جريمة حوثية جديدة ضد الطفولة بتعز
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
(عدن الغد)متابعات.
استهدف قناص حوثي طفلة فأصابها بجروح بالغة في مدينة تعز.
ونشرت مصادر محلية، بأن قناصة عناصر مليشيا الحوثي المتمركزة في “تبة الصالحين”، استهدفت الطفلة “أمة الرزاق جميل” البالغة من العمر سبع سنوات، ما أدى إلى إصابتها بشظايا متفرقة في جسدها سببت لها جروحاً في الوجه واليد.
وكان الإرهابيون الحوثيون قد هاجموا مدينة تعز وأصابوا مسن وطفل في اعتداء سافر بالطيران المسيّر و المدفعي على أحياء سكنية ما يعد جريمة حرب بحسب القانون الدولي الإنساني غير المعترف به حوثيا
.المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
ألعاب الطفولة قد تعود بالفائدة على من تقدموا بالحياة.. كيف ذلك؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ربّما وجدت نفسك تفكر في هواية طفولتك التي أحببتها سابقًا، ثم تركتها مع تقدّمك بالعمر وكثرة انشغالاتك. ربما تحلم بلعب كرة قدم جماعية مجددًا، أو استضافة أمسية ألعاب لوحيّة، أو جمع الحُلي، أو غناء أغاني الكاريوكي.
هناك سبب يدفعك للشعور بانجذاب تجاه أنشطة الطفولة هذه. وقد تُفاجأ بالفوائد التي يضفيها المرح إلى حياتك.
اكتشف أسلوب لعبك الطبيعيلست متأكدًا ممّا يجب فعله؟ لستَ مضطرًا لاختيار هواية قديمة، بل يمكنك تجربة هواية جديدة. فكّر بهوايات تتوافق مع "شخصيتك المرحة"، تبعًا لمفهوم ابتكره الدكتور ستيوارت براون، 92 عامًا، الطبيب النفسي ومؤسّس المعهد الوطني للّعب.
أوضح براون أنّ شخصيات اللعب الثماني التي طوّرها من خلال مقابلات مع مرضاه، تسمح للناس باكتشاف أسلوب لعبهم الطبيعي، مع أنّ أكثر من شخصية واحدة تُناسب معظم الناس.
إذا كنتَ تُحب تولّي زمام الأمور والتنظيم، فقد تكون مديرًا، شخصًا يبرع في تخطيط وتنفيذ الفعاليات. أولئك الذين يتوقون لإثارة الفوز قد يُجسّدون شخصية المُنافس.
قد تتألّق الشخصيات الأكبر والأكثر جرأة كمُهرّج، يُمارسون المرح دومًا، أو كرواة قصص، يُضفون الحيوية على خيالهم.
يبحث المستكشف عن المغامرة والتجارب الجديدة، بينما يجد "المُحب للحركة" متعة في النشاط البدني.
إذا كنت مهتمًا بجمع العناصر النادرة أو الرائعة، فقد تكون جامعًا، ومن ينجذبون إلى الفنون والحرف اليدوية يتناسبون مع شخصية المبدع.