صراحة نيوز:
2025-04-03@20:41:55 GMT

إسرائيل تضرب بالنّار وتتباكى وضح النّهار

تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT

إسرائيل تضرب بالنّار وتتباكى وضح النّهار

صراحة نيوز- حاتم القرعان

كانت رسالة وزير الخارجيّة البريطاني آرثر بلفور في ٢ نوفيمبر عام ١٩١٧م ، بمثابة إنطلاقة الأحداث المشؤومة في الشّرق الأوسط وفلسطين ، بعث بها الى اللورد ليونيل روتشيلد أحد زعماء الحركة اليهوديّة في تلك الفترة ، حملت الوعود والتّعاطف البريطانيّ في تأسيس وطن قوميّ لليهود على أرض فلسطين .

هذه الرّسالة هي الإنطلاقة لما يحدث في فلسطين اليوم ، بل ان جزئية منها على عكس القراءات السّابقة ، يُثبت نصّها عن نيّة الغرب الصّريحة للتخلّص من الشّعب اليهودي والحركة الصّهيونيّة ، بذات الوقت يكشف السّتار عن أفعال وتمرّد اليهود كما جاء في جزئيّة الرّسالة
“على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى”.

دخلت بريطانيا الى فلسطين وأنهت ٤٠٠ عام من الحكم العثمانيّ وبدأ حينها التّشريد والقتل والقمع للفلسطينيين وإستقطاب اليهود الى الأراضي الفلسطينيّة ، في ٩ أبريل ١٩٤٨م هاجمت العصابات اليهوديّة قرية دير ياسين الفلسطينيّة وقتلو ٢٧٩ من الشّيوخ والنّساء والأطفال ، أعلن بعدها وزير الدّفاع البريطانيّ آرثر جونز بإنهاء الإنتداب البريطانيّ وتسليمها إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة وإعلان الدّولتين اليهوديّة والفلسطينيّة .

منذ ذلك الوقت منذ ٧٥ عاماً ، ودماء أهل الأرض ترسم حدودها وتسيّجها بأشلاء شهدائها ، مرّت تلك السّنوات واليهود المُحتليّن يرتكبون أفضع أنواع الجّرائم بحق الإنسانيّة في فلسطين ، وإستخدام اليهود الأسلحة المحرّمة دوليّاً مثل الفسفور الأبيض ، ويقتلون أحلام الأبرياء ، أحداث اليوم بعد عمليّة طوفان الأقصى في ٧ أكتوبر تُثبت هويّة اليهود الحقيقيّة من خلال إخفاء الحقائق ونشر الدّعايات الكاذبة والتّمادي في إنهاء حياة المدنيين الفلسطينيين وملاحقة الأطفال والنّساء بالنّار ، بل أصبحت جرائمهم اليوم علانية وبدعم من أطراف ذات قوى خارجيّة وبإزدواجيّة المعايير والكيل بمكيالين ، وتأييد وتعازي للدولة اليهوديّة التي تضرب بالنّار وتتباكى وضح النّهار .

عبر التّاريخ الأردن لا يرى نفسه بمعزل عن القضيّة الفلسطينيّة ، جهود جلالة الملك عبدالله الثّاني بن الحسين متواصلة ، والقضيّة الفلسطينيّة مرتكزاً وركناً ثابتاً في الخطاب الملكيّ الدّوليّ والعالميّ ، لبناء إستراتيجيّة عادلة تحفظ حقوق الشّعب الفلسطينيّ ، ومن خلال متابعة الأحداث الأخيرة في عمليّة طوفان الأقصى ، ساد الصّمت العربيّ والدّوليّ على مجزرة الدّماء الحاصلة من قبل اليهود على غزّة ، خصوصاً إستهداف المستشفى المعمداني الذي راح ضحيته حوالي ٥٠٠ شهيد من أهل غزّة !

كان لتحرّك جلالة الملك الى اوروبا لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزّة وإيصال المساعدات إلى المدنيين هناك، الأثر الحقيقي والكبير ، في ظل التخاذل العربي تجاه القضيّة الفلسطينيّة ، إضافة للجهود الأردنيّة بقيادة جلالة الملك لوقف أحداث الحرب ، قدّم جلالة الملك خطابه السّياسيً في قمّة القاهرة للسلام المنعقدة مؤخراً ، بإسلوب مُختلف يحمل الحقائق برمّتها ، تلخّص ذلك في ان ما يحصل في غزّة اليوم جريمة حرب وإنتهاك للقانون الدّوليّ ، وان الصّمت الدّولي غير مبرّر ، وان تطبيق القانون الدّوليّ إنتقائي ، لأنّ الضّحيّة فلسطين ، وان بعد هذه الأحداث سيتناسى العالم ذلك ! ويعبّر بذلك جلالة الملك عن موقف وإرادة الشّعب تجاه نصرة أهلهم في فلسطين ” المكلومة ” ويتأهبون في كل لحظة للدفاع عن أرض فلسطين وأهلها ونصرة الحق .

كان لولي عهدنا الحُسين الكلمة والموقف ، المُعبّر عن الشّباب العربي من قضيّة فلسطين والأحداث الأخيرة ، وكتب عن ذلك “أين الدفاع عن النفس في استهداف الأطفال والمدنيين والطواقم الطبية؟ هذه جريمة حرب!. رعب لا يوصف”.
وأشرف ولي العهد الحسين على طائرة المساعدات والمواد الإغاثيّة للأهل في غزّة وعلّق على ذلك “حق الشعب الفلسطيني العيش على أرضه بسلام، وأن يقيم دولته المستقلة مهما طالهم الظلم”.

هكذا كان موقف جلالة الملك وولي العهد العهد الحسين بن عبدالله الثّاني ، ليستمر الأردن بموقفه الثّابت تجاه القضيّة الفلسطينيّة ، بعد مضي ٧٥ عام من الحرب وقوافل من الشّهداء الأردنيين الذين إرتقوا على تراب فلسطين الطّاهر .

من يبصر بين السّياسة والبنادق في أحداث فلسطين المستمرّة عبر تلك السّنوات العابرة ، يعلم جيّداً فائدة الغرب من وجود إسرائيل في المنطقة ، من خلال العلاقات الدّولية والدبلوماسيّة مع بعض الدّول ذات قوى المال ، وإن حرب فلسطين لا تنحصر ضد قوّة يهوديّة غاشمة تحت إسم الإحتلال ، بل الحرب ضد الصّهيونيّة في أصقاع العالم ، وأن الشّرق الأوسط بين قوسين وأدنى .

إن ما يحدث على السّاحة الفلسطينيّة اليوم ، إنطلاقة للحق وإعلاء لكلمته ، وإن فلسطين باقية لا زوال ، لآخر قطرة دماء في عروق أهلها الذين يعرفون طريق الشّهادة والكرامة ويرفضون الذّل والإنكسار.

تنحصر الرّواية في شعر الرّاحل نزار قبّاني
يا أيها الثوار..
في القدس، في الخليل، في بيسان، في الأغوار
في بيت لحمٍ، حيث كنتم أيها الأحرار
تقدموا، تقدموا..
فقصة السلام مسرحيّة ، والعدل مسرحيّة
” إلى فلسطين طريقٌ واحدٌ، يمر من فوهة بندقيّة”.

حفظ الله الأردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله بن الحسين وولي عهده الأمين

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة ة الفلسطینی ة جلالة الملک الیهودی ة فی فلسطین الد ولی

إقرأ أيضاً:

الأرض تحت سكين الاستيطان ودم الفلسطيني لا يجف

ما بين حجارة القدس العتيقة وسهول الضفة الغربية، تتساقط أوراق التاريخ مرة أخرى، ممزوجةً بالدم والدموع، شاهدةً على مجازر لم تتوقف منذ أن رُسمت أول خريطة للاستيطان على هذه الأرض.

هنا، حيث ترتفع الرايات السوداء فوق بيوت استحالت رمادًا، وحيث تتسابق أقدام الفتية على أرصفةٍ لا تزال تُبللها دماء الشهداء، وحيث يختلط الحنين بالألم في عيون المسنين الذين شهدوا النكبة الأولى ويرونها تتكرر أمامهم بوحشية أكبر.

الأرضُ تنادي وأرواح الشهداء تجيب

في ذكرى يوم الأرض، لا يعود الفلسطينيون بالذاكرة فحسب، بل يجدون أنفسهم في قلب نكبة متجددة، تُحيي جروحًا لم تندمل، وسط عالمٍ تواطأ بالصمت، وأغمض عينيه عن الظلم المستمر، متجاهلًا معاناة شعب يُحاصر، يُقصف، ويُهجر بلا هوادة.

فالمشهد اليوم ليس مجرد إحياء رمزي لذكرى قديمة، بل هو صرخة مستمرة في وجه الاحتلال الذي لم يتوقف يومًا عن سياساته القائمة على مصادرة الأراضي والاستيطان والتهجير. في غزة، تُدفن العائلات تحت الركام، وفي الضفة، تهدم المنازل وتصادر الأراضي، وفي القدس، تُقتحم البيوت ويُشرد السكان. إنه مشهد متكامل لسياسة ممنهجة تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، وسط صمت دولي وعجز واضح عن وقف هذا النزيف المستمر.

إحياء يوم الأرض: مسيرة الغضب والتحدي

خرجت الجماهير الفلسطينية في رام الله، إحياءً للذكرى التاسعة والأربعين ليوم الأرض الخالد، في مسيرة غاضبة بدأت من ساحة مركز البيرة الثقافي حتى ميدان المنارة، حيث تجمَّع المئات تحت رايات فلسطين، مرددين الهتافات التي ترفض الاستيطان والتهجير القسري.

شاركت في المسيرة شخصيات قيادية فلسطينية، مثل محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، إلى جانب مؤسسات الأسرى واللجان الشعبية، تأكيدًا على رفض السياسات الاستيطانية التي تسحق أي أملٍ بالحياة الطبيعية للفلسطينيين.

واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أكد أن ذكرى يوم الأرض تحل في وقت يدفع فيه الشعب الفلسطيني ثمنًا باهظًا، مضيفًا أن الدم الفلسطيني ما زال يسيل في كل مكان، في غزة والضفة والقدس، بينما يواصل الاحتلال مخططاته لتصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح لـ«عُمان» أن استئناف حرب الإبادة في قطاع غزة، إلى جانب العدوان المستمر على مناطق الضفة الغربية، لا سيما في جنين وطولكرم، وتصعيد الاستيطان وانفلات عصابات المستوطنين، كلها مؤشرات على مخطط ممنهج لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

وأشار أبو يوسف إلى أن هذه الممارسات تتم بدعم أمريكي مباشر، وصمت دولي يعجز عن كبح جماح الاحتلال وإلزامه بوقف عدوانه وجرائمه.

رغم ذلك، شدد على أن الفلسطينيين لن يهاجروا من أرضهم، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القدس، وسيبقون متمسكين بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، رغم الأثمان الباهظة التي يدفعونها من دمائهم، استشهادًا أو إصابة أو اعتقالًا.

الاستيطان يبتلع الأرض

أكد صلاح الخواجا، المختص في شؤون الاستيطان، أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من سياساته الرامية إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى تهديد سلطات العدو بهدم 97600 منزل في مناطق (ج) بالضفة الغربية، بينها 30 ألف وحدة سكنية في القدس وحدها، ما ينذر بكارثة إنسانية جديدة.

وأوضح الخواجا لـ«عُمان» أن ما يجري على الأرض ليس مجرد عمليات هدم أو توسع استيطاني، بل نكبة متجددة تمارس بأدوات أكثر وحشية، حيث تتزايد الاعتداءات اليومية والمصادرات، مصحوبة بسياسات التهجير القسري، مما يرقى إلى جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

وأكد أن سياسة الاحتلال الاستيطانية العدوانية الإجرامية لم تتوقف منذ عام 48 حتى اليوم، ولكنها قوبلت بكفاح ونضال الشعب الفلسطيني، مستشهدًا بالانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، عندما توحدت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وقطاع غزة، والجليل، ومناطق المثلث والنقب، وقدمت الشهداء؛ من أجل تحقيق الاستقلال الوطني ومنع مصادرة الأراضي.

وبين: «نموذج النضال الفلسطيني الموحد، الذي أشرت إليه سلفًا، هو الذي يجب أن يتعزز، ويجب أن تستوحيه كل القوى السياسية في النضال والكفاح ضد سياسات الاحتلال في مصادرة الأراضي الفلسطينية والتوسع الاستيطاني».

الأسرى: الحرب الصامتة داخل الزنازين

بينما يستمر الاحتلال في استهداف الأرض، لا يغفل عن تصعيد حربه داخل السجون، حيث استشهد الأسير القاصر وليد خالد عبد الله أحمد (17 عامًا)، داخل سجن مجدو، في ظروف غامضة، لتنضم قصته إلى سجلٍ طويل من الجرائم الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

هيئة شؤون الأسرى والمحررين أكدت أن وليد أحمد كان معتقلًا منذ 30 سبتمبر 2024، ولم يُعرف سبب استشهاده، لكن شهادات الأسرى تُشير إلى الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج داخل السجون. مشيرة إلى أنه منذ بداية حرب أكتوبر 2023، ارتقى 63 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 40 أسيرًا من غزة، مما يجعل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967.

وأوضحت أن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 قد ارتفع إلى 300 مع استشهاد وليد، مذكرة بوجود عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، وارتفاع الشهداء الأسرى المحتجزة جثثهم إلى 72 من بينهم 61 أسيرًا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.

مأساة وليد أحمد: شهادة الأب تكشف القهر

في بلدة سلواد، وقف والد وليد في فناء منزله بين جيرانه يتلقى العزاء في فلذة كبده، وهو يتحدث بصوت متهدج تختلط فيه المرارة بالحزن العميق: «ابني كان طالب توجيهي متفوقًا، لاعب كرة قدم موهوبًا، كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه وُلد في زمن الاحتلال. لم يرتكب أي ذنب سوى كونه فلسطينيًا يحمل هويته ويعيش على أرضه».

وتابع بصوت مختنق: «اعتقلوه أثناء عودته من المدرسة، احتجزوه في ظروف غير إنسانية، حُرم من الرعاية الطبية، مُنع من الاستحمام، أصيب بالجرب بسبب الإهمال الصحي المتعمد، وفي النهاية استشهد في العزل الانفرادي. ابني لم يمت، بل قُتل عمدًا. حسبي الله ونعم الوكيل».

واستكمل الأب، وهو يكتم دموعه بصعوبة، أن «وليد كان شابًا مليئًا بالحياة، يعشق كرة القدم ويحلم بإكمال تعليمه الجامعي، لكن الاحتلال صادر كل شيء منه، حتى حقه في الحياة الكريمة». وتساءل بحسرة: «كم وليدًا آخر يجب أن يسقط قبل أن يتحرك العالم لوقف هذه الجرائم؟».

إحصائيات الأسر ترسم مشهدًا قاتمًا

في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل، تكشف الأرقام عن واقع أكثر قتامة داخل السجون الإسرائيلية، حيث يتكدس أكثر من 9500 أسير فلسطيني خلف القضبان، من بينهم 350 طفلًا و21 امرأة، يعانون ظروفًا قاسية تتنافى مع كل القوانين الدولية.

وتبرز قضية الاعتقال الإداري كواحدة من أكثر السياسات الإسرائيلية قمعًا، إذ يُحتجز 3405 معتقلين إداريين دون تهم أو محاكمة، في انتهاك صارخ لكل الأعراف القانونية والإنسانية. في الوقت نفسه، يواجه الأسرى من قطاع غزة معاملة أكثر قسوة، حيث صنّفت إسرائيل 1555 أسيرًا على أنهم «مقاتلون غير شرعيين»، ما يحرمهم من أي حقوق أساسية داخل السجون، ويفتح الباب أمام المزيد من الانتهاكات بحقهم.

وفي هذا السياق، تؤكد المؤسسات الحقوقية أن الأسرى يتعرضون لممارسات وحشية تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى سياسة الإهمال الطبي المتعمد، التي أودت بحياة العشرات خلال الأشهر الماضية، بينما يواصل الاحتلال فرض المزيد من القيود التي تجعل حياة الأسرى في خطر دائم.

مقالات مشابهة

  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • الإحصاء الفلسطيني: 39 ألف طفل يتيم في قطاع غزة
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس السنغال
  • الأرض تحت سكين الاستيطان ودم الفلسطيني لا يجف
  • كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة
  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • عاجل | الدفاع المدني في غزة: إسرائيل ارتكبت جريمة حرب باستهداف طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني
  • جلالة السلطان يصدر أوامر سامية
  • في عيد الفصح..إسرائيل تحذر اليهود من السفر إلى سيناء
  • هل تضرب طهران تل أبيب؟ إسرائيل تتوقع حدوث هجوم استباقي بسبب "توتر" إيران