تحدث من فراغ. لقد عانى الشعب الفلسطيني من احتلال خانق على مدى 56 عاما».

ولم ترق هذه التصريحات للجانب الإسرائيلي حيث دانها كوهين، فقال «سيدي الأمين العام، في أي عالم تعيش؟». وقد ألغى كوهين اجتماعا مع غوتيريش، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.  
بدوره، وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان خطاب غوتيريش بأنه «صادم».  وكتب إردان على موقع التواصل الاجتماعي «إكس» «تصريحه بأن هجمات حماس لم تحدث من فراغ يعبر عن تفاهم مع الإرهاب والقتل. إنه لأمر محزن حقا أن يكون لدى رئيس المنظمة التي نشأت بعد المحرقة مثل هذه الآراء الفظيعة».  وطالب إردان باستقالة غوتيريش، وقال «أمين عام الأمم المتحدة، الذي يبدي تفهما لحملة القتل الجماعي للأطفال والنساء وكبار السن، ليس مؤهلا لقيادة الأمم المتحدة».

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل وحماس الأردن ولبنان الأمين العام للجامعة العربية التهجير القسري الجهاد الإسلامي الجسر الجوي الكويتي الصحف الكويتية اليوم الصحة في غزة الصحف الكويتية الصراع الفلسطيني الكيان الصهيونى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هجوم اسرائيل هجوم إسرائيلي هيروشيما حرب إسرائيل حركة حماس حماس صندوق النقد صحيفة الراي صحف الكويت صندوق النقد الدولى قصف الاحتلال غارة اسرائيلية غزة

إقرأ أيضاً:

إحباط إسرائيلي نتيجة الفشل في إيجاد بديل لحركة حماس بقطاع غزة

تتزايد التعليقات الاسرائيلية على مشاهد تسليم الأسرى في كل أسبوع، بزعم أن حركة المقاومة الفلسطينية حماس تريد منها الحفاظ على بقائها، والظهور ككيان شرعي في نظر العالم، مع وجود مزيد من الدلائل على سيطرتها على القطاع من خلال تعمّدها توزيع هذه المشاهد في مختلف مناطقه، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.

المراسل العسكري لموقع "زمن إسرائيل"، أمير بار شالوم٬ أكد أنه "من المستحيل عدم ملاحظة مستوى التنظيم والسيطرة في كل هذه المراسم طوال الأسابيع الماضية، بجانب أمور أكثر إثارة للإعجاب، ومنها انتشار دوائر أمنية تضم عشرات المسلحين حول نقاط نقل المختطفين، وإقامة سواتر ترابية عالية، فيما وقف رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يراقبون بعجز صور الحشود الفلسطينية المحيطين بمقاتلي حماس".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أنه "بجانب هذه المشاهد المُحرجة لإسرائيل، خرجت مشاهد أخرى للفلسطينيين العائدين لشمال القطاع، واكتشفوا أنهم لا يملكون مكاناً يعودون إليه، وفضّلوا الخيام والطعام في المواصي على النوم تحت السماء المفتوحة في المكان الذي كان موطنهم حتى قبل عام ونصف، صحيح أن هناك احتجاج فلسطيني هادئ، لكن لا شيء يتحول إلى احتجاج كبير ضد حماس، وهذا دليل آخر على سيطرة الحركة على الشارع الغزّي، مما يزيد مرة أخرى من الشعور الإسرائيلي بالخسارة".

وأشار إلى أن "ما يصلنا من مشاهد من قلب غزة يثبت مجددا أن إسرائيل فشلت طيلة خمسة عشر شهراً بخلق بديل لحماس، رغم أن الظروف العسكرية كانت مهيأة في أشهر الحرب الأولى".


وأوضح أنه "رغم أن حماس لا تزال العامل الأقوى في القطاع، وتسيطر على الشارع، ولا تزال مسلحة، لكنها ليست جيشا مثل الجيش الذي هاجمنا في السابع من كانون الثاني/أكتوبر، وقدرتها على تهديدنا ضئيلة للغاية، فضلا عن كونها غير مشغولة بنا اليوم، لأن هدفها الآن هو البقاء، حتى لو اضطرت للاختباء وراء الحكم البيروقراطي، والظهور بمظهر "الشرعي" في نظر العالم".

وبيّن أن "حماس تدرك أن التأمين الوحيد لبقائها هو ورقة المختطفين، وبدونهم ستجد إسرائيل نفسها حرة بالعودة للقتال في القطاع، ولذلك من المشكوك فيه أن يؤدي الزخم الحالي لتسريع المرحلة الثانية، مما يعني توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للصدام مع إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي أبلغه مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، بأن الرئيس يريد عودة جميع المختطفين ونهاية الحرب في غزة".

وأوضح أنه "بغض النظر عن توقف الحرب أو استئنافها، يتعين على الجيش إعداد خططه العملياتية، لأن انهيار الاتفاق سيتطلب منه استعادة محوري نتساريم وفيلادلفيا فوراً، وسيُطرح السؤال حول استئناف القتال: أين، ولأي غرض، على افتراض أن المختطفين سيظلون لدى حماس، وبالتوازي مع الخطط العملياتية، يتعين على إسرائيل خلق أدوات ضغط جديدة على حماس والوسطاء، ويبدو أن أحد هذه التحديات، وربما الأهم، هو إعادة إعمار القطاع، لأن مئات الآلاف من سكانه رأوا تكاليف الحرب، ويطالبون بإعادة الإعمار، وبسرعة".


وختم بالقول إنه "يتعين على إسرائيل استخدام إعادة الإعمار التأهيل كأداة ضغط فعالة لمواصلة صفقة التبادل، وتسخير الدول العربية "المعتدلة" لإضعاف حماس بشكل كبير، خاصة مصر والإمارات والسعودية هي العنوان المباشر لهذا الأمر، لأن كلاً منها ترغب بالمشاركة في إعادة إعمار غزة، الذي يتطلب قدراً كبيراً من المال والنفوذ السياسي".

مقالات مشابهة

  • خارطة طريق إنعاش التشغيل التي جعلت "البام" منزعجا من حليفه الحكومي... ومن وزيره في القطاع أيضا
  • محور فيلادلفيا إلى الواجهة مجددا.. هل يصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس؟
  • إحباط إسرائيلي نتيجة الفشل في إيجاد بديل لحركة حماس بقطاع غزة
  • “الإعلامي الحكومي” يدين نشر ترامب فيديو تضمن مشاهد غير أخلاقية عن غزة
  • تأجيل اجتماع المكتب السياسي لحزب "الجرار" مرجئا حسم مشكلات الانسجام الحكومي
  • وزير خارجية تركيا يحذر إسرائيل من استئناف الحرب بغزة
  • الخارجية الروسية: توطين الفلسطينيين في مناطق أخرى بمثابة قنبلة موقوتة
  • وزير الخارجية الروسي: توطين الفلسطينيين في مناطق أخرى بمثابة قنبلة موقوتة
  • وفاة 6 أطفال رضع بغزة بسبب البرد القارس.. وحماس تحمل ‏الاحتلال المسؤولية
  • المكتب الإعلامي للخازن: إعتذر عن حضور جلسات الثقة لأسباب صحيّة