يواصل وزير المالية التركي محمد شيمشك ثالث جولة له في دول بمجلس التعاون الخليجي، ضمن جهود أنقرة لجذب استثمارات خارجية لتخفيف أزمة العملة الأجنبية، بحسب تقرير لـ"أزجي أكين" بموقع "المونيتور" الأمريكي (Al Monitor)  ترجمه "الخليج الجيد".

وفي أبو ظبي، المحطة الأولى من جولته، عقد شيمشك الثلاثاء اجتماعا "مثمرا" مع وزير الاستثمار الإماراتي محمد حسن السويدي، حسبما كتب شيمشك على وسائل التواصل الاجتماعي.

بعدها، سافر شيمشك إلى الدوحة، حيث التقى بنظيره القطري علي بن أحمد الكواري، وروج في محطته الثانية لفرص الاستثمار أمام أكثر من 200 من المستثمرين ورجال الأعمال الدوليين في أحد المنتديات.

كما عقد شيمشك اجتماعا منفصلا مع معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "باور إنترناشيونال" القابضة، وفقا للسفارة التركية في الدوحة.

وسيختتم شيمشك في السعودية الأربعاء جولته الثالثة في المنطقة منذ تعيينه في منصبه في يونيو/ حزيران الماضي

وسبق له أن سافر إلى المنطقة مرتين، الأولى بمفرده في يوليو/تموز الماضي، والثانية ضمن وفد رافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قام بأول زيارة إقليمية له إلى الخليج بعد إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة في يونيو/حزيران الماضي.

اقرأ أيضاً

جولة أردوغان الخليجية.. توقيع 26 اتفاقية واستثمارات جديدة في الطريق

جهود مكثفة

جولة شيمشك الثالثة في الخليج تأتي كجزء من جهود أنقرة لجذب استثمارات أجنبية إلى تركيا، التي تواجه أزمة عملة أجنبية وسط انخفاض قيمة الليرة التركية، كما أضافت أكين.

وقبل جولته الخليجية، سافر شيمشك أيضا إلى فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، حيث التقى بمسؤولين ومستثمرين أجانب.

كما سافر هو ومحافظة البنك المركزي الجديدة حفيظة غاية أركان، إلى المغرب في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث شاركا في الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي.

وقالت أكين إن الرئيس التركي استعان بشيمشك وأركان، وهما اقتصاديان كبيران، كجزء من التحول الكامل في السياسة الاقتصادية للحكومة بعد الانتخابات العامة في مايو/ أيار الماضي، مع تخلي أردوغان عن موقفه الاقتصادي غير التقليدي.

وتابعت أنه تحت تأثير أردوغان، الذي دافع عن فكرة أن أسعار الفائدة المرتفعة تسبب ارتفاع التضخم، خفضت القيادة السابقة للبنك المركزي أسعار الفائدة إلى 8.5%.

وبلغ التضخم السنوي في تركيا أعلى مستوى له منذ 24 عاما عند 85.5٪ في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، قبل أن يتراجع إلى أقل من 60٪.

ومع وجود شيمشك وأركان على رأس الإدارة الاقتصادية، تحولت الحكومة إلى السياسات الاقتصادية التقليدية ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة من 8.5% إلى 30% في زيادات متتالية منذ يونيو/حزيران الماضي؛ في محاولة لكبح التضخم الجامح وخفض تكاليف المعيشة.

ومن المتوقع أن يرفع البنك أسعار الفائدة أكثر خلال الاجتماع الشهري للجنة النقدية غدا الخميس، كما زادت أكين.

اقرأ أيضاً

محمد شيمشك.. أمل أردوغان الكبير للتعافي الاقتصادي يبدأ مهمته الحساسة

 

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: تركيا خليج جولة شيمشك وزير المالية استثمارات أسعار الفائدة

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية تركيا: سوريا ليست ملكا لإسرائيل

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجمعة، إن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، لكنه لفت أيضأ أن "سوريا ليست ملكا لإسرائيل"، وذلك بعد أن قوضت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية هناك قدرة الحكومة السورية الجديدة على ردع التهديدات.

وأضاف فيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز" على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، أن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل.

وقال فيدان "لا نريد أن نرى أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا لأن سوريا ملك للسوريين. سوريا ليست ملكا لتركيا، وسوريا ليست ملكا لإسرائيل".

وأضاف "لا يمكننا التحدث نيابة عن السوريين. الأمن السوري يجب أن يقرره السوريون. إذا أرادوا الدخول في شراكة مع دول معينة وتجمعات دولية معينة، فمرحبا بهم. وإذا أرادوا أن تكون لديهم تفاهمات معينة مع الإسرائيليين، فهذا شأنهم".

ومضى يقول "للأسف، تقضي إسرائيل على كل هذه القدرات، واحدة تلو الأخرى، التي يمكن أن تستخدمها الدولة الجديدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وفي (صد) هجمات وتهديدات إرهابية أخرى. لذا، وبشكل أساسي، ما تفعله إسرائيل في سوريا لا يهدد أمن سوريا وحدها، وإنما يمهد الطريق أيضا لزعزعة استقرار المنطقة في المستقبل. لا أعتقد أنه أمر جيد لمستقبل إسرائيل في المنطقة".

وقال إنه يعتقد أن الولايات المتحدة "تراجع سياستها لأن لديها إدارة جديدة. وتراجع كل ملف، والملف السوري أيضا. وتدرك الحاجة لتغيير سياسة العقوبات لأنها اتُبعت مع نظام مختلف و(بناء على) تقييم مختلف للتهديدات. والآن لدينا سوريا جديدة. أعتقد أن سوريا الجديدة تحتاج إلى نهج مختلف. أعتقد أننا نسدي أخلص النصح، كأصدقاء وحلفاء للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي". 

 ووجهت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، انتقادات حادة لإسرائيل بسبب هجماتها المستمرة على غزة منذ عام 2023، وقالت إنها تصل إلى حد الإبادة الجماعية للفلسطينيين، وتقدمت بطلب للانضمام إلى دعوى مرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية وأوقفت جميع أشكال التجارة معها. وتنفي إسرائيل اتهامها بممارسة الإبادة الجماعية.

وامتد العداء بين تركيا وإسرائيل إلى سوريا حيث تشهد قصفا إسرائيليا منذ أسابيع مع تولي الإدارة الجديدة السلطة في دمشق.

وتصف تركيا الضربات الإسرائيلية بأنها تعد على الأراضي السورية، بينما تقول إسرائيل إنها لن تسمح بوجود قوات معادية في سوريا.

وكانت صحيفة جيروساليم بوست قد نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تلك الضربات "تهدف إلى إيصال رسالة إلى تركيا: لا تقيموا قاعدة عسكرية في سوريا ولا تتدخلوا في النشاط الإسرائيلي في سماء البلاد".

وأضاف المسؤول أن إقامة قاعدة جوية تركية في سوريا قد تمثل "تهديدا محتملا" يؤثر على حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وفي الشهر الماضي، قالت إسرائيل إنها قصفت قاعدة التيفور العسكرية مرتين، مستهدفة قدرات عسكرية في الموقع. 

وبحسب صحيفة تركيا، القريبة من الحكومة التركية، فقد اتخذت أنقرة خطوات رسمية للسيطرة على قاعدة مطار التيفور، أو تي 4، الواقعة شرق مدينة تدمر في محافظة حمص.

وأضافت أنه من المتوقع أن تبدأ تركيا، خلال أبريل أعمال إعادة تأهيل القاعدة وتوسيعها فور تركيب المنظومة الدفاعية، لتشمل مرافق متكاملة تدعم العمليات العسكرية والاستخبارية.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • عبدالغفار يستقبل وزير خارجية «سيشل» لمناقشة سبل التعاون المشترك
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • مضر يحقق فوزًا ثمينًا على الخليج في قمة الجولة 24 من ممتاز اليد
  • وزير خارجية تركيا: سوريا ليست ملكا لإسرائيل
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • الفاو تؤكد استقرار أسعار الغذاء عالمياً في آذار الماضي
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ أكثر من 16 ألف جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي
  • كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!