تجمّع المدينة الصحّي يدشّن مركز الفحوصات الموحّد بالمنطقة
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
المناطق_المدينة المنورة
دشّن تجمّع المدينة المنورة الصحي، أمس، مركز الفحوصات الموحّد بحلته الجديدة بعد إعادة ترميمه وتطويره، وإضافة خدمات المختبر المركزي له، ليقدم خدماته للمستفيدين من موقع واحد.
وأوضح التجمّع الصحي، أن التدشين تضمّن إطلاق المسمى الجديد للمركز “مركز الفحوصات الموحّد” بدلاً من مركز التقارير الطبية والعمالة الوافدة، مضيفاً أن الخدمات المقدمة بالمركز تشمل الخدمات الصحية الإلكترونية، وخدمات العيادات الطبية المختلفة، والاستقبال، وقسمي الأشعة، والمختبر المركزي.
وأفاد أن المركز يقدّم كذلك خدمات إصدار رخص القيادة، ورخص حمل السلاح، وإجراء تحاليل التوظيف للسعوديين في القطاعين الحكومي والخاص، والخدمات الصحية للعمالة الوافدة “سائق، راعي، حارس”، وفحوصات طلبة الامتياز بوزارة الصحة، مبينًا أن الحصول على خدمات المركز تكون عبر تطبيق “صحتي” أو من خلال زيارة المركز مباشرة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
مين الصح بين المسلمين والمسيحيين؟ علي جمعة يرد على فتاة
وجهت إحدى الفتيات سؤالا إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، تقول فيه (المسلمين فاكرين إنهم صح والمسيحيين فاكرين إنهم صح، يبقى مين الصح؟
وأجاب علي جمعة، على السؤال، خلال برنامجه الرمضاني اليومي "نور الدين والدنيا"، أن الله تعالى قال (فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) منوها أن الصح والخطأ هي قناعات في الدنيا ثم بعد نذهب لله تعالى، فهو العليم بالسر وأخفى وعليم بكم المعلومات وعليم إذا كانت مخالف لعقيدتي ولا لا؟
وأشار إلى أن الله تعالى سيخبرنا بما كنا نختلف فيه ويبين لنا الصح من الخطأ، لكن شهوة المعرفة التي لدينا هي التي تسبب هذا السؤال، ولذلك على المسلم أن يبحث ويقتنع بدينه وليس مجرد التقليد، وعلماء المسلمين لديهم المؤلفات التي تجيب عن هذه الأسئلة، فمن يصيبه شئ من عدم القناعة عليه أن يقرأ ويفهم ويتعلم.
وأوضح أن أغلب البشر ليس لديهم هذه الشهوة ولا يريد أن يعرف من على الطريق الصحيح من عدمه ولا يبحث عن ذلك، والله تعالى سيأتي بهذا الصنف من الناس الذي ليس لديه القدرة على البحث والذي لم تصل إليه الرسل ويعفو عنهم، فأهل الفترة في الجنة.
أما من تعمد الأذى والضرر والفساد فسيحاسبه على ما فعله، فهذه المجازر في غزة وغيرها، خلفها ناس أشرار يفسدون في الأرض والله يكرههم، فالله سيخبرنا بكل هذا يوم القيامة.