دبي – الوطن
صعدت الجامعة الكندية دبي ثلاثة مراكز، من المركز 24 إلى المركز 21، في تصنيف (QS) للجامعات في المنطقة العربية لعام 2024 التي تم اصدارها مؤخرًا. ويدعم التصنيف الأخير الجامعة في المرتبة الأولى في دبي، مما يعكس التزام المؤسسة بالتميز الأكاديمي والتفاني في إثراء المشهد التعليمي في المنطقة.
وفي حديثه عن إعلان التصنيف الأخير، قال السيد بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية دبي: “يسلط تصنيف QS الأخير للجامعة الكندية دبي، والتي احتلت المرتبة 21 في المنطقة العربية، الضوء على المعايير الممتازة للتعليم، وتقديم الطلاب بفرصة دراسة المنهج الكندي في قلب دبي.


تم الاحتفال بالنسخة الأخيرة من تصنيفات QS للمنطقة العربية في منتدى QS العربي بمملكة البحرين. وقد تم تنظيم هذا الحدث بحضور معالي الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي في مملكة البحرين، وغيرهم من الشخصيات البارزة. وقال الدكتور أشوين فرنانديز، المدير التنفيذي لمؤسسة QS في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، إنه لشرف كبير أن نستضيف 171 من كبار القادة من 93 جامعة مختلفة و18 دولة، وهم تجمع للمؤسسات المتميزة والتربويين الرواد.
وقد قام البروفيسور كريم شلَي، رئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء، بقبول التكريم ممثلاً عن الجامعة. وقال البروفيسور شلَي: “إن حصولنا على مرتبة بين أفضل 21 جامعة في المنطقة العربية هو نتيجة سعينا لتحقيق التميز في التعليم العالي، والتزامنا بالمعايير العالمية في التدريس والبحث والابتكار.”
تحتل الجامعة الكندية دبي المركز 551 في التصنيف العالمي لعام 2024، مما يعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي النخبة على نطاق عالمي. وفي شهادة على طابعها الدولي، تحتل الجامعة المركز الرابع عالميًا لتنوع هيئتها الطلابية الدولية والمركز الخامس عالميًا لأعضاء هيئة التدريس الدوليين.
نظم منتدى QS العربي العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في البيانات للتأمل في منهجية تصنيف QS للمنطقة العربية ورؤى الأداء والتميز المؤسسي والاستدامة. وتضمنت ندوات الرئيس مناقشات حول تجديد النماذج التعليمية التقليدية، مع التركيز على استراتيجيات التحول المناسبة للقرن الحادي والعشرين.
وخلال هذا الحدث، ألقى السيد نونزيو كواكواريلي، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة QS، الكلمة الرئيسية. ألقى معالي الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي في مملكة البحرين، كلمة ملهمة. واختتم سعادة الأستاذ الدكتور ظافر الصرايرة، رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة في هيئة مؤسسات التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية، الحدث بكلمة تهنئة للمؤسسات المتميزة.
وتأسست الجامعة الكندية دبي (CUD) في عام 2006، وهي مؤسسة أكاديمية عليا تقع في دبي، الإمارات العربية المتحدة. تقدم الجامعة الكندية دبيCUD أكثر من 40 درجة علمية في أربع كليات أكاديمية بناءً على المناهج الكندية معتمدة من وزارة التربية والتعليم- الإمارات العربية المتحدة، تضم اكثر من 120 جنسية متعددة على مستوى الطلاب وهيئة التدريس وتعد بمثابة بوابة للطلاب لمتابعة التعليم العالي والبحث وفرص العمل في كندا. تم تصنيف الجامعة ضمن أفضل 541-550 من الجامعات الرائدة وضمن أفضل 2% من الجامعات على مستوى العالم والجامعة رقم 1 في دبي وفقًا لتصنيف QS العالمي لعام 2024. يمكن لطلاب الجامعة الكندية دبي نقل دراساتهم إلى واحدة من أكثر من 50 مؤسسة أكاديمية شريكة حول العالم. www.cud.ac.ae


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی المنطقة العربیة التعلیم العالی رئیس مجلس تصنیف QS

إقرأ أيضاً:

تحت شعار «من أجل وظائف الغد».. التعليم العالي تطلق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم التكنولوجي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والصناعية، مشيرًا إلى أن التعليم التكنولوجي يُمثل نمطًا متطورًا من التعليم العالي، يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية احتياجات سوق العمل على المستويات المحلية والدولية، من خلال الدمج بين الجوانب النظرية والتطبيقية وربط التعليم بالصناعة والبحث العلمي.

وفي هذا الإطار، تنطلق بعد غدٍ الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم التكنولوجي (SCTE2025)، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت إشراف الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والذي ينظمه المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل الجاري بأحد فنادق القاهرة، تحت شعار "تعليم اليوم من أجل وظائف الغد"، وبمشاركة دولية واسعة من خبراء التعليم التكنولوجي من مختلف دول العالم.

يشارك في المؤتمر نحو 2200 مشارك من ممثلي الوزارات، والهيئات التعليمية، والصناعية، والجامعات التكنولوجية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء ورواد الصناعة والتكنولوجيا، بهدف تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعات المختلفة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في منظومة التعليم التكنولوجي في مصر.

ويتضمن المؤتمر عرض ومناقشة 35 بحثًا علميًا تم اختيارها من بين 150 بحثًا تقدم بها أكاديميون وباحثون وطلاب، كما يُعرض خلال المؤتمر 200 مشروع طلابي ابتكاري، تم اختيار 75 مشروعًا منها للعرض أمام لجان التحكيم والمستثمرين والجهات الداعمة.

وأكد الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتعزيز الحوار حول مستقبل التعليم التكنولوجي وبناء علاقات مهنية تُسهم في الربط بين التعليم والبحث العلمي، وتلبية احتياجات السوق العالمية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن المؤتمر يُعد فرصة ثمينة للمتخصصين والباحثين والمهندسين والفنيين العاملين في الصناعة والطاقة، والمُهتمين بتطوير التكنولوجيا، لتبادل الأفكار والرؤى حول الاتجاهات الحديثة في التعليم التكنولوجي، ومناقشة التحديات العملية والابتكارات الحديثة على المستويين المحلي والدولي.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد يوسف، مستشار وزير التعليم العالي للتعليم والتدريب التكنولوجي ونائب رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يشهد مشاركة دولية واسعة، تُسهم في تبادل الخبرات وتطوير نظم التعليم التكنولوجي باستخدام التقنيات الحديثة، كما يُسهم في بناء شراكات دولية لتطوير البرامج التعليمية، وإجراء مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور المهمة، تشمل: تكامل التعليم التكنولوجي مع الخطط الوطنية للتنمية، وتفعيل دور الصناعة في توفير بيئة تدريب مناسبة، إلى جانب دور التعليم التكنولوجي في تحفيز الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، وحوكمة نظام التعليم التكنولوجي، وتقييم مخرجات التعليم وفقًا لمتطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، فضلًا عن تطوير أساليب التقييم وضمان الجودة، وتعزيز التعاون الدولي والشراكات مع المؤسسات الصناعية لتطوير التعليم التكنولوجي.

وتتضمن فعاليات المؤتمر معرضًا علميًا لمشروعات الطلاب، يجمع بين قادة الصناعة وصناع القرار، مما يسهم في بناء علاقات مهنية وتعزيز التعاون بين التعليم وسوق العمل، واستكشاف الأساليب المبتكرة التي تُشكل مستقبل التعليم التكنولوجي محليًا وإقليميًا ودوليًا.

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: رصد ومتابعة الجهود الدعائية للكيانات الوهمية الفترة القادمة
  • التعليم العالي تعلن انطلاق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي بمشاركة دولية
  • جامعة الفيوم تتقدم 57 مركزًا عالميًا بتصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات URAP
  • تحت شعار «من أجل وظائف الغد».. التعليم العالي تطلق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية لحماية مصالح الطلاب
  • تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في قطاع التعليم العالي في أول أيام الدوام
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • الأرجنتين تحافظ على الصدارة والمغرب تتقدم:منتخبنا الوطني يحافظ على المركز الــ 158 في تصنيف الفيفا
  • ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف “الفيفا” الجديد