القدس المحتلة- اختارت المقدسية سندس الرجبي، فن الرسم على السيراميك لتخدم مدينتها وقضيتها؛ من خلال مشروعها الخاص "إستوديو الفن-السيراميك".

تقول سندس للجزيرة نت، إنها تعكف حاليا على جمْع أوراق نباتات مثمرة كان زرعها الأجداد في القرى المهجرة إبان نكبة 1948، وطباعة أوراقها على الطين، في محاولة لإحياء قصص تلك القرى من خلال إنتاج تصاميم وأشكال مختلفة بتلك الأوراق.

وتوضح أنها اختارت نباتات زرعها اللاجئون بأنفسهم قبل هجرتهم، ولا تزال تعطي ثمارا حتى اليوم، وبهذا النوع من الفن تنقل النبتة من طين الأرض إلى طين الصلصال.

وعن اختيارها هذا النوع من الفن، تقول سندس، إنها تكاد تحاكي أشجار التين والعنب، وتلمس فيها همّ انتظار أصحابها الذين طال غيابهم عنها.

وتضيف، أن القطع الفنية "تعطي تفاصيل لا نراها بالعين المجردة للنبتة ببصمة باهرة".

وتشير الفنانة المقدسية إلى أن القطع الفنية إضافة إلى كونها ذاكرة تحكي قصص المكان، لها استخدامات شخصية؛ مثل: الكؤوس، والصحون، والهدايا التي نقتنيها وغيرها.

وبدأت سندس مشروعها في 2020، وتهتم بالإضافة إلى إنتاج قطع فنية من الخزف وطباعة النباتات، بإنتاج تصاميم خاصة بمدينة القدس.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

عصر التاهو الثقافي!؟

كتب فلاح المشعل

يسأل المذيع الجوال الشابة (س) ما هي الأمنية التي تتمنين تحقيقها؟ 

فتجيب بعد لحظة صمت: سيارة تاهو ؟ وأخرى ترغب في سيارة مرسيدس، وثالثة تريد نوع "جي كلاس"!؟

أول الأمر تخيلت أن هذه الفيديوهات المبثوثة على وسائل التواصل الاجتماعي، إعلانات غير مباشرة جاء بها ذكاء صاحب الوكالة لهذه الأنواع من السيارات، لكن بعد أسئلة ومراجعات وتجوال الأسئلة في عالم المرأة وخصوصا الشابات، فإن امتلاك السيارة أصبحت أشبه بالموديل، وأحيانا تكون حاجة، وأهمية هذه الحاجة تتراوح من النقل أو التنقل الشخصي الخاص، بعد فشل وانهيار النقل العام في البلد، إلى مظاهر الترف وادعاء الثراء والغنى، وعادة ما تذهب عيون الشابات نحو ما هو أغلى، فهنا تصبح ال"التاهو" و"جي كلاس" وغيرها من النوعيات الغالية مطلباً يقترن بالأمنية!؟

في مرحلة شبابنا كانت أمنية الأغلبية من البنات تقترن بدورها المستقبلي للبلاد كأن تصبح طبيبة أو صيدلانية أو مهندسة أو صحفية أو محامية ونحو ذلك، والأمنية الأبعد أن تسافر خارج البلاد لتطّلع على العالم، وتتعرف على ثقافاتهم وعاداتهم، بدل مشاهدة ذلك في برنامج "عشر دقائق" الذي تقدمه المذيعة أمل المدرس من شاشة تلفاز العراق صباح كل يوم جمعة!

نحن أصبحنا "للأسف" في عصر"التاهو" الثقافي الذي تاهت به المعاني وأحلام الفتيات، في مظاهر زائفة لأنماط سلوكية شاذة استدرجت لها أعدادا من الشابات الفاقدات للثقافة والتربية النوعية، فسقطن في إغراءات التاهو، التي يتقنها المسؤولون والسياسيون الفاسدون في صيغة هدايا لمن يملكن الاستعداد لتقديم ما يطلب منها من امتهان وأدوار لقاء هذه الهدايا التي لا تزيد البنات جمالا ولا فخرا، بل تضعها في مثرامة الكرامة والتوصيف القبيح والاتهام بالسقوط الأخلاقي!

ينبغي الحذر من عالم التاهو والأنواع الغالية أيتها الصبايا، فالنظرة لدى الرجال تقوم على الشك والذم لمن تجلس خلف المقود لهذا النوع من السيارات الفاخرة، وبعد أن أصبحت إحدى علامات الفاشنستات وبائعات الهوى، فهي إما هدية من مسؤول فاسد أو واردة من صفقة فساد أو مال حرام، فلا تلوثي صورتك وأسمك وعائلتك بهذه المظاهر الزائفة.

*ختاما لا بد من الإشارة إلى أن ثمة عوائل ثرية أبا عن جد، وليست طارئة الثراء، عوائل معتادة بحكم ثرائها على استخدام السيارات الفارهة، أو نساء بوظائف مرموقة مثل أساتذة الجامعات، أو من هي بدرجة مدير عام أو وزيرة أو قاضية وبهذا المستوى، فإن واقع حياتهن ومعيشتهن يتوفر على ذلك، هذا النوع من النساء يختلف عن ما ذكرنا من نقد لثقافة التاهو !؟

مقالات مشابهة

  • جستنيه: خسارة الهلال بهدف تعطي الأمل لجماهيره بفوز ساحق بمباراة الإياب
  • روسيا.. ساعة يد ذهبية لليونيد بريجنيف تعرض للبيع مقابل 5 ملايين دولار
  • دول مجلس التعاون تبدأ تحقيق مراجعة مكافحة الإغراق ضد واردات بلاط السيراميك من الصين والهند
  • السعر حسب النوع.. جازان تستقبل بشائر المانجو
  • إعلام عبري عن مصادر: إسرائيل تعطي حماس مهلة 10 أيام للإفراج عن المحتجزين وإلا فستجدد الحرب
  • «آسيوي الرجبي» يطلق بطولة «الأندية الأبطال»
  • داليا مصطفى: أرفض أدوار الإغراء.. ولا أجيد هذا النوع من الفن
  • العراق يكشف عن استعادة 23 ألف قطعة أثرية من أوروبا وأميركيا
  • عصر التاهو الثقافي!؟
  • الاحتباس الحراري يقلّص امتصاص النباتات والتربة للكربون